التخطي إلى المحتوى
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

 

 

 

اليوم سنتكلم على من ترك بصمة كبيرة في عصرنا رغم أنه توفي منذ زمن ،توفي وبقي حيا بطيبه أو بالأحرى بعلمه،من شد على المبتدعين والكفار والمرتدين. سنتكلم عن علامة عصره عن من لقب بشيخ الإسلام لخدمته لدينه حق الخدمة وكما نقول النبات الطيب يخرج نباته بإذن الله .

.نسبه

أبوه هو شهاب الدين أبو أحمد عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن تيمية ،وذكرنا اسم أبيه لأنه كان له أثر كبير في نفسية ابن تيمية حيث يذكر الذهبي أنه قرأ المذهب الحنبلي عن أبيه حتى أتقنه ودرس وأفتى .

.نشأته

ولد أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية في عاشر ربيع الأول سنة 661 بحران، عاش بها بضع سنين في كنف أبيه وتحت رعايته إلى حين قدوم التتار إلى الشام مما أدى إلى هجرتهم إلى دمشق سنة 667 حيث نشأ أحمد وترعرع ثم درس ونضج حتى بلغ أشده وصار أحد الأئمة الأعلام ومن كبار شيوخ الإسلام.

.إنجازاته

تعلم الخط والحساب وحفظ القرآن في المكتب وأقبل على الفقه والعربية وبرع في النحو ،ثم أقبل على التفسير إقبالا كليا وبرع في أحكام أصول الفقه ،وكل هذا في سن لا يتعدى بضع عشرة سنة
وكان له ذكاء وقوة حفظ ينبهر منها .إلا أنه كان عفيفا متعبدا مقتصدا في الملبس والمأكل متواضعا في حياته .

.علمه

كان للشيخ والعلامة ابن تيمية علما في كل علوم أصول الدين وكذلك أصول الفقه ،كما أنه كانت له خبرة بالرجال رواة الحديث “الجرح والتعديل” وكان له علم بصحيح الحديث وضعيفه بل كان يتقن كل هذا حيث قيل عنه “إن كان الحديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث”.

.بعض من صفاته

كان معروفا رحمة الله عليه بشدته في الحكم خاصة على الشيعة يتسم بالشجاعة في قصفهم وكان له في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ما يجعله لا ينام على ظلم .

.بعض الكلام في حقه

وفي الأخير نذكر قول الشيخ عماد الدين بعد ثناء طويل “لم ير تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علما وعملا،وحالا وخلقا واتباعا،وكرما وحلما وقياما في حق الله عند انتهاك حرماته. أصدق الناس عقدا وأصحهم علما وحزما وأنفدهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همة وأسخاهم كفتا وأكلمهم اتباعا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

 

التعليقات

اترك تعليقك