التخطي إلى المحتوى
تعرف على النظام الشمسي و الكواكب الخارجية

أظهر إستكشاف النظام الشمسي مدى إختلاف كواكب نظامنا الكوكبي عن بعضها البعض لذلك من المثير للإهتمام أن نرى كيف يتجلى هذا التنوع في أنظمة كوكبية أخرى. هناك العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع: كم عدد الكواكب في النظام الكوكبي؟ كيف يتم توزيع مدارات الكواكب؟ بالإضافة إلى ذلك ، الدافع الآخر، هو البحث على المدى الطويل إذا كان هناك شكل من أشكال الحياة في بعض الكواكب الخارجية.

النظام الشمسي و الكواكب الخارجية

أكد إكتشاف أول كوكب خارج النظام الشمسي وجود أنظمة كوكبية أخرى حول نجوم أخرى غير الشمس. بالتأكيد حتى الآن لا يشبه أي نظام المجموعة الشمسية، من حيث عدد الكواكب و المسافات المدارية لنجمها. في الواقع، فإن الكواكب الضخمة و الأقرب إلى النجم الأم هي الأكثر سهولة في إكتشافها. دراسة الكواكب الخارجية حديثة للغاية حيث تتيح دقة و تحليل البيانات التي تم الحصول عليها على المدى الطويل إكتشاف الكواكب ذات فترة أطول (على مدى عدة سنوات) و الكواكب ذات الكتلة الأصغر. كل هذه الدراسات تجعل من الممكن فهم آليات تكوين و تطور أنظمة الكواكب مثل نظمنا.

الكواكب الخارجية

الطريقة التي تستخدمها البعثات الفضائية للكشف عن الكواكب الخارجية هي طريقة عبور الكواكب، و هي ملاحظة إنخفاض سطوع النجم أثناء مرور كوكب أمام قرصه. هذه الطريقة، على الرغم من أنها ممكنة من التلسكوبات الأرضية، لكنها تعاني من آثار إلاضطرابات الجوية . و تكمن ميزة المهمة الفضائية في حقيقة أنه يمكن للقمر الصناعي إكتشاف تباينات أقل لمعانا،خاصة تلك الناتجة عن عبور كواكب صغيرة مثل الأرض.

كان أول قمر صناعي خارج المجموعة الشمسية هو Corot ، و هي مهمة اقترحتها CNES ، ثم أصبحت عبارة عن شراكة مع وكالة الفضاء الأوروبية و غيرها من الشركاء الدوليين. تم إطلاق Corot في 27 ديسمبر 2006 ، و بدأ جمع النتائج العلمية في فبراير 2007 و إستمر حتى نوفمبر 2012. كان القمر الصناعي “كوروت” مجهزا بتلسكوب قطره 27 سم و كان في مدار قطبي دائري.  حيث رصد  أكثر من 160000 نجما، و إكتشف 600، و تم التأكد من 33 منهم على الأقل ككواكب خارجية من خلال الملاحظات التكميلية من التلسكوبات الأخرى. أصغر هذه الكواكب الخارجية هو Corot-7b، كوكب صخري أكبر 1.58 مرة من كوكب الأرض ، مع فترة مدارية 20 ساعة على بعد 2.6 مليون كيلومتر .

و حديثا يتم إكتشاف الكواكب الخارجية عبر القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية (TESS) و هي مهمة أطلقتها ناسا في 18 أبريل 2018 بواسطة صاروخ SpaceX Falcon 9. وهو يحمل أربعة تلسكوبات و يهدف إلى إكتشاف و تصنيف الكواكب الخارجية حول 500000 نجم ساطع ، موزعة على جزء صغير من السماء يعادل 400 مرة المساحة التي لاحظها Kepler ( قمر صناعي تابع لوكالة ناسا تم إطلاقه في 7 مارس 2009) .

التعليقات

اترك تعليقك