أخبار إقتصادية

تراجع الأجور والأسعار يفاقم أزمة تدهور الثقة بالاقتصاد الهندي

أظهر تقرير صادر عن البنك المركزي الهندي تراجع ثقة المستهلكين في البلاد بالوضعين الحالي والمستقبلي، ما يقلل رغبتهم في الإنفاق، وهو ما يمثل مشكلة بالنسبة إلى الاقتصاد الهندي الذي يعتمد نموه بدرجة كبيرة على الاستهلاك المحلي.
وأشارت وكالة “بلومبيرج” للأنباء إلى أن مؤشر بنك الاحتياط “البنك المركزي” الهندي لقياس ثقة المستهلكين بالأوضاع الحالية، تراجع في شهر آذار (مارس) الماضي إلى 53.1 نقطة، مقابل 55.5 نقطة في كانون الثاني (يناير) الماضي.
وتشير قراة المؤشر أقل من مائة نقطة إلى تشاؤم المستهلكين، وأكثر من مائة نقطة إلى تفاؤلهم، وفقا لـ”الألمانية”. كما تراجع مؤشر قياس الثقة بالأوضاع خلال عام مقبل من 117.1 نقطة خلال كانون الثاني (يناير) الماضي إلى 108.8 نقطة خلال آذار (مارس) الماضي.
وذكر البنك المركزي أن أسباب تشاؤم المستهلكين تتمثل في تدهور الثقة بالوضع الاقتصادي في الهند بشكل عام وكذلك تراجع الثقة بشأن الأجور والأسعار. وكان مؤشر الثقة بالأوضاع الحالية تراجع إلى أقل مستوى له على الإطلاق في أيلول (سبتمبر) الماضي عندما سجل 49.9 نقطة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أصبحت فيه الهند من أكثر دول العالم تضررا من جائحة فيروس كورونا المستجد حيث سجلت أمس الأول أكثر من 115 ألف إصابة جديدة بالفيروس، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة في البلاد.
كما سجلت الهند 630 حالة وفاة، وفقا للسلطات الصحية في البلاد، وفقا لوسائل إعلام محلية. ووصل إجمالي عدد الإصابات إلى 12 مليون و801 ألف و785 إصابة، والوفيات إلى 166 ألفا و177 وفاة.
وتواجه عدة مناطق في ولاية ماهاراشترا الهندية نقصا في أسرّة وحدات الرعاية المركزة وأسطوانات الأكسجين اللازمة للمصابين بفيروس كورونا، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه الولاية أسوأ تداعيات لموجة الإصابات الجديدة.
ومن بين حالات الإصابة الجديدة التي تم تسجيلها أمس وتجاوزت 126 ألفا، تم تسجيل 59 ألفا و907 حالات بالفيروس في ولاية ماهاراشترا.
وقال براديب فياس المسؤول في إدارة الصحة في الولاية “إنه تم إشغال أكثر من 60 في المائة، من أسرة وحدة الرعاية المركزة المخصصة للمصابين بفيروس كورونا، كما أنه تم إشغال 34 في المائة، من الأسرة الموصولة بأجهزة التنفس الاصطناعي”.
وقال فياس “إن المتطلبات للأكسجين في الولاية تساوى تقريبا ما يتم إنتاجه”. وطُلب من الحكومة الاتحادية ترتيب الحصول على إمدادات من الولايات الأخرى. وكانت ولاية ماهاراشترا بؤرة تفشي الوباء في الموجة الأولى، مثلما هي الحال في الموجة الثانية، التي شهدت تفشيا بوتيرة أسرع للفيروس.
ومن المقرر أن يجتمع مودي اليوم مع رؤساء وزراء الولايات لمناقشة إجراءات السيطرة على فيروس كورونا. ويبلغ إجمالي حالات الإصابة بالفيروس 12 مليونا و928 ألفا و574 حالة. وسجلت الهند أمس الأول 685 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 166 ألفا و862 حالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى