التخطي إلى المحتوى
تقدير الذات و زيادة الثقة بالنفس من أجل النجاح في الحياة

لا يمكن للإنسان أن يكون ناجحا في حياته إذا لم تكن لديه صفة تقدير الذات.إذا كنت تحس بالإحباط و الفشل،إذا كنت غير راض عن أدائك في الحياة،تقارن نفسك دائما مع الآخرين و تحس أنهم أفضل منك، فانت تعاني من مشكلة عدم تقديرك لذاتك. من كتاب الأركان الستة للثقة بالنفس يقدم الكاتب نثالين براندن، ستة عوامل لتخطي هذه المشكلة و زيادة الثقة بالنفس

ممارسة عيش الواقع بعقل واعي

تتمثل الحياة عند بعض الأشخاص في روتين يومي لا يتغير.الأيام عندهم نسخة طبق الأصل.الأكل و الشرب و النوم و العمل القار.اشياء تعاد عندهم يوميا دون أي جديد.حياة سلبية لا طموح فيها.لاا يسعى الشخص منهم إلى تغيير حياته و تطويرها.هذا شخص لا يعيش حياته بوعي.يحتاج تقدير الذات إلى أن نعيش الحياة بوعي،أن يكون فيها تغيير وتطوير حتى لا تصبح مملة،فنحس بأن وجودنا لا فائدة منه

أساس تقدير الذات يبدأ من تقبلها

إن تقدير الذات يبدأ، أولا و قبل أي شيء آخر، من تقبلها.يجب ان نحب ذاتنا،أن نتقبل أنفسنا. يجب على الشخص الذي لا يقدر ذاته أن أن يتعلم تقبل ذاته بكل السلبيات و العيوب التي يراها فيها.لا يجب أن تشمل هذه العيوب و السلبيات عبأ على الشخص أو معاناة له.كل السلبيات يجب استغلالها لتطوير الذات.الفشل بداية النجاح و ليس نهايته.يتقبل الإنسان عيوبه ثم يبدأ في إصلاحها.يبدأ الإصلاح بصدر رحب و ليس بالشكوى و الضجر من وجود تلك العيوب.

تحمل مسؤولية الذات

كثيرا ما نجد في المجتمعات المتخلفة فئة من الأشخاص الذين لا يتوقفون عن الشكوى.والدي لم يعلماني أشياء مفيدة في صغري، مديري في العمل شرير و لا يعطيني فرصة للترقية، الإمتحانات كانت صعبة جدا و خارج البرنامج… كلها أعذار يلتمسها الأشخاص الذين لا يتحملون مسؤولية أنفسهم لتبرير فشلهم.من أهم عوامل تقدير الذات أن يتحمل الشخص عواقب كل نشاطاته في الحياة.يجب الإعتراف بالمسؤولية.الشخص الذي يتحمل مسؤولية أفعاله يحس بالقوة لأنه في المرتبة الأعلى.تحمل المسؤولية يؤدي إلى تذوق طعم النجاح عند الوصول،ثم إلى الفخر و بالتالي الى تقدير الذات.

تأكيد الذات

ما المقصود بتأكيد الذات؟ الذات هي كتلة من الأفكار الخاصة  و المميزات و العيوب و المبادئ و القدرات و غيرها. هي كل العوامل الجسدية و الذهنية التي تكون وجود الشخص.ويكون تأكيد الذات بأن يظهر هذه الصفات على أرض الواقع.لا يسمح الشخص بأن تضمر هذه الصفات.لا يتخلى الإنسان عن مبادئه لإرضاء الناس.لا يغير واقعه لمجرد أنه طلب منه تغييره إذا لم يكن عن اقتناع.تأكيد الذات هو فعل و قول كل ما يقتنع به الشخص بنفسه و ليس ما يمليه الناس عليه.و تقدير الذات يأتي من تأكيد الذات

العيش بهدف محدد

العيش بعشوائية في الحياة ليست له نتيجة. لا بد من وضع هدف في الحياة.الهدف هو النتيجة التي نصل إليها بعد العمل بجهد. الحياة التي لا يضع لها صاحبها هدفا تكون مملة و قاسية. تقدير الذات يأتي من النجاح في الوصول إلى الهدف.يجب أن يكون للحياة هدف واضح أمام أعين الإنسان.يكون الوصول إلى الهدف برسم مسار و اتباعه حتى النهاية.الهدف الواضح في الحياة يبعد الشخص عن العيش بعشوائية.الحياة العشوائية لا نجاح فيها.الهدف الواضح يوصل الى النجاح، و النجاح إلى تقدير الذات

ممارسة النزاهة من أجل تقدير الذات

من الأشياء التي تجعل الشخص يقدر ذاته،هناك أيضا مسألة ممارسة النزاهة الشخصية.ويعنى بها أن يكون الإنسان ذو أخلاق حسنة.النزاهة هي أن لا يفعل الشخص أشياء مخالفة للشرع او القانون و أن لا يسكت على أي مخالفة قام بها شخص آخر.الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هو ممارسة النزاهة.يجب أن يتحلى الشخص بالنزاهة و أن يمارسها.يحس الإنسان الذي يمارس نزاهته الشخصية بقيمة ذاته فيقدرها.

التعليقات

اترك تعليقك