أخبار العالم

قطر الأول نجح في تحسين الموازنة والسيولة خلال 2020 – جريدة الراية

الدوحة-  الراية:

عَقَدَ بنكُ قطر الأوّلُ، اجتماعَ الجمعية العامة العادية عبر منصة «زووم»، برئاسة الشّيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأوّل، وحضور المساهمين وكبار أعضاء إدارة البنك، في حين تأجّل اجتماع الجمعية العامة غير العادية إلى يوم الاثنين المُقبل ليعقد إلكترونيًا في الساعة 3:30 عصرًا، عبر منصة «زووم». وقد وافقت الجمعيةُ العمومية العادية على جميع بنود جدول الأعمال، حيث وافقت على تقرير المدقق الخارجي، واعتماد ملف الحسابات المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، كما اعتمدت التقرير السنوي، ووافقت الجمعية العامة العادية على توصيات مجلس الإدارة بشأن عدم توزيع أرباح الأسهم، وعدم أخذ احتياطي اختياري للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، كما وافقت الجمعية على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من أي مسؤوليّة في أداء واجباتهم ومسؤولياتهم، ومقترح عدم منح أية مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر2020.

وصادقت الجمعيةُ العامة العادية على تقرير الحوكمة وتقرير المدققين الخارجيين، وعلى فاعلية التصميم والتنفيذ، وعلى الضوابط الداخلية على التقارير المالية (ICOFR) بما يتوافق مع قواعد ولوائح هيئة قطر للأسواق المالية. وصادقت الجمعية العامة العادية على المعاملات الرئيسية التي قام بها البنكُ خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020.

وخلال كلمته في اجتماع الجمعية العامة العادية، قال الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني: لقد كانت استجابةُ دولة قطر للتحديات المُرتبطة بجائحة «كوفيد -19» استثنائية فعلًا، حيث قامت الدولة باتخاذ تدابير فورية للتخفيف من تأثيرات الجائحة على الاقتصاد، وعلى النظام الصحي في آن واحد، فضلًا عن توفير برامج مُخصّصة لدعم مختلف قطاعات الأعمال خلال هذه المرحلة التي شهدت كثيرًا من التحديات.

وأضاف الشيخ فيصل: أدّت جهود بنك قطر الأوّل لتطبيق ضوابط داخلية صارمة وزيادة الكفاءة التشغيلية وترشيد النفقات إلى تحسين الأداء وخفض النفقات الإجمالية بنسبة 6.9٪. وبالإضافة إلى تدفق الدخل المستدام من الرسوم، ساعد انخفاضُ تكاليف التمويل جنبًا إلى جنب مع سجلات الودائع المُدارة بشكل أفضل على تحسين الميزانية العمومية للبنك ووضع السيولة الإجماليّ الخاصّ به.

رسالة واضحة

وقال الشيخ فيصل: لقد برز بنكُ قطر الأوّل برؤية واضحة، ورسالة ذات قيمة مضافة للمساهمين والعملاء. وأضاف: لقد أدّى تبنّي بنك قطر الأول لنموذج عمل جديد، يقوم على الاستثمار في مُنتجات ذات مخاطر معدلة ومُدرّة للربح، إلى تحقيق البنك نموًّا إيجابيًا. لقد ساعدت مُنتجاتُنا المستثمرين في دخول السوق العقاريّ في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وذلك من خلال منصة مُتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وقد حقّقت هذه الاستثمارات استجابة جيدة جدًا من طرف المُستثمرين. لقد أكّد النجاح الذي حقّقناه في هذه المشاريع، التي تعكس أيضًا قوة مؤشراتنا المالية، فاعلية التدابير التي اتبعناها على مستوى الحوكمة المؤسساتية، فضلًا عن وضوح خياراتنا الاستراتيجية، ونجاحنا في ترسية استثمارات مربحة، فضلًا عن إدارتنا الحذرة للمخاطر وأساليبنا المنضبطة في التنفيذ والمتابعة.

نموّ قويّ

وفي سنة 2020، واصل بنك قطر الأوّل تحقيق نموّ قويّ خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، حيث نجح البنكُ في تقليص صافي خسارته الإجمالية بنسبة 24٪. وسجّل البنك خسارة صافية قدرها 226.7 مليون ريال قطري لعام 2020، مقارنة بخسارة قدرها 298 مليون ريال قطري لعام 2019. وقد أنهى بنكُ قطر الأوّلُ العام بقوة، مُحققًا صافي ربح قدره 1.2 مليون ريال قطري في الربع الرابع، حيث كانت رسوم المُنتج والعمولات من العوامل الرئيسيّة المُساهمة في ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى