التخطي إلى المحتوى
قتل طفل بالشرقية بسبب علبة السجائر…تفاصيل مثيرة

اسمه “ياسين” لم يتجاوز 10 أعوام بابتسامة براءة ومرح الأطفال الذي يجعله غير مبالي بمتاعب الحياة أو بكارثة تنتظره فى حيه الذي يسكن فيه الذى يحبه ويلعب مع زملائه فيه،بعد مدة لم تتعدى 30 دقيقة حتى نادى عليه “مختار” قائلًا : “خد تعالى يا ياسين العشرين جنيه دي هات لي علبة سجائر بسرعة ” لم يقدم أي اعتراض ذهب لشراء علبة السجائر التي طلبها منه لكنه فوجئ عند وصوله لمحل بيع السجائر أن المبلغ قد سقط منه.

سبب وفاته :

تأخر قليلا ليبحث عن المال فى الشارع لم يجده قرر العودة إليه ليخبره بالحقيقة لكنه لم يصدقه بدء الشاب ذو 37 عامًا بتفتيشه وتعنيفه ثم سبه وضربه على رأسه الضربة التي كانت قاتلة له بصمت عاد الطفل للعب مع أصدقائه بعد أن بكى قليلًا. بعد دقائق توجه مالك الفرن لوالد الطفل مطالبا بتعويضه عن المبلغ الذي ضيعه ابنه بعدها مباشرة قام الأب بسداد المبلغ و نزل إلى الشارع للاطمئنان على ابنه لكنه صدم  عندما وجده يقوم ويسقط على الأرض وفاقد للوعي وتخرج رغاوي بيضاء من فهمه.

ثم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الزقازيق و بعد الفحص أكد الطبيب أن الطفل مصاب بضربة فى المخ بشكل قوي تسببت فى ارتجاج وتوقف المخ ومات الطفل “إكلينيكيا” من تأثير الضربة وقلبه إشاراته ضعيفة وسيموت خلال بعض ساعات لكنه سيبقى في العناية المركزة،عاد الأب سريعًا إلى الحى ليعرف من مالك الفرن ما حدث لابنه فأنكر علاقته بالحادث إلا أن الكاميرات تظهر أن آخر لقاء للطفل كان مع مختار الذي  كان يضربه أمام أعين أصدقائه وعدد من المواطنين الذين تدخلوا لكي ينقذوا الطفل منه وشهدوا بذلك أمام الشرطة، قوات الأمن ألقت القبض على المتهم بعد المحضر وأسرة المتهم حاولت الضغط على أصحاب المحلات في الحي والشهود العيان لتغيير أقوالهم، بعد 72 ساعة من الحادث جاء خبر وفاة الطفل وسبب الوفاة 20 جنيه.

الأسرة لن تستسلم أمام ضغوط عائلة المتهم حتى وإن غير الشهود الحاضرون للحادث أقوالهم أمام النيابة العامة فإن لديها ثقة كبيرة في الله وهو قادر أن يأخد لهذا الطفل حقه وبالقضاء العادل ومساندة الإعلام لقضية ابنه ضحية 20 جنيها ثمن “علبة سجاير”.

 

 

التعليقات

اترك تعليقك