التخطي إلى المحتوى
القضاة تهاجم الخليفي .. والأخير يكتفي بالصمت
القضاة تحاصر الخليفي بـ 28 سؤال !! ولكنه اكتفي بالصمت

ناصر الخليفي القطري , والرئيس لمجموعة بي إن الإعلامية وللنادي الفرنسي باريس سان جيرمان , التزم الصمت خلال جلسة الاستماع الموجهة له أمام القضاة الفرنسيين بعد اتهامه بالفساد في مسألة السماح للدوحة باستضافة البطولة للعالم لألعاب القوى للعام 2019 , وذلك بحسب المستندات التي تم الاطلاع عليها من قبل وكالة فرانس برس.

الاكتفاء بالصمت

فيما اكتفى ناصر الخليفي بجملة ” استخدم حقي بالصمت ” وذلك للرد على 28 سؤال تم توجيهها إليه من قبل القضاة أثناء جلسته التي تمت مرافعتها في 11 يونيو السابق .

وقد مثل ناصر الخليفي في يوم 20 مارس السابق أمام القاضيين للتحقيق المالي, بينيديكت دي برتويس ,ورينو فان رويمبيكي والذي تقاعد هذا الصيف , وبعد قيامه بالاعتذار عن حضور جلسة الاستماع الجديدة الموجهة له في مايو , قامت السلطات الفرنسية القضائية في نفس الشهر بتوجيه تهم الفساد له ذلك على الخلفية لترشيح الدوحة العاصمة القطرية في استضافتها لألعاب القوى ما بين السابع والعشرين من سبتمبر و 6 أكتوبر الحالي .

اتهامات بالفساد

فيما تشتمل التحقيقات الفرنسية المالية دفعتان وتبلغ قيمتهما الإجمالية 3.5 مليون دولار ويعود تاريخ هذه الأموال إلى الخريف من عام 2011 , وذلك من قبل الشركة المرتبطة بخالد الخليفي أخ ناصر الخليفي شركة أوريكس قطر للاستثمارات الرياضية , وذلك لصالح التسويق الرياضي لشركة يتم ادارتها من قبل بابا ماساتا دياك , وهو النجل للرئيس السنغالي الأسبق في الاتحاد الدولي في ألعاب القوى لامين دياك , وتم توجيه التهم للامين دياك أيضا بالفساد على الخلفية للقضية نفسها .

ووفقا للمستندات التي تم الاطلاع عليها من قبل فرانس برس قام القضاة بالسعي أيضا بسؤال ناصر الخليفي عن العقد التي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار ولم يتم توقيعه , بين شركة سبورتينغ آيج سنغافورة واللجنة التي نظمت المونديال لسنة 2019 .

وبما جاء في الموقع الفرنسي ميديا بارت الذي قام بالكشف في البداية عن الوجود لهذا العقد , وتعود الملكية للشركة الى السنغافوري تان تونغ هان والذي يعد من المقربين لدى بابا ماساتا دياك . وقال الموقع أيضا : بأن النجل لدياك كان ليستفيد من خلال هذه الأموال بما جاء بالعقد والذي يهدف لتوفير الرعاة للجنة المنظمة .

مقالات للكاتب :

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *