التخطي إلى المحتوى
أول سيارة محلية الصنع ستنتج في تركيا بحلول 2022
سيارة توضيحية للموضوع فقط

سنة 2017 أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نيته في صنع أول سيارة محلية الصنع بتركيا، ومن أجل الغرض طالب أردوغان أنذاك من الجمعية العامة لاتحاد الغرف و البورصات التركية تولي مهمة تنفيذ مشروع أول سيارة تركية الصنع، وذلك لتعزيز قدرات تركيا الاقتصادية في مجال صناعة السيارات والمنافسة في السوق العالمية، وشهد يوم الجمعة 27 ديسمبر 2019  الافتتاح الرسمي لمركز  “واد التكنولوجيا ” حيث تم عرض نموذجي TOGG وهو اسم أول سيارة محلية الصنع في تاريخ تركيا.

أول سيارة محلية  الصنع في تركيا سنة 2022

في الافتتاح الرسمي لمركز “واد التكنولوجيا” بولاية ” قوجه ايلي” شمالي غربي تركيا، أعلن مسؤول مجلس ادارة مجموعة الشركات المشرفة على تصنيع السيارة المحلية رفعت حصار جكلي أوغلو،أن تركيا ستنتهي من انشاء المصنع المخصص لتصنيع السيارة بغضون سنة 2021، وأن خط انتاج أول سيارة محلية الصنع سينطلق بحلول سنة 2022، و أضاف رفعت حصار جكلي أوغلو أن تركيا ستصنع السيارة المحلية و ستمتلك حقوق علامتها التجارية كاملة بما في ذلك براءة الاختراع و التصميم، وستبيع رخصة تصنيعها فقط.

أول سيارة محلية  فخر الصناعة التركية

في تغريدة لها على “تويتر”وبمناسبة الكشف عن النموذجين الأولين للسيارة المحلية الصنع، قالت عقيلة أردوغان السيدة أمينة، أن السيارة الكهربائية التركية فخر لنا بخصائصها الايكولوجية المحافظة على البيئة، بحيث ستخفض هذه السيارة من الانبعاثات الغازية المضرة بالبيئة، وقد تصدر هاشتاق  #Yerlioto الخاص بالسيارة المحلية الصنع  قائمة الترند في موقع ” تويتر” في العالم، وذلك بأكثر من 100 ألف تغريدة نشرت بالموقع.

 أردوغان يهنئ الشعب التركي

وبدوره هنأ السيد رجب طيب أردوغان الشعب التركي، بمناسبة الاعلان عن نموذجي السيارة المحلية التركية، حيث أضاف صورة للسيارة على حسابه في موقع تويتر، وغرد قائلا أن الصعوبات والعوائق مهما كانت فيمكننا تجاوزها ان كنا نؤمن ونثق في أنفسنا، مهنئا في الأخير جميع الشعب التركي بهذه المناسبة،وأكد أردوغان أن بلاده مصرة على التصنيع والاعتماد على الذات في جميع المجالات، وقد قال أردوغان خلال افتتاح مركز “واد التكنولوجيا” أن تركيا تشهد يوما تاريخيا، والذي سيحول حلمها الى حقيقة بعد انتظار طال 60 عاما، وأشاد الطيب أردوغان الى جهود المهندسين المكلفين بالمهمة.

التعليقات

اترك تعليقك