التخطي إلى المحتوى
بعد صراع مع المرض ….توفي الوزير الأسبق المصري “صفوت الشريف” متأثرا بمضاعفات كورونا
ِصفوت الشريف

غيّب الموت الوزير الأسبق للإعلام المصريصفوت الشريف” الذي ناهز 87عاما،وتداولت الصحف المصرية اليوم الثلاثاء سبب الوفاة،الذي أرجعته قائلة أن الشريف كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات العسكرية بعد إصابته متأثرا بمضاعفات فيروس كورونا،لكن المصادر المقربة من أسرة الفقيد نفت  بشكل قاطع ربط وفاة صفوت الشريف بكورونا،وذكرت نفس المصادر أنه الجثمان سيوراى الثرى غدا الأربعاء وستقام الصلاة عليه في أحد مساجد القاهرة.

وفاة صفوت الشريف

أكّد نجل الراحل صفوت الشريف ،إيهاب الشريف أن وفاة والده لم تكن بسبب كورونا كما أعلنت عنه الأنباء

المحليةالصادرة اليوم 2021/1/14،واضحا أنه كان يتعالج من إصابته بسرطان الدم، و يتابع دوريات للمرض,

بحيث يعاني من تبعات السرطان منذ6 سنوات ،والوفاة كانت اليوم نافيا بذلك جملة ما تردد من أخبار ،

وآخر ماأدلى به صفوت الشريف يوم الأحد الماضي قبل رحيله هونفيه للإصابة بفيروس كورونا المستجد،مضيفا إلى أنه كان يقصدمستشفى وادي النيل لإجراء فحوصات الدم.

نبذة عن الراحل

صفوت الشريف من مواليد 19 دجنبر1933بمحافظة الغربية،حاصل على باكلوريوس العلوم العسكرية،

بدأ حياته كأحد الضباط المخابرات المصرية في فترة الستينات في عهد الزعيم جمال عبد الناصر،كلف

بتجنيد النساء في الجيش المصري،بعده فصل من عمله في المخابرات ،ورجع الى العمل السياسي والاعلامي

بدرجة امتياز من الراحل أنور السادات الذي وهبه التقارير والملفات الحكومية السرية انذاك،ودخل على اِثرها

السجن وتوبع في قضايا الفساد في حكومة حسني مبارك التي قضى بها أزيد من20 سنة.

المناصب الرسمية للراحل

تقلد الراحل صفوت الشريف مناصب رسمية وزارية وحكومية ،ساهمت في خلق  شخصية قوية،وسياسية فذة،

استفاذت مصر من خدماته الجليلة عبر أزيد من 6عقود،عاصر 5رؤساء دولة اعتلوا حكم مصر منذ خمسينيات القرن الماضي،بدءا بالزعيم جمال عبد الناصر،وأنور السادات ،وحسني مبارك الذي صنف في درجة الرجال المقربين منه،ويأتي زمن الرئيس المغدور محمد مرسي،وينتهي بالرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وكان مشواره حافلا بمنجزات تنموية،كما أعد من الرجال الغيورين على مصر،لعب دورا كبيرا في  ظل حكومة مبارك بترأسه وزارة الإعلام، ثم بتوليه منصب الأمين العام للحزب الوطني المنحل وفي  سنة2002شغل رئاسةمجلس الشورى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *