كان الصينيون أول من عمل على طباعة الشاشة. تعتبر الطباعة من أهم التقنيات التي تم استخدامها منذ القدم وتم تطويرها وتحديثها فيما بعد على هذه التقنية. وعلى موقع مرجعيوفي السطور التالية من هذا المقال سنعرض المقصود بطباعة الشاشة، والأصول التي تعود إليها، بالإضافة إلى أبرز سمات طباعة الشاشة.
ما المقصود بطباعة الشاشة؟
تستخدم تقنية طباعة الحبر على قماش الحرير أو البوليستر شبكة يتم من خلالها نقل الحبر إلى القماش حتى يتم الحصول على الصورة المطلوبة. وتعود أصول هذه التقنية إلى اليابان، حيث ظهرت في أواخر القرن السابع عشر الميلادي، لنقل التصميمات والصور والرسومات على الأقمشة من خلال السماح للحبر بالتدفق عبر فتحات الشبكة على القماش الحريري.(1)
أنظر أيضا: تعود أصول طباعة الشاشة إلى اليابانيين
كان الصينيون أول من عمل على طباعة الشاشة
وقد استخدم الحرير قديماً كوسيلة للطباعة والاستنساخ، وكان يعتبر من الفلكلور الشعبي عند الإنجليز، إذ ينسب إلى صامويل سيمون. وفيما بعد طور اليابانيون هذه التقنية واستخدموا الطباعة الحريرية في الطباعة، وهكذا يكون جواب السؤال السابق:
أنظر أيضا: إحدى المواد التي يمكن طباعتها بالشاشة الحريرية
ما هي خصائص طباعة الشاشة الحرارية؟
وتتميز هذه التقنية بالعديد من الميزات المهمة، ومن أبرزها ما يلي:
- الجودة والسعر المعقول.
- إعادة إنتاج الألوان بشكل مثالي أثناء عملية الطباعة.
- جودة الألوان والعناصر المستخدمة في الطباعة.
- مقاومة الألوان المطبوعة على الحرير للغسيل والتنظيف والعوامل الخارجية.
- متانة اللون.
وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى خاتمة مقالتنا بعنوان: كان الصينيون أول من عمل على طباعة الشاشة. حيث تعرفنا على المقصود بطباعة الشاشة وأهم مميزاتها.
(علامات للترجمة)الصينيون أول من اشتغل بطباعة الشاشة الحريرية



