التخطي إلى المحتوى

دموع عبدالله العثيم و هو يتحدّث عن بدايته بالعمل مع والده في المجال التجاريّ.

إذ تكلّم أيضاً عن قصّة شراكته مع أخوته و ثم تباعدهم و تفتتهم.

هنا في هذه المقالة نتحدّث عن تفاصيل الحادثة كاملة.

بدايةً دموع عبدالله العثيم خلال حديثه عن ترك الدراسة:

خلال لقائه على قناة “روتانا خليجيّة” في برنامج “الليوان” تحدّث عبدالله العثيم عن الّذي دار بينه و بين والده رحمه الله.

حيث أوضح عبدالله العثيم أنّ والده طرح عليه فكرة غريبة و هي أن يكون له خمسين بالمئة و للوالد خمسين بالمئة.

بالتّالي يصبح شريكاً له في عالم التجارة و يبدأ بقوّة في السّوق.

و قد بيّن العثيم أنّ اقتراح والده هذا جاء بسبب أنّ عبدالله قد ترك الدراسة و بدأيعمل مع والده و يساعده.

و قد عقد والدي عقد شراكة بينه و بيني و بين أخوتي.

كان راتبي حينها ألف ريال و كان والدي يجمع رواتبي لي في مساهمات ضماناً لي.

توزيع الأملاك و الأموال بعد وفاة الوالد:

أوضح عبدالله العثيم أنّه بعد وفاة والده لم يكن قد تربّى لا هو ولا أي أحد من أخوته على الطمع بالمال.

لذلك اتفقوا على فك الشراكة و اعتبار كلّ شيء تركة.

لأنّه كان لهم خالة مقرّبة و منها ولد أخ غير شقيق.

بالتالي تقسّم التركة على الجميع و يُنصفوا خالتهم و ولدها بهذا الشيء.

ماذا حصل حتى تمّ فضّ الشراكة بين الأخوة؟

أرادت الخالة أن تأخذ هي الوصيّة على ولدها, و بعد مشاورات تمّ إعطائها حق الولاية على ولدها.

و أكملنا أنا و أخوتي العمل معاً حتى سنة ألف و أربعمئة و عشرة بعدها أراد الله و القدر أن ننفصل أنا و أخوتي.

بدأ كلّاً منّا مشواره المستقلّ لوحده.

و قد كان يتحدّث عن هذه القصّة باكياً و دموعه تنزل متحدّثةً عن ألمه و حزنه.

هكذا اتّضحت الحكاية بالكامل عن رجل الأعمال الشهير عبدالله العئيم صاحب سلسلة أسواق العثيم.

كلّ الشكر لبرنامج “الليوان” على “روتانا خليجية” الذي استضافه و عرّفنا الحكاية كاملة.