التخطي إلى المحتوى
الفيروس المتحور يهلك البرازيل .. 3 آلاف وفاة في يوم واحد

كان البيان الصادر عن وزارة الدفاع البرازيلية يتألف من جملتين موجزتين، لكن قوته التفجيرية كانت تعادل قنبلة.
بلهجة مبتسرة للغاية، أعلن البيان أن قادة الجيش والبحرية وسلاح الجو “تم استبدالهم” في 30 آذار (مارس). رحيل كبار القادة العسكريين، احتجاجا على إقالة وزير الدفاع في اليوم السابق، يمثل انفصالا كبيرا بين الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو والمؤسسة التي سعى إلى ترسيخها بدأب ومثابرة.
خروج الجنرالات المفاجئ يأتي وسط كارثة صحية عامة، مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا الذي يحول البرازيل إلى بؤرة الوباء العالمية. أدت هذه الخطوة إلى تعميق أزمة سياسية نشأت عن معارضة بولسونارو العنيدة لعمليات الإغلاق، وتهديدات قائد الجيش المتقلب السابق باستخدام الجيش ضد المسؤولين المحليين الذين حاولوا فرضها.
يقول كارلوس فيكو، أستاذ الدراسات العسكرية في جامعة ريو دي جانيرو الفيدرالية، “في تاريخ الجمهورية، لم يتم قط اتخاذ قرار من قبل القادة الثلاث بالاستقالة في الوقت نفسه، ناهيك عن كونه احتجاجا ضد الرئيس. لم يكن هناك قط أزمة بهذه الأبعاد من قبل”.
القوات المسلحة ليست المؤسسة الوحيدة التي تفقد صبرها مع بولسونارو. قبل أسبوع، وقع مئات رجال الأعمال البارزين بيانا يطالبون باتخاذ إجراء حكومي فعال للسيطرة على الموجة الثانية المتفاقمة من الوباء، التي تهدد الانتعاش الاقتصادي المتعثر في البرازيل.
في الكونجرس، هناك همهمات حول مسعى محتمل لعزل الرئيس. مع عودة الرئيس اليساري السابق، لويز إناسيو لولا دا سيلفا، إلى السياسة بعد إلغاء إدانته بالفساد، لم يعد بولسونارو هو المرشح المفضل في انتخابات العام المقبل.
طوال العام الماضي كان بولسونارو واحدا من أبرز المتشككين في فيروس كورونا في العالم، وكان يرفض استخدام الكمامة، وانتقد اللقاحات، ووصف الوباء بأنه “إنفلونزا خفيفة”. وهو يكافح الآن للحفاظ على تماسك حكومته وإبقاء آماله بإعادة الانتخاب قائمة وسط بعض أسوأ أرقام كوفيد – 19 في العالم.
يقول ماريو ماركونيني، العضو المنتدب في شركة تينيو الاستشارية “بولسونارو الآن أكثر عزلة من أي وقت مضى. مع تفاقم الوباء بشكل حتمي سيكون هناك تقدير آخر من قِبل الكونجرس في المستقبل غير البعيد، لمعرفة ما إذا كان قد أصبح أكثر قابلية ليتم التخلص منه”.

لا وجود للتباعد الاجتماعي

تقول جادنا باتيستا بيريرا، الممرضة البالغة من العمر 51 عاما في مستشفى عام في ساو باولو، “العام الماضي، لم يموتوا بمثل أعداد هذا الشهر. هذا العام أسوأ بكثير، حتى مع اللقاح”.
بيريرا منهكة وغاضبة وتعاني أعراض فيروس كورونا، على الرغم من تلقي اللقاح. تضيف، “المستشفى الذي أعمل فيه بأكمله يتعامل مع كوفيد. لدينا ثلاث وحدات للعناية المركزة جميعها ممتلئة بنسبة 100 في المائة”.
تبلغ البرازيل بانتظام عن أكثر من 80 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا كل يوم، وهو أعلى عدد إصابات في العالم. توفي أكثر من 325 ألف شخص في الوقت الذي تعاني فيه البلاد موجة جديدة من المرض أسوأ بكثير مما كانت في العام الماضي.
كشفت الأزمة عن ما يقول خبراء إنها أخطاء كارثية ارتكبها بولسونارو في طريقة تعامله مع الوباء. يتم الشعور بالعواقب على مسافات بعيدة خارج حدود البرازيل.
ذكرت منظمة الصحة لعموم الدول الأمريكية الأسبوع الماضي أن نسخة الفيروس P.1 التي تقود الموجة الثانية في البرازيل وجدت في 15 دولة في جميع أنحاء الأمريكتين. تقول كاريسا إتيان، مديرة المنظمة، “للأسف، الوضع الرهيب في البرازيل يؤثر أيضا في الدول المجاورة”.
كبار أعضاء الكونجرس الذين كانوا قد دعموا الرئيس يعيدون النظر في الأمر. أصدر أرثر ليرا، رئيس مجلس النواب “تحذيرا أصفر” للحكومة الأسبوع الماضي وللمرة الأولى ألمح إلى إمكانية عزل الرئيس.
بولسونارو، البالغ من العمر 66 عاما ودائما ما كان شخصية مستقطبة، جعل نفسه هدفا بسبب آرائه حول فيروس كورونا. مثل الرئيس الأمريكي السابق وصديقه الحميم، دونالد ترمب، كان يقلل من أهمية الفيروس باستمرار، وطلب من البرازيليين “التعامل معه كرجال”.
موقفه أفزع العاملين في المجال الطبي. مع ذلك، في اقتصاد سوق ناشئة كبيرة حيث الموارد المالية لضمان عمليات الإغلاق محدودة والفقر حاد، كان إصرار بولسونارو أن إغلاق الاقتصاد سيكون شرا أكبر قد ضرب على وتر حساس لدى بعض البرازيليين.
باعتباره شعبويا ذكيا، استقبل الرئيس حشود المؤيدين بدون كمامة في ذروة الإصابات العام الماضي، واشترى النقانق من أحد البائعين لتوضيح وجهة نظره بشأن الحفاظ على استمرارية الاقتصاد. عندما أصيب بالفيروس هو نفسه في تموز (يوليو) من العام الماضي، أكد بولسونارو لمؤيديه أنه، بفضل تاريخه كرياضي، سيتعافى بسرعة – وقد فعل.
وصل عدد الوفيات في البرازيل إلى الذروة في منتصف العام الماضي وتراجع تدريجيا. الدعم الحكومي السخي لثلث المجتمع الأكثر فقرا، الذي أطلق عليه اسم “قسائم كورونا”، خفف المعاناة المالية.
