التخطي إلى المحتوى

من هو المخرج الإماراتي علي مصطفى؟

علي فيصل مصطفى بن عبد اللطيف، صانع أفلامٍ إماراتيٍّ ومُخرِجٌ ومُنتِج يمتلك شركة إنتاجٍ خاصَّةٍ به “AFM Films”؛ كما يُعدُّ أوَّل من تمكَّن من إخراج أوَّل فيلمين إمارتيين طويلين، كما أخرج عدداً من الأفلام الأخرى التي أهلته لينال العديد من الجوائز في المهرجانات العالمية.

ولادة علي مصطفى ونشأته:

وُلِدَ المخرج الإماراتي علي مصطفى في 25 سبتمبر/أيلول عام 1981م في لندن – المملكة المتحدة، لأبٍ إماراتيٍّ وأُمٍّ بريطانية، ليحمل بذلك جنسية الإمارات العربية المتحدة .

نشأ علي وترعرع في الإمارات العربية، وكان مُولعاً بالتصوير منذ صغره، من خلال صنع أفلامه القصيرة والإعلانات التلفزيونية المزيفة.

التحصيل العلمي للمخرج علي مصطفى :

رغب علي باحتراف الإنتاج والإخراج، ودفعه ذلك إلى الالتحاق بمدرسة لندن للسينما عام 2003، لينال شهادة الماجستير بالتدريب العملي على تقنية صنع الأفلام.

الحياة الشخصية :

تزوَّج علي من “مها غورتون” التي تنحدر من أبٍ بريطانيٍّ وأمٍّ مصرية؛ ولديهما ثلاثة أبناءٍ هم: آية، وفيصل، وزيد.

يُبدي مصطفى أيضاً اهتماماً ببعض القضايا الإنسانية، ويبرز ذلك من خلال مُشاركته في مشروعاتٍ مع منظمة أوكسفام. كما عيّن سفيراً للنوايا الحسنة من قبل هيئة السياحة البريطانية.

الحياة العملية لعلي فيصل مصطفى وأهم إنجازاته:

الحياة العملية لعلي فيصل مصطفى وأهم إنجازاته

استطاع علي مصطفى أن يُنشِئ شركة إنتاجٍ خاصَّةٍ به تسمى (AFM films)، كما عَمِلَ خلال أكثر من 10 سنواتٍ على الأفلام القصيرة والإعلانات التلفزيونية في مُختلف المجالات، إلَّا أنَّه ركَّز بشكلٍ أكبر على الإخراج السينمائي.

استطاع أوَّل فيلمٍ له بعنوان “مدينة الحياة” “City Of Life”، والذي حاول من خلاله أن يُغيِّر النظرة الشائعة بين المغتربين في دبي على أنَّها مدينةٌ تشبه “ديزني لاند” لحدٍّ ما، وأنَّها محض ترفيهٍ مُطلَق، ليُظهرها كأيِّ مدينةٍ أُخرى، لها إيجابياتها ولها سلبياتها؛ وقد واجه الفيلم رفضاً من قِبَل عددٍ من دور السينما، بحجَّة أنَّه يُظهِر دبي بصورةٍ سلبية، إلَّا أنَّه تمكَّن بعد عرضه أن يحصد النجاح، ويُحقِّق أكثر من نصف مليون درهمٍ و نصف في أوَّل نهاية أسبوعٍ له.

الأفلام المميزة التي أخرجها:

وقد أخرج علي مصطفى عدداً من الأفلام المميَّزة التي نالت العديد من الجوائز، حيث رُشِّح فيلمه القصير “تحت الشمس” لجائزة أفضل فيلمٍ أجنبيٍّ بعددٍ من المهرجانات الدولية، كما نال هذا الفيلم جائزة “أفضل فيلم إماراتي” في عام 2006، وذلك ضمن مسابقة الإمارات السينمائية التي جرت في العاصمة أبو ظبي؛ بالإضافة إلى ذلك، حاز المُخرِج الشاب على جائزة “أفضل مخرجٍ إماراتي” في مهرجان دبي السينمائي عام 2007، وعُرِضَت أفلامه في مهرجاناتٍ دوليةٍ للأفلام في أوروبا والولايات المتحدة.

اختارته مجلة “ديجيتال ستوديو” في عام 2010م لجائزة “أفضل مخرجٍ إماراتيٍّ شاب” عن باكورة أعماله “دار الحي”، الذي لاقى صداً واسعاً واستمرَّ عرضه في دور السينما لمدَّة شهرين.

اختارته هيئة السياحة البريطانية “فيزيت بريتن” سفيراً للنوايا الحسنة في الإمارات في عام 2012م، بهدف تعريف مواطنيه بالمعالم السياحية البريطانية البارزة؛ وانضمَّ من خلال ذلك إلى قائمة المشاهير الذين تحدَّثوا عن تجربتهم الشخصية خلال حملة “بريطانيا العُظمى: أنت مدعو”، حيث شارك في الحملة: الممثِّلة البريطانية “جودي دينش” الحاصلة على جائزة الأوسكار، والمُمثِّل “ديف باتيل”.

منحته مجلة إسكوبر في عام 2014 جائزة “رجل العام”، وذلك لإنجازاته المميَّزة في المُساعدة على صناعة الأفلام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المسيرة الفنية :

تابع مسيرته الفنية وإنجازاته المتتالية من خلال فيلمه “من ألف إلى باء” (From A to B)، الذي أنتجه بالتعاون ما بين “twofour54” و”إيمج نيشن”، وقد تصدَّر قائمة تطبيق “آي تونز” في كلِّ أنحاء الشرق الأوسط، وقد افتُتِحَت به فعاليات مهرجان أبو ظبي السينمائي في شهر أكتوبر من عام 2014، ويُعدُّ أوَّل فيلمٍ إماراتيٍّ يُحاول أن يتحدَّى التصوُّرات النمطية عن ثقافة الشرق الأوسط من خلال قصة ثلاثة أصدقاء يقومون برحلة على

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *