التخطي إلى المحتوى
بلدية اسطنبول تنشر خريطة 39 منطقة آمنة تخوفا من زلزال محتمل 2020
بلدية اسطنبول تنشر خريطة 39 منطقة آمنة تخوفا من زلزال محتمل 2020

بلدية اسطنبول تنشر خريطة 39 منطقة آمنة تخوفا من زلزال محتمل 2020،نشرت بلدية اسطنبول خريطة ولاية اسطنبول كاملة وعليها تسعة وثلاثين نقطة تجمع آمنة في حال حدوث زلزال كبير في ولاية اسطنبول،وقد أوضحت البلدية عبر معرفاتها الرسمية عن وجود العشرات من النقاط الآمنة داخل ولاية اسطنبول.

أقرأ أيضاً: زلزال كبير يضرب دول تركيا وسوريا ولبنان والعراق.

بالخريطة النقاط الآمنة التي نشرتها بلدية اسطنبول

وبحسب ماترجمه موقعنا “شوف 360” فإن المواقع التي حددتها بلدية اسطنبول الكبرى تعتمد على مخططات البلدية وتقارير مهندسي البلدية ومديرياتها وأفرعها بكافة مناطق ولاية اسطنبول،فضلاً عن اعتمادهم أيضاً على العديد من العوامل الأخرى مثل مساحة المكان وهيكلية الموقع وسلاسة الوصول إلى تلك النقاط بالإضافة للبنى التحتية والمساحة الواسعة للمكان،وفيما يلي رابط المواقع الآمنة التي حددتها بلدية اسطنبول “من هنا“.

تصريح وزير الداخلية التركي حول الزلزال

وجاء نشر البيان بعد تصريحات وزير الداخلية التركية “سليمان صويلو” عن التحضير وأخذ جميع التدابير المتعلقة باحتمالية وقوع زلزال كبير والذي من المتوقع أن تتجاوز قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر،وأضاف صويلو أن اسطنبول ممكن أن تكون مقبلة على زلزال قوي ولهذا السبب يجب أخذ الحيطة والحذر،يُشار إلى أن اسطنبول شهدت العشرات من الهزات في السنة الماضية وكان أكبرها كان قد تجاوز 5.8 درجات على مقياس ريختر ولكن لم ينتج عنه أيّ أضرار مادية أو حتى بشرية.

الزلازل في تركيا عموماً وفي اسطنبول خصوصا

تعتبر تركيا من أكثر الدول نشاطاً بالزلزال،حيث يشبهها بعض الخبراء بدولة اليابان من حيث الأراضي المعرضة للزلازل،وذلك بسبب وقوع تركيا على العديد من خطوط الصدع،ومن أشهرها صدع مرمرة المتواجد أسفل بحر مرمرة،وتعد مدن اسطنبول وأزمير وقوجالي من أكثر المناطق عرضة للزلازل،فضلاً عن الزلزال الأخير الذي ضرب كل من ملاطيا وآلازيغ.

خسائر زلزال آلازيغ حسب منظمة آفاد للكوارث

وبحسب منظمة آفاد للكوارث الطبيعية فإن خسائر الزلزال البشرية بلغت إحدى وأربعين قتيلاً سقطوا جميعهم في ولاية آلازيغ،وبلغ عدد الجرحى أكثر من ألف شخص غالبيتهم جروح طفيفة وغير خطرة،ومن ناحية الأبنية فقد تهدمّ العشرات من الأبنية فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بعشرات المنازل والتي  من بينها بعض الأبنية لم تعد صالحة للسكن.

التعليقات

اترك تعليقك