بمساعدة المنح، انكمش الاقتصاد البرازيلي 4.1 في المائة ـ أفضل مما كان يخشاه الاقتصاديون. في الربع الرابع، انتعش الناتج المحلي الإجمالي. مع انخفاض عدد الوفيات ونمو الاقتصاد، ارتفعت شعبية بولسونارو. لفترة وجيزة بدا الأمر كما لو أن مقامرته المحفوفة بالمخاطر قد تؤتي بثمارها.
لكن في تشرين الثاني (نوفمبر)، بدأت معدلات الإصابة ترتفع مرة أخرى. مع ارتفاع عدد الوفيات بثبات خلال الصيف البرازيلي، تمسك بولسونارو بالتشكيك في الفيروس. هاجم مرارا وتكرارا لقاحا طورته الصين وأشار في كانون الأول (ديسمبر) إلى أن لقاح بيونتيك/فايزر قد يحول الناس إلى تماسيح.
بحلول موسم الكرنفال في منتصف شباط (فبراير)، تجاوزت معدلات الوفيات في البرازيل معدلات الموجة الأولى. ثم زادت أكثر من الضعف مرة أخرى، وبحلول أواخر آذار (مارس)، سجلت البرازيل رقما قياسيا جديدا يزيد على ثلاثة آلاف وفاة في يوم واحد.
يقول فيليبي نافيكا، عالِم الفيروسات في فيوكروز أمازونيا، إن البرازيل “دخلت حلقة مفرغة أدت إلى صعود نسخة من الفيروس أكثر قدرة على الانتقال. السبب الأساسي هو أنه لم يكن هناك قط أي تباعد اجتماعي كما ينبغي في البرازيل. وأسوأ نتيجة على الإطلاق كانت نسخة الفيروس P.1”.
لكن في أوائل آذار (مارس)، مع اقتراب عدد الوفيات من ألفي حالة وفاة يوميا، طلب بولسونارو من البرازيليين “التوقف عن التذمر” وسأل: “إلى متى ستستمرون في البكاء بشأن ذلك؟”.
معارضة بولسونارو لعمليات الإغلاق ليست سوى جزء من المشكلة. إنكاره، الذي يتم توصيله من خلال عدد لا يحصى من مجموعات وسائل الإعلام، له تأثير أيضا.
يشعر جمال سليمان، خبير الأمراض المعدية في معهد إميليو ريباس في ساو باولو، بالغضب الشديد حيال ذلك. فهو يشتكي من أن معارفه يستمرون بسؤاله حول ما إذا كانت مشاهد نقص الأوكسجين في التلفزيون حقيقية. يقول، “في عطلة نهاية هذا الأسبوع، تلقيت أكثر من ستة مقاطع فيديو من الأصدقاء يتساءلون ما إذا كانت صحيحة أم لا”.
طريقة تعامل الرئيس مع الوباء تشكل جزءا من خلافه مع القيادة العسكرية. أشار بولسونارو، ثلاث مرات الشهر الماضي، إلى ما وصفه “جيشي” كحليف في معركته ضد عمليات الإغلاق، ما أثار قلق القادة العسكريين الذين لم يرغبوا في الانجراف إلى سياسات الوباء الحزبية. قال في الثامن من آذار (مارس)، “جيشي لن يخرج إلى الشارع لإجبار الناس على البقاء في المنزل”.
أشار الجنرال فيرناندو أزيفيدو إي سيلفا، وزير الدفاع الذي أقاله بولسونارو بعد ثلاثة أسابيع، بوضوح في رسالة مغادرته إلى حقيقة أنه “حافظ على القوات المسلحة كمؤسسة للدولة”.

فوضى تامة

عبر حقل من أكوام من تربة محفورة حديثا، رجال يرتدون ملابس واقية بيضاء وأقنعة تنفس وقفازات يحملون نعشا إلى واحدة من عشرات قطع الأراضي الفارغة المخصصة للدفن.
يتم ملء صف تلو آخر من القبور ببطء في أكبر مقبرة في أمريكا اللاتينية، شرق ساو باولو، حيث تقوم الحفارات الميكانيكية بحفر الأرض تحسبا لوافدين جدد.
في الأوقات العادية، قد يكون هناك 35 إلى 40 قبرا يوميا، كما يقول حفار القبور الذي يحتمي من الشمس الاستوائية تحت شجرة. الآن يوجد 80 إلى 90 قبرا.
لا يزال العلماء يدرسون نسخة الفيروس P.1، التي ظهرت في منطقة الأمازون في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. يتفق معظمهم على أنها أكثر قدرة على الانتقال بشكل كبير ويمكن أن تصيب مرة أخرى بعض الأشخاص الذين كانوا قد أصيبوا سابقا بالفيروس. بحث لم يخضع للمراجعة أطلع عليه فريق من الباحثين البريطانيين والبرازيليين وجد أنها أكثر قدرة على الانتقال بما يعادل 1.4 و2.2 مرة.
تم عرض نسخة الفيروس P.1 شديد العدوى في رسم بياني في ماناوس في بداية العام، عندما حدث انفجار لحالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19 في المدينة الأمازونية أعلى أربع مرات من ذروة العام الماضي.
يقول خوسيه إدواردو ليفي، الباحث في جامعة ساو باولو، إن “أغلبية العاملين في القطاع الصحي يعتقدون أنه مرض مختلف وأكثر خطورة (…) مع تشخيص أسوأ لدى الشباب. رأيي هو أنه عامل ممْرِض أقوى، وأكثر فتكا”.
الانتشار السريع لنسخة الفيروس P.1 أغرق النظام الصحي في البرازيل. دومينجوس ألفيس، الأستاذ في مختبر المعلومات الصحية في جامعة ساو باولو، يقول إن التنبؤ الدقيق أصبح مستحيلا الآن بسبب نقص الأسرة في المستشفيات، مضيفا أن “احتمال الوصول إلى خمسة آلاف حالة وفاة يوميا كبير جدا”.
في مواجهة الكارثة الصحية التي تتكشف، فإن خيارات البرازيل محدودة. بدء عمليات التطعيم كان بطيئا، على الرغم من نظام الصحة العام الذي يحظى بالاحترام في البلاد. بحلول 27 آذار (مارس)، كان أكثر من 7 في المائة بقليل فقط من السكان قد تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، وهي نسبة أعلى من روسيا أو الهند، لكنها أقل كثيرا من تركيا أو تشيلي.
يلقي المنتقدون باللوم على الفوضى داخل وزارة الصحة، التي يتولاها الآن رابع وزير صحة منذ بداية الوباء. تقول مونيكا دي بولي، وهي خبيرة مختصة بالشؤون البرازيلية في معهد بيترسون في واشنطن، “كان هناك نقص مطلق في التخطيط. في كانون الأول (ديسمبر)، بدأوا يفكرون في حملة تلقيح لكن لم يكن لديهم حتى عدد كاف من الحقن. كان الأمر فوضى تامة”.
تقول وزارة الصحة الآن إنها تعاقدت للحصول على 562 مليون جرعة سيتم تسليمها هذا العام – وهي كمية تكفي وتزيد لإعطاء جرعتين لجميع سكان البرازيل البالغ عددهم 213 مليون نسمة – لكن هذا يعتمد جزئيا على الإنتاج المحلي المتكامل تماما ابتداء من المواد الخام، والذي لم يبدأ بعد.

انهيار وشيك

لا يزال البرازيليون منقسمين حول عمليات الإغلاق وفعاليتها المحدودة بسبب حاجة العائلات الأكثر فقرا إلى الخروج لكسب لقمة العيش. المزيد من مدفوعات الرعاية الاجتماعية السخية من شأنها حل ذلك لكن، كما اعترف بولسونارو في بداية العام، “البرازيل مفلسة”. تبلغ الديون الحكومية نحو 90 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ـ مستوى مرتفع بالنسبة لسوق ناشئة.
ما زاد الأمور سوءا هو أن التضخم بدأ ينطلق. ارتفعت الأسعار 5.2 في المائة في شباط (فبراير)، ما أثار الغضب بين الذين يكافحون من أجل البقاء. ماريا إزابيل دي جيسوس، المتقاعدة البالغة من العمر 72 عاما التي تعيش في المنطقة الشرقية من ساو باولو، تقول إن الطعام أصبح باهظ الثمن. “هذا كثير. لا يمكنك شراء أي شيء”.
ظهرت رسومات على الجدران تنتقد “بولسوكارو”، وهو تلاعب بالكلمات يستخدم اسم الرئيس والكلمة البرتغالية بمعنى “باهظ الثمن”. التوقعات المتفاقمة بشأن التضخم أجبرت البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة هذا الشهر وحذر من مزيد من الزيادات في المستقبل.
الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا تجبر خبراء الاقتصاد على خفض التوقعات. كاسيانا فيرنانديز، كبيرة الاقتصاديين المختصين بالبرازيلي في جيه بي مورجان، تتوقع انكماشا بنسبة 5.5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، يليه انتعاش ضعيف بنسبة 1.5 في المائة في الربع الثاني. تقول، “الشهر المقبل سيكون صعبا بشكل خاص. هناك خطر حدوث سيناريو أكثر اضطرابا (…) نحن قريبون جدا من رؤية انهيار النظام الصحي العام والخاص في المدن الكبرى”.
في مواجهة الاقتصاد المتدهور والأزمة الصحية ذات الأبعاد العالمية ومحاولة إعادة انتخابه في العام المقبل، تلقى بولسونارو ضربة أخرى الشهر الماضي: لولا، السياسي الأكثر شهرة في البرازيل، أصبح حرا للترشح للمنصب بعد أن ألغى قاض في المحكمة العليا قرارات إدانته بالفساد.
على الرغم من عدم شعبيته لدى بعض البرازيليين بسبب فضائح الفساد التي عصفت بحكوماته، إلا أنه لولا لديه فرصة للتغلب على بولسونارو أفضل من أي شخص آخر في الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وفقا لاستطلاعات الرأي.
بدأت نخبة الأعمال في البلاد، المعادية تقليديا للولا، تعتقد أن زعيم النقابة السابق هو أهون الشرين. يقول مايلسون دا نوبريجا، وزير المالية السابق: “أرى كثيرا من الناس يقولون إنه إذا كان الوضع هو الاختيار بين بولسونارو ولولا، فإنهم سيضغطون على أنفسهم ويصوتون لمصلحة لولا”.
لكن أنصار بولسونارو لا يستسلمون. يقول أحد الممولين المقربين من معسكر الرئيس: “عودة ظهور لولا على الساحة، رغم أنه أمر مأساوي، يجعل هذه الحكومة تبذل ما في وسعها لتحسين الأوضاع. يتم التقليل باستمرار من أهمية بولسونارو”.
تحت ضغط من ارتفاع عدد الموتى والانتخابات الوشيكة، أظهر الرئيس البرازيلي بعض المؤشرات المبدئية على تغيير مساره.
من وقت إلى آخر، يرتدي الآن كمامة في الأماكن العامة. في الأسبوع الماضي خاطب الأمة في التلفزيون وتحدث عن التطعيم. وفي النهاية شكل فريق عمل وطنيا لمكافحة فيروس كورونا وتحدث بنبرة أكثر تصالحية.
يقول ماتياس سبكتور، الأستاذ المشارك في مؤسسة جيتوليو فارجاس: “أساء بولسونارو التعامل مع الوباء بكل طريقة ممكنة. الآن أخذ يبدأ بعكس مواقفه، ويستخدم نغمة مختلفة. والسبب هو الانهيار الصاعق للنظام الصحي في جميع أنحاء البرازيل، إضافة إلى ظهور لولا”.
يحتاج بولسونارو أيضا إلى حشد الدعم لدرء مخاطر الإدانة والاتهام بالتقصير. كذلك فإن التعديل الوزاري الأسبوع الماضي، الذي تم فيه تغيير وزير الدفاع، أعطى منصبا وزاريا رئيسا إلى عضو في سنتراو، وهو تكتل سياسي غير أيديولوجي يدعم الرئيس مقابل الإنفاق الإضافي. يقول دي بول: “إنهم لا يحتاجون إليه لكنهم يعرفون أنه يحتاج إليهم”.
تهديدات الرئيس باستخدام الجيش لدعم سياساته المثيرة للجدل – أو حتى في محاولة على غرار ترمب للتشبث بالمنصب بعد انتخابات متنازع عليها العام المقبل – تبدو الآن غير مرجحة بشكل متزايد في أعقاب إصرار الجنرالات العلني على التمسك بدورهم الدستوري، على الرغم من أن بولسونارو لا يزال بإمكانه محاولة مناشدة أفراد الجيش العاديين مباشرة، حيث لا يزال يتمتع بشعبية.
لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت جهود بولسونارو المتأخرة لتكثيف عمليات التطعيم وإيقاف انتشار الفيروس يمكن أن تسيطر على أعداد الوفيات وتوقف انتقال المتحور P.1، الذي يهدد التجمعات السكانية في كل مكان.
يقول ليفي، من جامعة ساو باولو: “يحتاج العالم إلى إدراك الخطر الذي تمثله البرازيل اليوم لسكان العالم. هناك طريقتان فقط لمكافحة هذا: العزلة الاجتماعية والتطعيم الجماعي السريع”.

قد يهمك أيضاً :-

  1. مسلسلات رمضان 2021.. صدمة ياسر جلال بسبب ابنته في «ضل راجل» |فيديو - بوابة فيتو
  2. دراسة: عدم ممارسة الرياضة يزيد خطر الوفاة بفيروس كورونا
  3. مناصر سابق للزفزافي يتهم الأب بالكذب وبعرقلة مبادرات الإفراج عن المعتقلين واستغلالهم للإستغناء
  4. الأردن.. محكمة أمن الدولة تُحقق مع الموقوفين في قضية "الفتنة"
  5. مقتل 20 وإصابة 3 في تصادم حافلة وسيارة نقل في صعيد مصر
  6. إيقاف حساب واتس اب لشخص آخر من جوالك وحظره نهائيا من تطبيق الواتساب
  7. مدبولي: الحكومة مهتمة بتيسير إجراءات التسجيل العقاري وإجراء التعديلات التشريعية اللازمة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *