روايات وقصص

رواية نبضات القلب (بقلم دنيا صابر) الفصل الاول

رواية نبضات القلب (بقلم دنيا صابر)

نبذه عن الكاتبة

أسمى دنيا صابر كاتبه روائيه لدى للعديد من الروايات الالكترونيه منهم نبضات القلب، غيث، تعويذة حب ولدى أيضا قصص نُشرت ورقى بالمعرض الدولى 2021 ( زيرو، فُقدان ذاكرة، طيف ميت) أرجوا أن تنال أعجابكم روايتى التى أقوم بطرحها لكم.

رواية نبضات القلب (بقلم دنيا صابر) الفصل الاول

الفصل الاول :

نبضات القلب

پقلمى دنيا صابر

 

ف بيت من بيوت القاهره الساعه تسعه الصبح

 

وتين : ياسين ياسين

 

ياسين : ايوا يا توتا

 

وتين بصراخ : هولد هولد الحقني

 

ياسين بخوف و ربكه : ايوا اعمل اي يعني اعمل اي و هو قلقان ايوا العبايه العبايه (و يقوم يجري يجيب العبايه من الدولاب و يحاول يلبسها و ياخدها و يجري بيها ع طول ع العربيه و هو عمال يهدي فيها و يقول له

 

ياسين : اهدي يا حبيبتي و خدي نفس اهدي

 

وتين : بحااول مش قادره و بتصرخ و تصوتتتت

 

بعد نص ساعه ف زحمه طريق وصلوا اخيرا المستشفي

 

ياسين و هو عمال يزعق و يقول بصوت عالي : ساعدوني حالت ولاده

 

جيت كم ممرضه و اخدوها و ع طول ع اوضه العمليات راح يدفع فلوس العمليه و بعد ما دفع واقف قدام اوضه العمليات ساعه ساعتين و مفيش خبر و اخير خرجت الدكتوره

 

ياسين : ها يا دكتوره طمنيني

 

الدكتوره : جيت ليك بنوته زي القمر ما شاء الله

 

ياسين بلهفه : المهم الام الام عامله ايه

 

الدكتوره : انا اسفه البقاء لله

 

ياسين : انتي بقولي اي اكيد بتكذبي

 

الدكتوره : اسفه عن اذنك

 

ياسين و الدموع ف عينيه و ف باله انا عارف انا قلت لها انتي مش هتقدري ع الوجع و تعب الحمل و الولاده انتي ضعيفه و مش هتستحملي ليه تعانديني و تبقي مصره ع دا انا عايزك انتي ليه تمشي و تسبيني

 

و بعد ما خلص اجراءت الدفن

و خلص العزاء و هو حابس نفسه ف الاوضه و مخرجش منها و لا حتي شاف بنته او فكر ف اسم ليها لحد ما جي ف باله اسمها وتين ايوا ع اسم مامتها هو بيحب مامتها و و سابتهم الوقتي بس اسمها و حته منها موجوده و هو وعد بينه و بين نفسه ان هو هيراعي ربنا فيها و هيبقي هو و نعمه الاب و راح المستشفي و اخدها من الحضانه و بدا يباشر الحياه ك اب ليها

 

(بعد تلات سنين )

 

ياسين : توتا يلا يا حبيبتي تعالي عشان تاكلي

 

وتين : لا يا بابي مش عايزه اكل انا عايزه اثكريم ( ايس كريم ) .صغيره بقا وكدا😂

 

ياسين : يعني مش عايزه تتاكلي مع بابي خلاص انا زعلان منك

 

وتين : خلاث يا بابي انا هاتل معاك بث متزعلث (خلاص يا بابي انا هاكل معاك بس متزعلش )

 

ياسين : روح قلب بابي انا عمري ما ازعل منك ابدا يا توتا بلا اتغدي

 

وتين : حاضر يا بابي

 

بعد العصر ياسين اخد وتين وراح يجيب لها ايس كريم

 

وتين : بابا عايزه اروح ل ادهم

 

ياسين : تمام يا روحي تعالي نروح يلا

 

ستوووب اعرفكوا ادهم مين ادهم دا ابن جارتهم و متربين سواء بحكم الجيرا و كدا ف متعودين ع بعض و هو اكبر منها ب 3 شهور  .

