التخطي إلى المحتوى
العثور على حيوان عمره 18 ألف سنة داخل جليد سيبيريا

في سابقة نادرة من نوعها و شديدة الغرابة و داخل جليد سيبيريا القارص عثر فريق من العلماء و تحديداً على بعد ساعتين من أقرب مدينة للمكان على حيوان متجمد في أعماق الجليد بدى للوهلة الأولى كأنه كلب أو شيء من هذا القبيل لكن بعد فحصه في المختبر من قبل المختصين تبين أن عمر الحيوان يفوق الثمانية عشر ألف سنة رغم أن شكله الخارجي يوحي بأنه مات في وقت قريب للغاية.

سر هذا الحيوان الغريب

في حقيقة الأمر لا يزال علماء الجينات و المختصين في علم تتطور الكائنات على سطح الأرض في حيرة من أمرهم إلى حد الساعة بما أنهم لم يستطيعوا تحديد أو تمييز الجنس الحقيقي لهذا الحيوان فتتراوح آراء العلماء بينما من يقول أنه سليل آخر تطور حدث على جينات الكلاب و أنه بهذا المعنى يصبح أكبر كلب تم العثور عليه على سطح الأرض و من يقول أن هذا الحيوان هو نتيجة لمرحلة إنتقالية حدثت في التطور بين جنس الكلاب و جنس الذئاب.

صرحت الصحيفة البريطانية المشهورة ‘انديبندت’ أن هذا الكائن هو في الحقيقة جرو لم يبلغ حتى الشهرين من عمره رغم شكله الذي يوحي بأنه حيوان بالغ و لا تزال عينات هذا الحيوان قيد الدراسة في المختبرات في جميع أنحاء العالم بهدف الكشف عن المزيد من الأسرار حول هذا الحيوان الغامض و عن نسبه الوراثي الأصلي الذي تتجه آراء معظم العلماء نحو تصنيفه على أنه سليل لتطور الذئب الحديث.

التعليقات

اترك تعليقك