التخطي إلى المحتوى
هل ينجح هازارد في ملأ الفراغ الدي تركه صاروخ ماديرا؟

شكل رحيل الدون كريستيانو رونالدو ضربة موجعة لخط هجوم القلعة البيضاء لأنه بكل بساطة كان آلة للتهديف ولصناعة الفرجة داخل نادي الريال على مر  سنوات طويلة.

والحقيقة أن صاروخ ماديرا كان علامة فارقة في صفوف النادي الأبيض لأنه كان قادرا على صنع الفارق كرويا، وفي نفس الوقت امتلك شخصية القائد الملهم القادر على تغيير نتيجة أي مواجهة سواء من خلال مبادرات فردية عن طريق فن المراوغة الدي يتقنه إلى حد بعيد، أو استغلال الضربات الحرة التي كانت دائما سلاحه المفضل لحسم المباريات.

للانصاف كان الدون كريستيانو دائما في الموعد المطلوب لصناعة الفرحة في مدرجات السانتياغو برنابو، وقد أكد بالملموس أنه رجل الرهانات الكبرى حيث قاد الريال لصناعة مجد كروي على عهد كارلو أنشيلوتي خاصة في عصبة أبطال أوروبا.

على عهد زيزو استمر صاروخ ماديرا في كتابة المجد فاستمر النجاح القاري الريال الدي فاز تحت قيادة زيدان بلقبين في التشامبيانز ليغ دون إغفال لقب كأس العالم للأندية.

مع رحيل الدون نحو الكالشيو الإيطالي، بدأت العديد من الأسئلة تطرح بشكل عاجل، ابرزها، من يستطيع ملأ الفراغ الدي تركه نجم المان يونايتد سابقا؟

جاء الجواب سريعا من خلال انتداب البلجيكي ايدين هازارد الدي صنع مجدا هناك في بلاد الضباب، وبالضبط في نادي تشيلسي الدي حقق معه مؤخرا لقب الدوري الأوروبي تحت قيادة الإيطالي ساري الملتحق بنادي السيدة العجوز في الكالشيو.

هو ادن رهان كبير داك الدي وضعه النادي الملكي على هازارد لاستعادة المجد الضائع في الليغا وفي عصبة الأبطال خاصة في ظل داك التواضع المهول الدي إبان عنه زملاء  كريم بنزيمة في السنة الماضية.

من يدري قد ينجح فتي الشياطين الحمر في إعادة البسمة لعشاق القلعة البيضاء ، ليس فقط في اسبانيا، بل في العالم بأسره.

التعليقات

اترك رد