التخطي إلى المحتوى
ماذا تعرف عن الثقوب السوداء في البحار

دوامات المحيط أو الثقوب السوداء في البحار هي عبارة عن كتل من الماء دائرية و ضخمة غير معروفة. و التي يمكن أن يتجاوز قطرها مئات الكيلومترات. يشتبه في أنها تؤثر على المناخ العالمي. وقد طور العلماء نموذجا رياضيا لوصفها ، يستدعي إستعمال نظرية الثقوب السوداء ، و هي تشكيلات مكانية ذات كتلة هائلة لدرجة أنها تجذب كل شيء في محيطها ، بما في ذلك الضوء. و نظرية النسبية لآينشتاين تصف هذه الظاهرة بمجال من الفوتونات.

الثقوب السوداء وسط البحار

إن تأثير التيارات البحرية الرئيسية على المناخ العالمي معروفة. لكن لايزال  فهم تأثير الدوامات المحيطية ، التي قد يصل قطر بعضها إلى 200 كلم غير واضح. لذلك بحث فريق من الباحثين من جامعتي زيوريخ و ميامي في هذه الظواهر من وجهة نظر رياضية ، من أجل فهم أفضل لكيفية عملها.

يمكن للفيزياء الرياضية نمذجة جميع مجالات الفيزياء تقريبا بإستخدام عدد قليل من المعادلات.  و قد تم العثور على مثال جديد للتو في علم المحيطات، حيث تستخدم  نظرية الثقب الأسود لفهم و دراسة هذه الدوامات التي تسحب المادة و الطاقة في المحيطات. حيث ليست الكتلة هي التي تصنع ثقبا أسودا ،ولا كثافة قطعة من المواد ،على الرغم من أن هذا قد يكون غير مباشر. في الواقع، فإن أي جسم مضغوط بما فيه الكفاية سوف يتحول إلى ثقب. سواء كان نواة ذرية أو نجمة. لكن ما يعرّف الثقب الأسود حقًا هو وجود منطقة فضاء محددة بسطح مغلق،بحيث لا يمكن أن يخرج منها كل ما يدخل.

ومن اللافت للنظر أن علماء فيزياء قاموا، بإستخدام نظرية الثقب الأسود لفهم أفضل لنقل المادة والطاقة في المحيطات. حيث إكتشفوا أن  دوامات من المياه وسط البحار يزيد قطرها عن 150 كلم تم وصفها رياضيا بمعادلات نظرية الثقب الأسود. و ذلك  من خلال ملاحظات لمجموعة من الدوامات المحيطية تظهر بإنتظام في المحيط الهندي قبالة الطرف الجنوبي لأفريقيا ، وتحمل المياه المالحة الدافئة إلى الشمال الغربي. و من خلال نمذجة هذه الدوامات الرياضية ، إكتشف الباحثون معادلات مماثلة لتلك الموجودة في نظرية الثقب الأسود.

التعليقات

اترك تعليقك