صحة

زيت الارغان….لمسة مغربية في عالم التغدية والجمال

وجدت زيت شجرة الارغان مكانا لها في الأسواق العالمية خاصة عالم التغدية والجمال بحكم توفر هاته الزيت على خصائص أكدت الابحات في المختبرات  أنها تدخل في صناعة مستحضرات الجمال الخاصة بالبشرة والشعر ،دون إغفال كون هاته الشجرة الفريدة متواجدة فقط في غابات المملكة المغربية.

تعيش شجرة الارغان في منطقة سوس  بالمغرب.

سوس تعني أغادير تلك المدينة الساحرة والوجهة المفضلة لملايين السياح عبر العالم، الصويرة مدينة الرباح وانزكان وحتى بعض مناطق مراكش الحمراء، كلها مدن توفر مناخا مناسبا لنمو شجرة الارغان التي تجدرت في حياة ساكنة هاته المناطق حيث تستهلك زيت شجرة الارغان بشكل يومي وتستعمل في تحضير أطباق  بنكهات متنوعة.

زيت الارغان…منجم من دهب  لمستحضرات التجميل.

دخلت زيت الارغان المختبرات من الباب الواسع، وبدا الاستغناء عنها ضربا من الخيال لأنها مكون أساسي يدخل ضمن عدد كبير من الأدوية  التي تستعمل في علاج مشاكل الجلد والبشرة، ووقف تساقط الشعر خاصة لدى النساء اللواتي أصبحن على وعي تام بمدى ضرورة استهلاك هاته الزيت او استعمالها للحصول على بشرة ناعمة وشعر رطب وسليم من كل الطفيليات التي قد تتسبب في سقوطه والحاق الضرر به.

وتوجد على صعيد المملكة المغربية عدة وحدات صناعية متخصصة في  تحضير افضل أنواع زيت الارغان وتصديرها للخارج بسبب وجود اسواق عالمية كبيرة متخصصة في تسويق هاته الزيت خاصة السوق الأوروبي والأمريكي حيث الطلب مرتفع على هدا المنتوج المغربي الخالص الدي وصل للعالمية من الباب الواسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock