التخطي إلى المحتوى
ما هو الرفض الاجتماعي؟ و ما هي آثاره على الفرد؟

من منا لم يتعرض في حياته بشكل من الأشكال لموقف من الرفض من قبل شخض أو مجتمع أو مؤسسة قائمة بذاتها،إما لشخصه أو لعمل قام به فلم يلق استحسانا او حتى لمضهره الخارجي.فهو موجود في حياتنا ولا يمكننا محوه أو إنكاره.ولكن ما على أي شخص أن يتعلمه هو كيفية التعامل مع هذا الرفض لكي لا يصبح حاجزا في حياته

كيف يواجه الناس الرفض

النتيجة العادية والمتوقعة عند أي شخص تعرض للرفض، هو الإحساس بحزن و ألم نفسي، تسببت فيه الصدمة، حتى ولو كان يتوقع ذلك مسبقا،وهذا لأن الإنسان من طبعه ان يعيش على الأفكار الإيجابية ولو بنسبة بسيطة.فيحاول الدماغ العمل على تحسين ميزاج الشخص لكي يتجاوز الصدمة،فيجد  نفسه يتجنب التفكير في الأمر و يحاول نسيانه لكي يرتاح نفسيا.وهذا ليس صوابا لأنه نوع من الهروب من المواجهة

التعامل الصحيح مع الرفض الإجتماعي

محاولة عدم التفكير في الرفض و نسيانه لتجاوز الصدمة هو امر خاطئ يقوم به الشخص اللذي ليس لديه عزيمة و قوة على المواجهة.

اول شيئ يجب فعله عند الصدمة هو ان يعطي الشخص نفسه مهلة يستوعب فيها ما حدث ويتقبله،ثم مهلة ثانية لكي يحزن ويفرغ المشاعر السلبية،لان عدم اخراجها يجعلها تتراكم، و تسبب عقدة نفسية تجاه اي شيئ يفكر القيام به،ويجب عليه ايصا ان يبحث عن الأسباب التي رفض من اجلها فإن وجدت تقبل الامر

قوة الرفض

إذا ركز الشخص على ايجابياته حين الصدمة ولم يبدأ بلوم نفسه ،فإنه قد اعطى لنفسه فرصة كبيرة لاستغلال تلك الطاقة العضيمة التي يولدها الرفض الإجتماعي كما هو الشأن عند أي إحساس سلبي. و التي لم يعهدها في نفسه من قبل.تجعله تلك الطاقة يضاعف مجهوده ويفكر بشكل افضل للسير الى الأمام دون تردد.و تجعله ايضا يركز على تطوير ذاته لتحقيق احلامه

 

التعليقات

اترك تعليقك