أخبار إقتصاديةروايات وقصص

رواية “قلادة الموت” البارات الثالث للكاتبة السورية نور شاهين.

رواية “قلادة الموت” البارات الثالث للكاتبة السورية نور شاهين:

عهد الدم مع عناصر الحياة هل هو بداية لحياة جديدة أم نهاية لعهد وحياة وارتباط حياتنا بمزايا كونية وجدت قبل البشرية هل هي مزايا لإيقاظ من تحت التراب رقدوا ….؟؟؟

البارات الثالث:

يرتج المدفن بقوة كبيرة و يبدأ بنثر ما بقي عليه من دماء ل نشهد ظهور …
عملات ذهبية تتطاير من حول المدفن بشكل جنوني تتطاير وتتطاير لتمئ المكان
يصاب الجميع بالذهول من كمية الذهب المتدفق من تحت الأرض
يتقافزون فرحا ويجرون نحوها ليملأوا جيوبهم
يصرخ أوسودير بهم تراجعوا ولا تلمسوا شيئا منها
أحدهم لقد خسرنا الكثير و لن أنتظر أمرك لاعوض ما خسرت
أوسودير إذا كل ما خرج هو لك أذهب واملئ جيبوبك
ينظر الرجل نحو المجنح ثم لأوسودير و دون تردد يجري نحو تلال الذهب ويلقي بجسده عليه
ليحترق بمجرد ملامستها ويذوب جسده كقطعة جليد
يشهق الرجال شهقة خوف و ينظرون لأوسودير
لقد كنت تعلم بأنه سيحترق ولم توقفه
أوسودير لن اوقف أحد كسر كلامي و خالف أمري و عليكم تنفيذ ما أقولهم لسلامتكم و سلامة العهد
المجنح أنت فعلاً حفيد سلالة ساتانا فلا يستشعر الخطر سوى حامل دمه
أوسودير أنا حفيده و وريث القلادة وأنا من سيفتح له باب العودة
المجنح هههههههه نعم هذا ما أريده أفتح له الباب و سأكون بأنتظاره بشوق
أوسودير جربت كثيراً و فشلت هناك خطأ في ما نفعله
المجنح سأساعدك ولكن بشرط
أوسودير قل ما عندك
المجنح أريد ساتانا ولك ما شئت
أوسودير و أنا أريده و أريد ما يمتلك من قوة و جبروت وسحر

رواية “قلادة الموت” البارات الثالث للكاتبة السورية نور شاهين:

المجنح لك ما تريد و لي روحه
أوسودير كيف اعيده للحياة
المجنح يرمي له قمقم ذهبي ويقول له
أملا هذا القمم ببعض من دمك ثم سأخبرك بما تريد
يمسك أوسودير القمقم ثم يجرح وريده بنصل سكين ويملأ القمقم بالدماء
ويرميه نحوه
هذا دمي قل الآن كيف أيقظ ساتانا
المجنح تحتاج لثلاث فتيات آبا (الماء) وآيرا (الهواء ) و سول (التراب )
هؤلاء الفتيات يحملن دم الموجودين تحت تلك المدافن حول مدفن ساتانا
وهم عناصر الحياة و ورثة الحماية
أسودير أين أجدهن و كيف
المجنح في سواد القارات و في جزر محاطة بالماء و قمم الجبال
أحضرهم و انثر دماء العهد بيننا لتظهر لومينا (النور) و تستعيد ميسونار ( المبشر ) و ننهي شر عظيم
أوسودير ومن تكون لومينا و ميسونار
يلف المجنح جناحيه حول جسده لتظهر دوامة رملية عنيفة تبدأ بالصعود نحو السماء و صوت يقول آيرا آبا سول مصادر الحياة و العودة

رواية “قلادة الموت” البارات الثالث للكاتبة السورية نور شاهين:

أوسودير انتظر ماذا تقصد إنتظر إنتظر
عليك اللعنة غادرت ولم أفهم منك شيئاً
ولكني سأحل اللغز و أفهم مغذى ما ذكرت
ينظر خلفه فيجد رجاله يحاولون لمس اللعملات الذهبية و كلما لامستها أيديهم تحترق و يرجعون إلى الخلف
أوسودير لقد اعماكم الجشع لدرجة أن تحرقكم وترجعون لها
أحدهم أنه سحر الذهب يا أوسوير وأنت تعرف بأننا اتبعناك لإجله
أوسودير عليكم اللعنة أصبروا و ستنالون من الذهب الكثير
يمسك وريد يده المجروح وينثر دمائه فوق الذهب فترتج الأرض مجدداً وتبدأ بأبتلاع ما عليها من كنوز
أحدهم ماذا فعلت اتردم أحلامنا بهذه البساطة
أوسودير هذه لعنة وليست أحلام إنها مجرد حيلة لحرق أرواحكم ثقوا بي وستحصلون على خير منها
أحدهم لقد سمعت المجنح يذكر لك أسماء آيرا و سول و آبا واعتقد أنتي قرأت كتابا يتعلق بتلك الأسماء ومدى قدرتها على إعطاء الحياة
أوسوير حقا أين ذاك الكتاب وما اسمه
الرجل إنه في منزلي دعنا نغادر هذا المكان ونرى ما به فلعله يرشدنا لحل اللغز
آسودير واين منزلك و متى نصل إليه
الرجل إنه في أفريقيا في منطقة قريبة من قبيلة تدعى زار
آوسودير بتفكر زار زار أعتقد أنني سمعت بهذا الإسم من قبل
الرجل زار هي قبيلة تؤمن بالخرافات وتقوم بالسحر و فكه بطريقة الطرق على الطبول والدوران حول النار وفيها من المعتقدات والسحر ما أعجز عن وصفه
أوسودير إذا هيا بنا إلى زار يا رجال فأعتقد بأن ضالتنا الأولى هناك
يحمل القلادة بيده و يتجه نحو الصحراء ومن خلفه الرجال يسيروون حوالي الخمسة أقدام بعيداً عن المدافن
أوسودير هيا أمسكوا بأيدي بعضكم فقد حان وقت الذهاب
يمسك الرجال بأيدي بعضهم البعض ليشكلوا دائره صغيرة يلقي داخلها أوسودير القلاده و هو يتمتم ببعض الكلمات وينهيها بأسم زارا
تتضخم القلادة وتخرج الأنثى جناحيها الكبيرين لتضم بهم أوسودير و رجاله فتبتلعهم ليختفوا وتختفي معهم

الأسماء المذكورة هي أسماء رومانية:

أوسودير ……. القاتل
سول …التراب
آبا ….. الماء
آيرا …. الهواء
ساتانا …. الشيطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock