التخطي إلى المحتوى
دور الحوكمة في تطور النظام الإداري
الحوكمة ـ نظام الإدارة ـ الشفافية

تعتبر الحوكمة نظام للإدارة يتم من خلاله وضع الضوابط ووسائل الرقابة ضمن إيطار الشفافية والإفصاح والمساواة في الفرص التي تضمن حسن إدارة الشركة وتحسنها وإستغلال مواردها وجذب الإستثمارات،وتحسين التنافسية وإدارة المخاطر، وبذلك هي تسعى إلى تعظيم ربحية وقيمة حقوق الملكية على المدى الطويل، وتطوير العلاقة بين مجلس الإدارة والإداريين التنفذيين وبين أصحاب الأسهم، ومن خلالها يمكن استغلال أفضل الموارد الموجودة.

هدف الحوكمة :

للحوكمة أهداف ومعايير يتم تطبيقها من قبل المؤسسات القائمة على ذلك، منها دفع الأعضاء لتطوير بيئة الأعمال بشكل سريع وظهور شركات متعددة الجنسية والتأكيد على قيام المسؤوليين بمهامهم، وكذلك تدفع لتطور الأمم والتطور الإنساني.

كما أنّها تشجع الإستثمار والإبتكار، مع ضمان المعاملة المنصفة لحملة الأسهم، وتعزيز الثقة والمصداقية وضمان المشاركة والمسائلة والمحاسبة.

مؤشرات الحوكمة وظوابطها :

1 _ الشفافية : وتعنى الصدق والأمانة والدقة والشمول للمعلومات التي تقدم عن أعمال الشركة دون تحايل وغش.

2 _ التشاركية : أو الديمقراطية ومعناها أنّ أبسط عامل يستطيع أن يشارك في العمل برأيه.

3 _ المسائلة : وهي أنّه يحق لأي كان أن يسائل أي كان مهما كان قدره، بمعنى محاسبة كل مسؤول عن إلتزاماته.

مبادئ الحوكمة :

حماية الحقوق عن طريق وضع إيطار من أجل الحماية وضمان الحقوق.

العدالة والإنصاف أي التعامل دون تفضيل.

تحديد مسؤوليات مجلس الإدارة وذلك عن طريق الرقابة الفعّالة للإدارة وتوزيع المسؤوليات على الأعضاء الإداريين.

تحديد دور أصحاب المصالح وهم المساهمون العاملون العملاء الدائنون والمجتمع وذلك من خلال تحقيق التوازن والتوفيق فيما بينهم.

الحوكمة ـ نظام الإدارة ـ الشفافية

التعليقات

اترك تعليقك