التخطي إلى المحتوى
الايليزي….عودة للاضواء من بوابة روسيا

عادت فرنسا للواجهة السياسية من جديد بعد فترة من الخمول، ويبدو أن ايمانويل ماكرون عاقد العزم على إعادة بلاد موليير لصلب الحدث العالمي، هاته المرة استعملت فرنسا الملف النووي الايراني ووطدت علاقاتها جيدا مع روسيا بوتين.

توسطت فرنسا في ملف إيران

والحقيقة أن العلاقات الفرنسية الإيرانية كانت دائما على أحسن ما يرام مند أن قامت الثورة في إيران، فالخميني كان يعيش في فرنسا قبل أن تقوم تلك الثورة التي أطاحت بالشاه ١٩٧٩.

منذ تلك الفترة استمرت العلاقة بين طهران وفرنسا رغم تدهورها مع دول أخرى لان الكل يعتبر إيران دولة مارقة ومزعزعة للأمن الدولي، لكن فرنسا استمرت في الاستثمار في إيران رغم هدا، والشعب الإيراني عاشق للثقافة الفرنسية عموما. هو ما سهل عملية الاختراق التي يقودها بحنكة ايمانويل ماكرون في الملف الايراني بعد الجفاء الموجود بين فرنسا وامريكا.

علاقة فرنسا وروسيا جيدة

بدليل تلك الزيارة الناجحة التي قام بها بوتين لفرنسا، دليل على أن الديبلوماسية الفرنسية هي من يقوم بالتوسط في ملف إيران النووي وبمشاركة روسية، لان الأخيرة ملمة إلى أبعد الحدود بكل تفاصيل ملف إيران النووي، وقد تكون هاته الوساطة الحل الامثل لإخراج هدا الملف من جموده خاصة بعدما قررت طهران العودة للتخصيب من جديد، إجراء عاد بالكل للمربع الأول.

ادن هناك تحرك فرنسي روسي ورغبة أبداها دونالد ترامب للقاء القادة الإيرانيين لحلحلة هدا الملف الدي شغل الدنيا بأكملها.

التعليقات

اترك تعليقك