التخطي إلى المحتوى
من الواقع.. التوسّع في تطعيم جميع الفئات – جريدة الراية


عبدالله بن حيي بوغانم السليطي

أعدادُ الذين يتلقّون اللقاحَ ضد فيروس كورونا في دولة قطر بشكل يوميّ، تتراوح بين 28 ألفًا و25 ألفًا و20 ألفًا، حسب الإحصاءات التي تنشرُها مشكورةً وزارةُ الصحة العامة.

ولا أدري سببَ هذا التذبذب والتغيُّر في عدد الأشخاص الذين يتلقّون اللقاحَ بين يوم وآخر، في ظلِّ هذا التفاوت الكبير.

علمًا بأنّ هناك إقبالًا كبيرًا، وأعدادًا كثيرة من المُواطنين والوافدين ينتظرون دورهم لتلقّي اللقاح قد تصل إلى أيام أو أسابيع.

والحقيقةُ أنَّ عدد الذين تلقوا لقاحَي «فايزر» أو«مودرنا» المُضادَين لفيروس كورونا في دولة قطر منذ انطلاق حملة التطعيم في يوم الأربعاء المُوافق 23 ديسمبر من عام 2020، قد بلغ حوالَي مليون وثمانين ألف شخص، وهو ما يشكّل أكثر من ثلث السكان في دولة قطر.

وما من شكّ أنّ التوسّع في فتح المزيد من مراكز توزيع وتلقي اللقاح على مختلف المناطق الجغرافية في البلاد، سوف يدعمُ حملةَ التطعيم، والتخفيف بالتالي من حجم الأعداد المُصابة بالفيروس، وتقليل أعداد الذين يَدخلون المُستشفيات بسبب الإصابة بكورونا.

وبما أنّنا الآن بدأنا في فرض القيود على كثير من القطاعات الرئيسيّة والترفيهيّة، وفي مقرّات العمل سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص حتى 50٪ من المُوظّفين، فإنّ الفرصةَ مواتيةٌ الآن للتوسّع في تطعيم وإعطاء اللقاح لخدم المنازل، والعاملين في المطاعم ومُوظّفي توصيل الطلبات، والعاملين في صالونات الحلاقة والصالونات النسائيّة، والعاملين في الصالات الرياضيّة، وفي الحقل التعليميّ.

علمًا بأنّ هناك فتوى شرعيةً صادرة من علماء دولة قطر بجواز التّطعيم في شهر رمضان المُبارك، وأنه لا يفطر الصائم.

[email protected]

قد يهمك أيضاً :-