 

راحوا لبيت ابو ادهم و اول ما دخلو استقبلهم احمد ابو ادهم

 

احمد : اهلا اهلا نورتوا

 

ادهم جاي جري و سلم ع وتين اخدها وراحوا يلعبوا

 

بعد 18 سنه …

وتين راجعه من المدرسه و النهارده كان اخر يوم ليها ف الامتحانات و دخلت البيت و حاسه نفسها تعبانه مووت من ضغط الامتحانات و المذاكره و الارهاق طول الفتره اللي فاتت بس عمرها ما هترتاح الا لما تطلع النتيجه رغم انها شاطره و ذكيه الا انها خايفه و متوتر ,

طلعت اوضتها و اخدت شاور و غيرت هدومها و صلت و هي بتصلي عماله تدعي لابوها اللي قاعد ف البيت من مده و تعبانه و حالته كل مده و هي بتسوء

 

وتين : يارب اشفيلي بابا و خليهولي انا مش عندي غيره

{بس مش كل اللي بنبقي عايزينه بنلاقيه }

نزلت تحت ف الصاله و شافت باباها و هو واقع ع الارض و وشه اصفر جريت عليه

وتين بخضه و خوف : بابا بابا حبيبي مالك ف اي !

 

ياسين و هو تعبان و مش قادر يتكلم ووشه اصفر :متخفيش يا حبيبتي و لسه مكملش كلامه و اغمي عليه

 

وتين و هي مرعوبه و عماله تعيط جريت جري ع شقت جارتهم و عماله تخبط و هي بتتكلم : طنط وفاء طنط وفاء الحقيني بابا بابا و عماله تعيط

 

فتحت جارتهم و نادت لأحمد جوزها و راحوا اخدوه ع المستشفي

بس مع الاسف مقدروش ينقذوه و مات

وتين اول ما سمعت الخبر اغمي عليه و فضلت ف المستشفي اسبوع

و اول ما فتحت عينيه شافت

عمها اخو ابوها اللي عمرها مشافته غير مره واحده من 6 سنين و بعد كدا مشفتهوش تاني معروف ب جابروته و قوته بس{ القوي ف الاقوي منه }

 

عمها سمير : كل دا نوم يلا فوقي كدا عشان تيجي معايا

 

وتين : اجي معاك فين لا انا مش هاجي معاك

 

سمير : ان شاء الله ف الحلم يا ماما هتيجي و مش بمزاجك

 

خرجوا من المستشفي و راحوا ع الفيله

 

عمها سمير بتكبر و قرف : يلا انزلي

 

وتين و هي بتتفرج ع الفيله و المكان اللي هي فيه : احنا فين بيت مين دا

 

عمها سمير : انزلي و بطلي رغي

 

نزلت و دخلت الفيله

 

دخلت و هي مجبوره و فجاه اول ما دخلت اتصدمت من اللي بتشوفه بنات تقريبا مش لبسين و خمره و مشروبات ريحتها مش حلوه و حاجات غريبه اول مره تشوفها

 

حسام و هو بيصفر و بيقرب منها : اي الحلاوه دي يا سمير جبتها منين دي

 

سمير و ف ايده كوبايه خمره : جبتها وخلاص

 

حسام و هو عمال يقرب منها و وتين عماله ترجع لوره و هو يقرب لحد ما مسكها من وسطها : ع فين يا حلوه ?!

 

وتين و هي مرعوبه : ابعد عني لو سحمت ابعد عني

 

حسام : الحلوه زعلانه ليه بس اي رايك نطلع فوق و انا اراضيكي

 

وتين من صدمتها اديتوا قلم سمع الفيله كلها : انت قليل الادب و قذر و عمي كمان مقرف انتوا مش بتخافو من ربنا لو ربنا قبض روحكوا الوقتي هتقابلوه ازاي هااا

 

حسام و هو حاسس بتانيب ضمير بس شيطانه غلبه : بقول لك اي يا قطه من غير رغي كتير امشي معايه كدا و شااالها و طلع بيها ع فوق و هي عماله تزعق و تعيط و تصرخ

 

وتين : ابعد عني سبني انتي مبتخفش من ربنا سبني سبني اهئ اهئ

 

و حطها ع السرير ف الاوضه و هي عماله تصرخ و تعيط و هي جريت و مسكت الابجوره و ضربته ع راسه و طلعت جري خرجت من الاوضه

 

و وتين خارجه من الاوضه و هماله تعيط و خايفه : انا مش عارفه اروح فين يارب يارب فجاءه لقت اللي بيشد دراعها و بتبص وراها لقت

 

وتين : اي دا توام دول توام

 

حسام : هتهربي مني تروحي فين يا حلوه

 

وتينو هي بتعيط : سيبي الله يخليك حرام عليك سيبني

حسام و هو بيسحبها وراه عشان يدخلها الاوضه تاني لكن جي توامه و شدها و زعق ف اخوه

 

أمير : انت مجنون وخدها ورايح بيها فين يا استاذ انت انت عايز تبوظ سمعتنا و بص لوتين و قال : و انتي انتي اي مبتخفيش من ربنا انتي مين انتي و جاي مع مين انتي ؟

 

وتين و هي بتزعق و بتعيط : انا بخاف من ربنا انت مين انت عشان تقولي مبتخافيش من ربنا و لعلمك بقا انا جايه هنا مع عمي انا اصلا كنت ف المستشفي و اغمي عليا و دخلت ف غيبوبه بعد ما عرفت ان بابا مات و مامتي مامتي مشوفتهاش اصلا و انا انا لسه خارجه من المستشفي حتي بص الدليل اهو ( و هي بتشاور ع لبسها بتوريه لبس المستشفي)

و فضلت تعط ع الارض عياط هستيري

 

امير و هو باصص ليها و مدايق ان هو اتهمها اتهام وحش زي دا و باطل قعد جنبها ع الارض و قال : انا اسف خلاص متعيطيش والله اسف انتي اصلا باين من وشك انك شريفه و محترمه بس اخويه الله يسامحه

 

وتين وهي عماله تعيط : خلاص ماشي و جريت من قدامه بس لقت ف وشها حسام و هو بيبص لاخوه و بيقول له : اي رايك نضبطها لينا سوا

 

امير و هو بيشد وتين و يرجعها ورا ضهره : حسام فوق انت مش ف وعيك و ضربه بوكس وقعه بس لاحياة لمن تنادي و لا اكنه عمل حاجه

 

حسام وهو بيقوم من ع الارض و بيضحك : الظاهر كدا انك وقعت ف حبها

 

امير شد اخوه و اخده معاه و هو ماشي قال لوتين : تقدري تمشي الوقتي

 

وتين :شكرا

ونزلت جريو اخدت عمها اللي مش ف وعيه اساسا و خرجت من الفيله او المكان اللي كله حاجات غريبه و بتغضب ربنا و راحت بيتها

 

تاني يوم ف بيت وتين

 

وتين و هي عماله تعيط ف اوضتها و ف حضنها صورتها هي و باباها : يا بابا انت ليه مشيت وسيبتني انت وعدتني ان احنا هنفضل مع بعض ليه ضحكت عليا و مشيت و بقيت انا لوحدي وتين حرام البي انتي بتعمليه ف نفسك دا انتي كدا بتعذبي باباكي حرام و مسحت دموعها و قامت تصلي و تدعي ربنا

 

ف بيت احمد ابو ادهم جيرانها

 

ام ادهم ( وفاء ): انا هروح يا احمد اشوف وتين و اطمن عليها

 

ابو ادهم (احمد): ايوا روحؤ اطمني عليها و شوفيها محتاجه حاجه البنت بقت وحيده ربنا يعينها

 

ستوووب معلومه ع الماشي ( ادهم الوقتي بيحضر ماجستير برا مصر و و دي اخر سنه و هيرجع

 

ف بيت التوائم امير و حسام

 

امير و هو عمال يزعق و بعصبيه : انت اي اللي هببته دا انت عارف انت كنت هتعمل اي رد عليا متخلنيش اموتك ف ايدي

 

حسام و عيونه ف الاض : اسف بس انا مكنتش ف وعي و كمان سمير الزفت هو السبب هو اللي هددني اعمل كدا يا اما مش هيديني السم الي وقعت فيه ف اضطريت اعمل كدا اسف

 

امير بنرفزه : و مين سمير دا كمان ان شاء الله

 

حسام : عمها هو اللي جابها هنا

 

امير بزعيق و هو ماسك قميص حسام : و انت تعرف توصل للزفت د

 

حسام : ايوا انا عارف بيته

 

امير و كل تفكيره ازاي يوصل للملاك اللي شافها امبارح : امشي قدامي يلا

 

وصلوا لبيت سمير اللي هو اصلا روح اول ما فاق من بيت وتين بعد ما سمعها كلمتين

 

امير و هو نال من العربيه و بيكلم حسام بزعيق خليك ف العربيه متنزلش و نزل هو رزع باب العربيه

و عمال يرن الجرس و يخبط ع باب البيت

 

سمير فتح الباب : ف اي انت مين

 

امير : دا بيت سمير

 

سمير بخوف من هيبته و حده صوته : ايوا انا ف حاجه

 

امير باستهزء : هتخليني ع الباب كدا

 

سمير بخوف: اتفضل

 

امير : مين البنت اللي جبتها عند حسام امبارح

 

سمير : بنت اخويا

 

امير : و انت اجبرتها ليه تيجي

 

سمير : عشان هي زي ابوها مبيحبوش الا نفسهم عايزين كل حاجه لنفسهم

 

امير : و اسمها اي و قوليلي عنوانها

 

سمير بقهر و شررر : وتين و بيتهاا ف …….

 

امير و قلبه بيدق ( يا قلبي ع الاسم )

 

تاني يوم وفاء (ام ادهم ) اصرت ان وتين لازم تبات عندهم عشان متفضلش لوحدها ف الشقه

 

جرس الشقه بيرن بطريقه مزعجه

 

وفاء : حاضر حاضر اي ف حد يرن بالطريقه دي و بتفتح الباب 👀اااااادهم

 

ادهم : مفجاءه حلوه صح ؟

 

وفاء : دي احلا مفجاءه ف الدنيا حمد لله على سلامتك يا حبيب قلب امك

 

ادهم : ازيك يا امي وحشتيني جداا اومال فين بابا

 

ف نفس الوقت خرجت وتين من الاوضه و سلمت عليه

 

وتين : حمد لله على سلامتك يا ادهم

 

ادهم : اي ادهم دي خير فين اللي بتقولي يا بطلنا ومالك يا بت انت خسيتي اوي كدا ليه

 

وفاء بتغير الموضوع : تعالي ادخل يا حبيبي زمانك تعبان من الطريق

 

وتين دخلت اوضتها

 

ادهم : خير يا ماما وتين متغيره مالها و عم ياسين فين مش هنا ؤعني غريبه وتين تبقي هنا من غيره

 

وفاء بحزن : عمك ياسين الله يرحمه مات من اسبوعين

 

ادهم بصدمه و زعل : الله يرحمه احكيلي اي اللي حصل

 

وفاء و بتحكيله ع كل اللي حصل و ع عمها و العريس

 

ادهم : انتي بتقولي اي ازاي و بابها لسه ميت من فتره صغيره

 

وفاء : ابوك بيقول ان هو راجل و ميعبوش حاجه و سال عليه و نسب حلو و مركز عالي و متعلم و محترم و بيقول ان هو عايز يتطمن عليها عشان خاطر عمها ميبقاش ليه كلمه عليها

 

ادهم بنرفزه : و مين دا

 

وفاء : امير………

 

ادهم بفرحه : بتتكلمي بجد

 

وفاء : اومال ههزر معاك انا قدك انا عشان اهزر ف مواضيع زي دي

 

…………..

 

ادهم دخل ع وتين الاوضه و شافها و هي قاعده ع السرير و زعلانه

 

ادهم : قعد جنبها و اخدها ف حضنه : مالك بس يا توتا

 

وتين و هي عماله تعيط : بابا واحشني اوي

 

ادهم فضل يهدي فيها و يقراء قران لحد ما هدت و نامت ع كتفه نيمها ع السرير و غطها و خرج و هو مدايقه ع حالتها

 

……. نسيت اقول لكوا ادهم و وتين اخوات ف الرضاعه 😅……

 

بفيله أمير …

 

ام أمير : ازاي يعني بعد بكره كتب كتابك

 

أمير : يا ست الكل انت لسه راجعه من السفر و ف وقت سفرك معرفتش اوصلك خالص ف اول ما جيتي انا قلت لك اهو حتي قبل ما تنامي

 

ام أمير : لا والله بتقرر من نفسك بمزاجك هو ازاي يعني هتتجوز و بنت عمتك اللي انا متفقين معاها ع الخطوبه هااا انت عايز تصغرني قدامهم

 

أمير : يا حبيبتي ازاي بس هتجوزها و انا بعتبرها زي إيمان اختي

 

إيمان : و هدي اللي بتحبك

 

امير بنرفزه و عصبيه: بتحبني متحبنيش ولا يهمني بعد بكره كتب كتابي و انا قلتلكوا اهو

 

ام امير لا دا الواد هيجنني خااالص اي اللي جاب هدي بنت عمته الجمال و الادب و الحسب و النسب و يقول لي هكتب كتابي ع اللي متتسمي دي مش عارفه طلعتلي منين

الفصل الثانى من هنا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى