التخطي إلى المحتوى
صاروخ ماديرا…تألق دائم ونجومية فاقت الحدود

يصر صاروخ ماديرا على خلق الحدث في كل مناسبة، هاته المرة دون الدون رباعية كاملة في مرمى ليتوانيا ليؤكذ للجميع أنه بحق نجم الكرة البرتغالية الأوحد وأحد عظماء الساحرة المستديرة على الصعيد العالمي.

صنع الدون مجدا في البريميرليغ والليغا

فعلا ودون أدنى مبالغة كتب إبن بلاد ماجلان تاريخا لا يمحى في بلاد الضباب وقدم بقميص الشياطين الحمر وتحت قيادة السور ألكس فرغسون لوحات رائعة توجها بلقب الدوري الأنجليزي الممتاز ثم لقب عصبة أبطال أوروبا ليدخل من الباب الواسع لنادي عظماء الساحرة المستديرة من طينة مارادونا، بيلي، كرويف وزيكو.
بعد النجاح في إنجلترا حمل الدون الحقائب وحط الرحال في الليغا مدافعا عن قميص النادي الملكي ريال مدريد ولعب تحت إشراف كارلو أنشلوتي الذي فاز رفقته بلقب عصبة أبطال أوروبا، وبعدها جاور كريستيانو زين الدين زيدان الذي نال تحت إشرافه لقبين في التشامبيانز ليغ.

فاز الدون بلقب أمم أوروبا ولقب عصبة الأمم

ولا ينقصه سوى لقب كأس العالم بقميص منتخب البرتغال، وبهاته النتائج الباهرة يكون صاروخ ماديرا قد بصم على مسار كروي فريد من نوعه ومؤكدا أنه قد ترك بصمة من دهب في سجلات كرة القدم العالمية، علما أن مساره لازال مستمرا رفقة نادي اليوفي في الكالشيو، ومن يدري قد تكون هناك أفراح أخرى في طريقها نحو الدون، فالنجاح يولد النجاح كما أكدت التجارب الكروية السابقة.
أليس كذلك يا ليونيل ميسي؟

 

التعليقات

اترك تعليقك