روايات وقصص

رواية “خط الصعيد” الجزء الأول للكاتبة أسماء يمانى.

العادات والتقاليد إلى ورثناها عن أجدادنا كانت سبب إلى بيحصل.

العادات والتقاليد إلى ورثناها عن أجدادنا كانت سبب إلى بيحصل.

العادات والتقاليد إلى ورثناها عن أجدادنا كانت سبب إلى بيحصل.

انا مش بالعنها او برمى عليها اللوم لكن التار مش بينتهى غير بالدم وده الى ورثنا عن اجدادنا الدم والتار والقتل وتدمير عائلات وتيتيم اطفال.

لكن مكنتش اعرف انى هيجى عليا الدور واكون جزء من دائره الانتقام والقتل.

رواية “خط الصعيد” الجزء الأول للكاتبة أسماء يمانى:

كنت لازم اهرب ايوا كانوا هيقتلونى مع اهلى مش ذنبى الى حصل ولا ذنب ابويا الى اتقتل على ايدهم.

لا ده ذنب عيله الدهشورى هما السبب فى الدمار والقتل الى حصل فى البلد.

وساعتها ظهر الى مبيرحمش خط الصعيد الى شيب البلده كلتها من صغيرها لكبيرها ، ونشر الرعب فى قلوبهم السودا.

_ ساعت كتير بفرح فى كبارات البلد والى حصل فيهم من الخط الى بيندس فى سواد الليل زى العفاريت وبيطلع يخيف الناس والعالم الى برا الى بيحبوا بيكنزوا الفلوس على قلوبهم وياكلوا مال النبى مش هقول عليه شريف بردك ده قتال قتله لكن خوف كبرات البلد منه ده كان بسطنى قوى.

_ ونظره الخوف الى بتكون على وشهم لما يتذكر سيرته وكانوا بيداروا فى بيتوهم من عشيه زى الكتاكيت الى بتدخل جحرها بسبب الصياد الى مستنى فريسته ويصدادهم واحد واحد ،

ومحدش يعرف الخط ولاشافه من اهل البلده اكن شبح بيختفى مع طلوع النهار.

كان بيحب يأمن نفسه الى بيشوفه او يحاول يعرف هو مين مش بيطلع عليه نهار عشان يلحق يتكلم.

بلدنا الرعب بقى مسيطر عليها والخط محدش عارف يمسكه لانه مستخبى فى الجبال وسط المطاريد وقتالين القتله والمكان ده صعب الحكومه ولا حد من القريه يطلعه لان الكهوف الى فيها مداريه ميعرفهاش غير المطاريد ولو فكرا حد يطلع مسيره الموت.

لدرجه ان الخط بقى سيرته زى القصص الرعب الى بقوا يخوفوا بها العيال الصغيره بالليل عشان ميبعدوش بعيد الدار والى كنت انا منهم كلنا كنا بنتلبش لما سيرته ويقولى انه بيخطف العيال الصغيره كنا صغار منعرفش ان اكبر خطر علينا هما كبار البلد مش الخط

_ العيال لما كانت تجرى فى الشارع تستنجد باخواتها وعيلتها كانوا بيقفوا حداهم وفى اخر الليل كانوا يدفسوا فى حضن اهاليهم واخواتهم.

رواية “خط الصعيد” الجزء الأول للكاتبة أسماء يمانى:

لكن انا فى اخر الليل كنت بلم ورق الجرايد عشان ادفى بيهم من البرد الى بياكل فى عضمى وانا حته عيله صغيره مكملتش العشر سنين مش بايدى لكنه قدر واتكتب عليا اعانى من ظلم كبار القريه وقسواه البشر الى تيتمت بدرى وحرمونى من ابويا وامى وخيتى الى ماتت بعيار طايش وهى بنت خمس سنين

_ متستعجلوش هتعرفوا قصتى كلها وهتحكموا فيها بنفسكم

_انا صفيه من الصعيد من قريه البناويط التابعه لمركز المراغه بمحافظه سوهاج

_ كنت عيشا مع اهلى كان ابويا ارزقى بيشتغل فى ارض الناس باليوميه ارض عيله الدهشورى وامى ست غلبانه كان بتساعده ومافيش غيرنا انا واختى.

بس ابويا كان نفسه فى الواد لكن ربنا مكتبش ليه كنت بحاول اعوضه واقوله انا سندك يابا الواد مش احسن منى ابدا كنت اعاند انزل اشتغل فى الغيط عشان اعرفه انى احسن من الواد الى كان نفسه يجيبه من وانا عندى سبع سنين بعافر فى الدنيا كمنى عندنا البنته مش زى الواد واخرها للجواز والبيت والعيال ومن وهى صغيره

_ كنا غلابه يدوبك بنقضى عشانا نوم بس كنا عايشين فى سعاده كنا كافين خيرنا شرنا لغايه ماجيه اليوم المشؤم ،
بعد ماكان عندى بيت واهل وعزوه اختفى كل حاجه بلمح البصر

_ لما اتقتل ابويا ظلم واتحرق بيتنا وامى وبعدها خيتى ماتوا وضاع كل احلامى وطفولتى وضاعوا اهلى وتيتمت بدرى وفضلت مرميه فى الشارع من غير مأوه ولابيت يحمينى
ومكنش فى بالى غير حاجه واحده بس انى انتقم من الى كان السبب وقتل اهلى.

وادوقهم المرار الى عيشته وشوفته منهم لانى كنت شاهده على كل الى حصل وعمرى مانسيته لانى شوفت الجريمه كلها والقاتل

شكرا على المتابعة ويارب تكون قصتى الجديدة عجبتكم وأى تشابه فى الأحداث لا يوجد لها صله إنما هى من خيالي ولا يوجد لها أساس من الصحة لكن بيحدث كل يوم حوادث والقتل ومازل مشكلة الثار منتشره فى مجتمعنا وأثرها على المجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى