التخطي إلى المحتوى
ذئب الأطلس المتوسط موحا اوحموا زياني

كل المغاربة والعالم يعلم قصة استعمار المغرب من طرف الفرنسين والبرتغالين والاسبانين وحين اذن قام عدة مقاومين بدفاع واخراج مستعمر ومن ابرزهم موحا احمو الزياني الملقب بذئب الاطلس الذكي الذي الحق الفرنسين اضرار فادحة ودونة عليه الصحف الفرنسية مقالات عن هذا الرجل العظيم والذي قاد جيش صغير ضد الجيش الفرنسي العظيم مما جعله يشتهر في مغرب و اروبا.

ابرز المناضلين والمقاومين المغاربة

  • وفين ذلك الزمان كان يتواجد مفكرين ومقاونين جد اذكياء كان منهم ابرز المقاومين.
  • أحمد الهيبة،موحا احمو زياني،عبد الكريم الخطابي ،عسو اوبسلام.
  • ابرز المفكرين المنتمين إلى جيش التحرير منهم.
  • محمد الزرقطوني ، علال الفاسي الفهري.

ذئب الاطلس زعيم زيان موحا اوحمو زياني

اقوى واعظم شخصية عرفها المغرب في سبعينيات حيث هذا الرجل عرفه المغرب وذلك من خلال مقومته للمستعمر هو موحا اوحمو الزياني رجل فقير ولد تقريبا سنة 1887 وتوفي عذرا سنة 1921 ينتمي الى عائلة فقيرة جدا ابوه كان يتزعم قبيلة زيان  بمدينة خنيفرة حيث تأثر هذا الشخص بالمشاكل السياسية التي كانوا يعانون منها،بعد وفاة أبيه اخذ منصبه وتزعم قبيلته وبدأ بالتخطيط لكي ليصيب احد من قبيلته بأي مكروه حاول تكوين جيش من جديد واتحد معا قبائل اخرى مثل “قرية ايت حمد “”ايت حمو” وغير هذا وكون جيش صغير ولكن قوي يسيره بطريقته الذكية.

معركة الهري و انتصار جيش موحا اوحمو الزياني

سنة 1914 قام المستعمر الفرنسي بالوصول إلى قبائل زيان لإستكمال استعمارهم و نشر نفوذهم حيث وصل خبر قدوم المستعمر للقبيلة حاول موحا اوحمو الزياني جمع جيشه لتطبيق خطة وكانت كالتالي الصعود الى الجبال و قيام بطلق العبارات النارية على المستعمر من الجبل حيث يصعب على المستعمر الصعود الى الجبال بألاتهم الحربية ،وهو كان يعلم ذلك حين اذن قام الجيش الصغير الذي كان يتكون من تقريبا 1000 رجل ضد 7000 عسكري من الجيش المستعمر حيث انتصر هذا الزعيم الحق وكبد الفرنسيين خسائر فادحة سواءا بشرية أو مادية وقام بالاستلاء على بندقيات و الالات حربية وخناجر و عيارات وغير ذلك وأصبح مشهورا في فرنسا اندهشوا من تلك الخطة التي استعملها مما أدى بعض مفكرين الفرنسين الى تأليف كتب عنه وعن معركة الهري التي كان يوم اسود بالنسبة الفرنسين.

وفاة موحا اوحمو الزياني

في سنة 1921 كانت معركة ازلاك وكان موحا جالسا مع اولاده في منزل وكان جيشه يتعارك مع العدو حيث بعد وقت تمت محاصرة بيته بغتتا وهو لا يعلم ذلك وبعد اذن قامو بطلق النار عليه فألقي غارق في دمائه و لكن ترك من ورائه تاريخ وابنته التي تولت خلافة بعده هي ” لالة اطو زياني”.

التعليقات

اترك تعليقك