التخطي إلى المحتوى
قصه قصيره عن مولد سيد الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام
المولد النبوي

شهر ربيع الأول هو الشهر الذي ولد فيه سيدي الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام ولد نبي الرحمة والرسول الكريم وخاتم النبيين وأكرم الخلق: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر .، يوم الإثنين في شهر ربيع الأول سنة 571،   وجاء في الروايات أن أمه آمنة بنت وهب لم تجد في حملها ما تجده النساء عادة من ألم وضعف .
بل كان حملا سهلا يسيرا مباركا، كما روي أنها سمعت هاتفا يهتف إليها قائلاً: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة. فإذا وقع على الأرض فقولي: إني أعيذه بالواحد من شر كل حاسد، وسميه محمدا. ولذلك يحتفل المسلمون بمولوده في كل عام ليس باعتباره عيدًا . بل فرحة بولادة نبيهم سيد الخلق محمد عليه افضل الصلاه والسلام ، وذلك بإقامة مجالس ينشد فيها قصائد مدح النبي، ويكون فيها الدروس من سيرته، ويُقدّم فيها الطعام والحلوى، مثل حلاوة المولد النبوي الشريف.

نبذه عن نشأته

في يوم ميلاده رأت أمه نور يخرج منها أضاء ما بين المشرق والمغرب، و ولد النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفيل .، و ولدا في بيت أبي طالب ، و توفي والده قبل أن يولد، فولد يتيماً صلى الله عليه و سلم . ،  و في ذلك الوقت قد انتشرت فيها عبادة الأصنام والأوثان، و الإيمان بالخرافات والجهالات،والتقاليد القبيحة . مثل الزنى، وشرب الخمر، والتجرؤ على القتل وسفك الدماء، وقتل الأبناء الأبناء ووأد البنات  أي دفنها حياه خوفا من الفقر أو العار. ورغم نشأة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في هذه الأجواء الجاهلية إلا أنه منذ صغره . لم يتلوث بأي من هذه الوثنيات والعادات المنحرفة، ولم ينخرط مع أهل قبيلته في ظلمهم وجهلهم، بل حفظه الله منذ طفولته.

نبذه عن طفولته

ويرجع نسب الرسول الكريم محمد عليه افضل الصلاه والسلام إلى أسرة عريقة ذات نسب عظيم عند العرب، فقد كان أجداده من أشراف العرب وأحسنهم سيرة. وكان من عادة العرب أن يدفعوا أولادهم عند ولادتهم إلى مرضعات يعشن في البادية، لكي يبعدوهم عن الأمراض المنتشرة في ذلك الوقت . ، ولتقوى أجسادهم، وليتقنوا لغة العرب الفصيحة ،ولذلك دفعت آمنة بنت وهب وليدها محمد صلى الله عليه وسلم ،إلى مرضعة من بني سعد .

تسمى حليمة وقد رأت حليمة العجائب من بركة هذا الطفل المبارك محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث زاد اللبن في صدرها.  وزادت الأغنام سمنًا ولحمًا ولبنًا، وتبدلت حياة حليمة من جفاف وفقر ومشقة ومعاناة إلى خير وفير وبركة عجيبة، فعلمت أن محمدًا  صلى الله عليه وسلم . ، كونه ليس مثل كل الأطفال، بل هو طفل مبارك، واستيقنت أنه شخص سيكون له شأن كبير، فكانت حريصة كل الحرص عليه وعلى وجوده معها.  وعندما بلغ ست سنوات توفيت أمه، فعاش في رعاية جده عبد المطلب الذي أعطاه رعاية كبيرة.

نبذه عن حياة

و كان يعمل في رعي الأغنام منذ الصغر ، و بعد ذلك اتجه للعمل في التجارة في مرحلة الشباب ، وأظهر مهارة كبيرة في العمل التجاري .، وعرف عنه الصدق والأمانة وكرم الأخلاق وحسن السيرة والعقل الراجح والحكمة البالغة  ولم يكن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم . يشارك  شباب قريش في حفلات السمر واللهو ومجالس الغناء والعزف والخمر، وكان يستنكر الزنى واللهو مع النساء وكان سيدنامحمد عليه أفضل الصلاة والسلام . يعرف بين قومه بالأخلاق الصالحة، حتى أنه كان أعظمهم مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأكثرهم حلمًا ،فاشتهر بمساعدة المحتاجين، وإعانة المبتلين، وإكرام الضيوف، والإحسان إلى الجيران، والوفاء بالعهد .

التعليقات

اترك تعليقك