التخطي إلى المحتوى
البتكوين العملة التي اكتسحت عالم الإستثمار مع بداية العام
البتكوين

قفز البتكوين قفزة صاروخية مع حلول العام الجديد في عالم التسويق،بقيمة بلغت 30بالمئة حوالي (30 ألف دولار) وتخطى بذلك الأرقام القياسية لأول مرة في عهد العملات الرقمية . ونظرا للفترة الإقتصادية الحالية جعلت  سلوك المستهلك تتكدس و تتراجع والمصالح لاتستقر وصار الإقبال على عالم التدوال بالعملات الرقمية.

أسباب ارتفاع مستوى البتكوين في الأسواق

تعود أسباب ارتفاع البيتكوين إلى الأوضاع الاقتصادية  التي عرفها العالم في الآونة الأخيرة وقلبت الأوضاع المالية بفعل تداعيات فيروس كوفيد وهوت معها قيم تداول كثيرة من العملات الرقمية ولاذ رجال الأعمال و المستثمرين و الشركات إلى عالم التداول، كما  أن الاستثمار الفردي هيأ لفئات شبابية الإستقلال بالأعمال والتعامل بالبتكوين،و سهل العروض التجارية، تم التخزين المشفر إلى العملات الرقمية على منصات التداول المختلفة على مواقع إلكترونية مختلفة،وعزز النمو الاقتصادي دخول البايبال الداعم الأكبر لسوق البتكوين ووصف الأخير بالملاذ الآمن، زد على ذلك رفعت الضرائب على العملات الرقمية الغير الخاضع لقوانين التعامل النقدي أو لنظام البنوك الأرضية.

دول خاضت تجربة البتكوين

اِحتلت أمريكا صدارة السوق الأولى عالميا للتعامل بالبيتكوين كوسيلة دفع تجارية،وخاضت تركيا هذا النوع من الإستثمار القائم على الترويج لصفقات ساهمت في نضوج اقتصادها إقليميا و دوليا، وهناك دول عربية وجنوب أمريكية قاومت الهبوط الإقتصادي وولجت سوق البيتكوين ،مثل:البرازيل،سوريا،فلسطين,العراق،نيجريا

تأثير البتكوين على الشركات

توجهت الشركات لاحتضان العملات الرقمية، وصارت تروج لها من خلال تعاملها مع الزبائن واعتمدت الوكالات على خبرات الناشطين في الرموز الدولية token كمامهدت الطريق لفتح حسابات البايبال كمحفز لها لأنها تعاني من انخفاض خدمات صرف العملات الرقمية النقدية  الذي تعرض لانتكاسة فالدولار فقد شعبيته وفتح المجال لصعود العملات الرقمية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *