التخطي إلى المحتوى
تقارير تثبت مساعدة ‘تيك توك’ للصين على قمع مسلمي الإيغور

مما لا شك فيه أن تطبيق تيك توك يحظى بشعبية كبيرة على مستوى جميع أنحاء العالم خاصة بين كل الفئات العمرية خاصةً من الشباب فقد حصل إلى حد الساعة إلى أكثر من مليار تحميل بمداخيل جميلة فاقت الخمسة و سبعين مليار دولار لكن هذه المنصة لاقت العديد من شكوك في الآونة الأخيرة خاصة منها فيما يتعلق بقضية مسلمي الإيغور المضطهدين في الصين.

بداية الشكوك حول تيك توك

في الأيام القليلة الماضية بدأت الشكوك و الاتهامات تراود شركة تيك توك حول مدى تعاونها أو إرتباطها بإحدى جهات السلطة السياسية الصينة لعل أبرزها الحزب الشيوعي الصيني خاصةً بعد حادثة الفتاة الأمريكية التي حدثت في الآونة الأخيرة حين قام التطبيق بحذف حسابها بعد تطرقها في إحدى فيديوهاتها التي تبدو للوهلة الأولى مختصة في التجميل إلى الانتهاكات القاسية المخالفة لحقوق الإنسان التي يتعرض إليها مسلمي الإيغور بإقليم شينجيانغ الذي يقع في الجانب الغربي للصين .

بعد هذه الحادثة التي صدرت من شركة صاعدة مثل تيك توك بدأت تتضح ملامح علاقة واضحة بين الواجهة السياسية الصينية و الشركات العملاقة فلازلنا نذكر الحادثة التي هزت هواوي و تصنيفها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كشركة ضمن القائمة السوداء بسبب تورطها في جرائم تجسس وهو نفس الوضع تقريباً الذي تمر به تيك توك فيما يرتبط برصد مراقبة حركة الفئة المسلمة بإقليم شينجيانغ.

التعليقات

اترك تعليقك