التخطي إلى المحتوى
“كانوا معنا”.. السيرة الفنية للفنان “محمد حمزة” جعلته من رواد الحركة الدرامية وأيقونتها

ابنه “وائل” يروي لـ”سبق” أبرز ذكرياته في رمضان

أشارت “أصابع الزمن” لبراعته وفنه الراقي والكبير، وبلغ مرتبة جعلته من رواد الحركة الدرامية السعودية، وأوصلها لأقطار العالم العربي على الرغم من الصعوبات والتحديات والظروف التي واجهها، مصطحبًا ابنَيْه “وائل ولؤي” معه في معظم مسلسلاته التي كانت في الأغلب من تأليفه وتمثيله، حتى توفي في يوم الأربعاء 8 محرم 1442 هـ.

إنه أيقونة الدراما السعودية، الفنان “محمد حمزة” -رحمه الله-، الذي ودّع “أهل البلد” عن عمر 87 عامًا، مقدمًا “آخر رسالة حب” ضمن مشواره الفني، وانهمرت بعدها “دموع الرجال” من أبنائه وأقاربه وأصدقائه ومحبيه.

في رمضان من العام الماضي كان الفنان محمد حمزة -رحمه الله- معنا وبيننا، وفي رمضان هذا العام نفتقده، لكن نستضيف ابنه “وائل” في “كانوا معنا”، الذي تحدث عن السيرة الذاتية لوالده قائلاً: “وُلد والدي -رحمه الله- بالمدينة المنورة، وعاش مع والدته. وبعمر 11 سنة انتقل مع خاله لمكة المكرمة، وأكمل تعليمه، وعمل في وزارة المعارف وهو صغير براتب ضئيل. ولحبه لكرة القدم التحق بنادي الوحدة، وكان يلعب رأس حربة، وكان من أخطر المهاجمين”.

وأكمل: “بعد ذلك ترك الكرة، وانتقل لجدة، وعمل بالطيران المدني، ثم التحق بالإذاعة مذيعًا في البداية، لكن وجد المسؤولون أن لديه شغفًا وحبًّا للكتابة وللسيناريو؛ فتم نقله لقسم الدراما، وبدأ بتأليف أعمال إذاعية، والتمثيل بها، إلى أن بدأ تقديم أعمال تلفزيونية، كان أشهرها (أصابع الزمن) و(ليلة هروب) و(أين الطريق)، وغيرها من المسلسلات”.

وأردف: “كما تم تكريمه في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، ونال جائزة أفضل ممثل في سهرة (آخر رسالة حب)، ولُقّب بألقاب عدة، منها: (عميد الدراما) و(إمبراطور الدراما) و(سيد الدراما)، وغيرها من الألقاب”.

وعن والده قبل وفاته، وتأثير فقده بالنسبة له وللعائلة كافة، قال: “والدي -رحمه الله- كان إنسانًا قبل أن يكون فنانًا؛ فقد كان حريصًا على أهله وأبنائه، وكان متابعًا باستمرار تحصيلنا الدراسي، إضافة إلى أنه كان حريصًا على الوجود في مراكز الإبصار ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وحضور الفعاليات والمناسبات الخاصة بهم. كما كان يشاركنا أفراحنا وأحزاننا، وكان بالنسبة لنا ليس أبًا فقط، بل أخًا وصديقًا ومعلمًا؛ فقد تعلمنا منه الكثير في الحياة، وكان محبًّا للقراءة، وبخاصة الكتب الدينية والاجتماعية”.

وذكر “وائل”، ابن الفنان محمد حمزة، أن والده عانى كثيرًا في آخر حياته؛ فقد كان موجودًا بشكل شبه دائم في المستشفيات؛ ويعود جزء من ذلك إلى الأخطاء الطبية التي مرَّ بها.

وقال إنه “ترك فراغًا كبيرًا بعد وفاته، لكننا مؤمنون بالقضاء والقدر، وأن هذا المصير نهاية كل إنسان.. فالحمد لله على كل حال. وما خفف علينا بعد وفاته حب الناس الكبير، ودعواتهم له. هذا ما خفف علينا بعد وفاته، وأيضًا تعزية خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والأمراء، وآخرين”.

ومن أبرز عادات الفنان محمد حمزة خلال شهر رمضان كما يرويها ابنه “وائل”: “في رمضان كان -رحمه الله- يحب أن يشتري كل شيء بنفسه، مثل الفول، الذي كان الوجبة الرئيسية في سفرتنا، وكان يحرص على تجميع أبنائه خلال هذا الشهر وقراءة القرآن، ومتابعة البرامج الدينية. وكان يرفض أن ينتج مسلسلات أو أعمالاً درامية لشهر رمضان”، مستذكرًا سؤال أحد الصحفيين لوالده: هل لك أعمال في رمضان؟ فكان رده: “لا أريد أن أشغل عباد الله عن عبادتهم في الشهر الفضيل”.


“كانوا معنا”.. السيرة الفنية للفنان “محمد حمزة” جعلته من رواد الحركة الدرامية وأيقونتها


سبق

أشارت “أصابع الزمن” لبراعته وفنه الراقي والكبير، وبلغ مرتبة جعلته من رواد الحركة الدرامية السعودية، وأوصلها لأقطار العالم العربي على الرغم من الصعوبات والتحديات والظروف التي واجهها، مصطحبًا ابنَيْه “وائل ولؤي” معه في معظم مسلسلاته التي كانت في الأغلب من تأليفه وتمثيله، حتى توفي في يوم الأربعاء 8 محرم 1442 هـ.

إنه أيقونة الدراما السعودية، الفنان “محمد حمزة” -رحمه الله-، الذي ودّع “أهل البلد” عن عمر 87 عامًا، مقدمًا “آخر رسالة حب” ضمن مشواره الفني، وانهمرت بعدها “دموع الرجال” من أبنائه وأقاربه وأصدقائه ومحبيه.

في رمضان من العام الماضي كان الفنان محمد حمزة -رحمه الله- معنا وبيننا، وفي رمضان هذا العام نفتقده، لكن نستضيف ابنه “وائل” في “كانوا معنا”، الذي تحدث عن السيرة الذاتية لوالده قائلاً: “وُلد والدي -رحمه الله- بالمدينة المنورة، وعاش مع والدته. وبعمر 11 سنة انتقل مع خاله لمكة المكرمة، وأكمل تعليمه، وعمل في وزارة المعارف وهو صغير براتب ضئيل. ولحبه لكرة القدم التحق بنادي الوحدة، وكان يلعب رأس حربة، وكان من أخطر المهاجمين”.

وأكمل: “بعد ذلك ترك الكرة، وانتقل لجدة، وعمل بالطيران المدني، ثم التحق بالإذاعة مذيعًا في البداية، لكن وجد المسؤولون أن لديه شغفًا وحبًّا للكتابة وللسيناريو؛ فتم نقله لقسم الدراما، وبدأ بتأليف أعمال إذاعية، والتمثيل بها، إلى أن بدأ تقديم أعمال تلفزيونية، كان أشهرها (أصابع الزمن) و(ليلة هروب) و(أين الطريق)، وغيرها من المسلسلات”.

وأردف: “كما تم تكريمه في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، ونال جائزة أفضل ممثل في سهرة (آخر رسالة حب)، ولُقّب بألقاب عدة، منها: (عميد الدراما) و(إمبراطور الدراما) و(سيد الدراما)، وغيرها من الألقاب”.

وعن والده قبل وفاته، وتأثير فقده بالنسبة له وللعائلة كافة، قال: “والدي -رحمه الله- كان إنسانًا قبل أن يكون فنانًا؛ فقد كان حريصًا على أهله وأبنائه، وكان متابعًا باستمرار تحصيلنا الدراسي، إضافة إلى أنه كان حريصًا على الوجود في مراكز الإبصار ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وحضور الفعاليات والمناسبات الخاصة بهم. كما كان يشاركنا أفراحنا وأحزاننا، وكان بالنسبة لنا ليس أبًا فقط، بل أخًا وصديقًا ومعلمًا؛ فقد تعلمنا منه الكثير في الحياة، وكان محبًّا للقراءة، وبخاصة الكتب الدينية والاجتماعية”.

وذكر “وائل”، ابن الفنان محمد حمزة، أن والده عانى كثيرًا في آخر حياته؛ فقد كان موجودًا بشكل شبه دائم في المستشفيات؛ ويعود جزء من ذلك إلى الأخطاء الطبية التي مرَّ بها.

وقال إنه “ترك فراغًا كبيرًا بعد وفاته، لكننا مؤمنون بالقضاء والقدر، وأن هذا المصير نهاية كل إنسان.. فالحمد لله على كل حال. وما خفف علينا بعد وفاته حب الناس الكبير، ودعواتهم له. هذا ما خفف علينا بعد وفاته، وأيضًا تعزية خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والأمراء، وآخرين”.

ومن أبرز عادات الفنان محمد حمزة خلال شهر رمضان كما يرويها ابنه “وائل”: “في رمضان كان -رحمه الله- يحب أن يشتري كل شيء بنفسه، مثل الفول، الذي كان الوجبة الرئيسية في سفرتنا، وكان يحرص على تجميع أبنائه خلال هذا الشهر وقراءة القرآن، ومتابعة البرامج الدينية. وكان يرفض أن ينتج مسلسلات أو أعمالاً درامية لشهر رمضان”، مستذكرًا سؤال أحد الصحفيين لوالده: هل لك أعمال في رمضان؟ فكان رده: “لا أريد أن أشغل عباد الله عن عبادتهم في الشهر الفضيل”.

14 إبريل 2021 – 2 رمضان 1442

01:33 AM

اخر تعديل

14 إبريل 2021 – 2 رمضان 1442

10:17 AM


ابنه “وائل” يروي لـ”سبق” أبرز ذكرياته في رمضان

أشارت “أصابع الزمن” لبراعته وفنه الراقي والكبير، وبلغ مرتبة جعلته من رواد الحركة الدرامية السعودية، وأوصلها لأقطار العالم العربي على الرغم من الصعوبات والتحديات والظروف التي واجهها، مصطحبًا ابنَيْه “وائل ولؤي” معه في معظم مسلسلاته التي كانت في الأغلب من تأليفه وتمثيله، حتى توفي في يوم الأربعاء 8 محرم 1442 هـ.

إنه أيقونة الدراما السعودية، الفنان “محمد حمزة” -رحمه الله-، الذي ودّع “أهل البلد” عن عمر 87 عامًا، مقدمًا “آخر رسالة حب” ضمن مشواره الفني، وانهمرت بعدها “دموع الرجال” من أبنائه وأقاربه وأصدقائه ومحبيه.

في رمضان من العام الماضي كان الفنان محمد حمزة -رحمه الله- معنا وبيننا، وفي رمضان هذا العام نفتقده، لكن نستضيف ابنه “وائل” في “كانوا معنا”، الذي تحدث عن السيرة الذاتية لوالده قائلاً: “وُلد والدي -رحمه الله- بالمدينة المنورة، وعاش مع والدته. وبعمر 11 سنة انتقل مع خاله لمكة المكرمة، وأكمل تعليمه، وعمل في وزارة المعارف وهو صغير براتب ضئيل. ولحبه لكرة القدم التحق بنادي الوحدة، وكان يلعب رأس حربة، وكان من أخطر المهاجمين”.

وأكمل: “بعد ذلك ترك الكرة، وانتقل لجدة، وعمل بالطيران المدني، ثم التحق بالإذاعة مذيعًا في البداية، لكن وجد المسؤولون أن لديه شغفًا وحبًّا للكتابة وللسيناريو؛ فتم نقله لقسم الدراما، وبدأ بتأليف أعمال إذاعية، والتمثيل بها، إلى أن بدأ تقديم أعمال تلفزيونية، كان أشهرها (أصابع الزمن) و(ليلة هروب) و(أين الطريق)، وغيرها من المسلسلات”.

وأردف: “كما تم تكريمه في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، ونال جائزة أفضل ممثل في سهرة (آخر رسالة حب)، ولُقّب بألقاب عدة، منها: (عميد الدراما) و(إمبراطور الدراما) و(سيد الدراما)، وغيرها من الألقاب”.

وعن والده قبل وفاته، وتأثير فقده بالنسبة له وللعائلة كافة، قال: “والدي -رحمه الله- كان إنسانًا قبل أن يكون فنانًا؛ فقد كان حريصًا على أهله وأبنائه، وكان متابعًا باستمرار تحصيلنا الدراسي، إضافة إلى أنه كان حريصًا على الوجود في مراكز الإبصار ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وحضور الفعاليات والمناسبات الخاصة بهم. كما كان يشاركنا أفراحنا وأحزاننا، وكان بالنسبة لنا ليس أبًا فقط، بل أخًا وصديقًا ومعلمًا؛ فقد تعلمنا منه الكثير في الحياة، وكان محبًّا للقراءة، وبخاصة الكتب الدينية والاجتماعية”.

وذكر “وائل”، ابن الفنان محمد حمزة، أن والده عانى كثيرًا في آخر حياته؛ فقد كان موجودًا بشكل شبه دائم في المستشفيات؛ ويعود جزء من ذلك إلى الأخطاء الطبية التي مرَّ بها.

وقال إنه “ترك فراغًا كبيرًا بعد وفاته، لكننا مؤمنون بالقضاء والقدر، وأن هذا المصير نهاية كل إنسان.. فالحمد لله على كل حال. وما خفف علينا بعد وفاته حب الناس الكبير، ودعواتهم له. هذا ما خفف علينا بعد وفاته، وأيضًا تعزية خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والأمراء، وآخرين”.

ومن أبرز عادات الفنان محمد حمزة خلال شهر رمضان كما يرويها ابنه “وائل”: “في رمضان كان -رحمه الله- يحب أن يشتري كل شيء بنفسه، مثل الفول، الذي كان الوجبة الرئيسية في سفرتنا، وكان يحرص على تجميع أبنائه خلال هذا الشهر وقراءة القرآن، ومتابعة البرامج الدينية. وكان يرفض أن ينتج مسلسلات أو أعمالاً درامية لشهر رمضان”، مستذكرًا سؤال أحد الصحفيين لوالده: هل لك أعمال في رمضان؟ فكان رده: “لا أريد أن أشغل عباد الله عن عبادتهم في الشهر الفضيل”.

قد يهمك أيضاً :-