التخطي إلى المحتوى
استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية
استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية

استقالة سعد الحريري؛ تقدم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري باستقالة رسمية من رئاسة الحكومة اللبنانية، تقدم بها إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، استقالة سعد الحريري لها أبعاد سياسية وطائفية، في بلد يعاني من الاستقطاب والعداء الطائفي، استقالة سعد الحريري تناولها الناس بين واصف لحِراك الشارع اللبناني بالانتصار، وبين واصف لاستقالة سعد الحريري بالمنوارة السياسية لذر الرماد في العيون.

احتجاجات الشارع اللبناني واستقالة سعد الحريري.

بدأت في السابع عشر من شهر اكتوبر الحالي لسنه 2019 مظاهرات واحتجاجات واسعة لم يسبق لها مثيل في لبنان، وكانت هذه الاحتجاجات نتيجة إعلان الحكومه اللبنانيه بقيادة الحريري عزمها على أن تفرض ضرائب على مكالمات تطبيق (الواتس آب)، لحاجتها لسد العجز الكبير في الموازنة العامه للبلاد، وكانت هذه هي شرارة الانطلاق لهذه الاحتجاجات والمظاهرات الكبيره التي خرجت للتنديد بحكومة سعد الحريري، والهتاف ضدّ حكومه الحريري وضد كل القاده السياسيين والعاملين ضمن النظام الحاكم (المُختلط) في البلاد، والمُطالبة باسقاط الحكومه، التي نتج عن سياساتها فشل ذريع ظهر في صورة التدهور الاقتصادي الكبير في لبنان.

محاولات حكومة سعد الحريري.

كان هناك سعي حثيث من الحكومة اللبنانية  ولاسيما سعد الحريري خلال الأيام القليله الماضيه الى تهدئه الاحتجاجات و نزع فتيل الأزمه من خلال تقديم مجموعه من الاصلاحات الاقتصاديه، هذه الاصلاحات التي وافق البعض في حكومة سعد الحريري عليها، والتي تتضمن مكافحة الفساد وبعض القرارات، والتي يرى الكثير أنها جاءت متأخره جدًا، هذه الاصلاحات والمحاولات لم تُرضي الشارع اللبناني الغاضب والمعترض، لأنهم لا يرون خطوات حقيقية على أرض الواقع.

استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية.

اليوم الثلاثاء الموافق التاسع والعشرون من شهر أكتوبر لعام 2019، وبعد قرابة أسبوعين من الاحتجاجات اللبنانية، تفاجأ الشارع العربي عمومًا واللبناني خصوصًا بتقديم سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني استقالته بصوره رسميه لدي رئيس الجمهوريه (ميشال عون) وقد أعرب سعد الحريري أن هذا القرار ينتظره الشارع اللبناني وقد اتخذ القرار من أجل الحيلولة دون تدهور الوضع المتردي في لبنان، وهي محاوله منه لإيجاد مخرج للأزمه، وأنها تعبير عن الاستماع الى صوت الشعب اللبناني، وخطوة على طريق حماية البلد لبنان من المخاطر المُحْدقة به، وقال أيضًا إنه الحلّ قد وصل إلى طريق مسدود، ولا مجال إلا لتقديم الاستقاله بقصر (بعبدا) الى رئيس الجمهوريه، نزولًا على رغبات الشارع اللبناني.

استقالة سعد الحريري وانتهاء الأزمة اللبنانية.

السؤال الذي يتناقش حوله المُشتغلون والمُتابعون للشأن اللبناني، هل استقالة سعد الحريري (والذي يشغل رئيس وزراء لبنان للمرة الثالثة)، هو غاية الشعب اللبناني؟؛ وهل هذا هو المُؤذِن بانتهاء الاحتجاجات والأزمة اللبنانية؟؛ الأجوبة تتفاوت تفاوتًا كبيرًا؛ لكن لا شك أن كل عربي (حريص على وحدة وسلامة إخوانه في لبنان) يدعو الله، ويتمنى خروج هذا البلد العربي الكريم من أزمته الحالية، فلبنان أنهكها الخلاف والانقسام، وكذلك سوء وتردِّي الأوضاع الاقتصادية، يؤلمني كثيرًا ويُؤلم كلَّ مُحبٍّ للبنان وللشعب اللبناني ما آلت إليه الأوضاع، فحتى الشعب اللبناني في غالبه، تشعر وكأنما قد هُمِّش بفعل فاعل، ولك أن تُتابع بعض القنوات لترى الصورة التي يُراد أن تُصدَّر عن الشعب اللبناني؛ حفظ الله لبنان، وسلَّم أهلها، آمين.

التعليقات

اترك تعليقك