روايات وقصص

رواية “وعد مع المجهول”… الجزء الرابع والخامس والسادس للكاتبة أسماء يمانى.

رواية "وعد مع المجهول"... للكاتبة أسماء يمانى.

رواية “وعد مع المجهول”… الجزء الرابع والخامس والسادس للكاتبة أسماء يمانى.

حسين: فجاه ملامح وجه تغيرت واسلوبه ايضا واكن شئ لم يكن، والنار انطفات من المكان، وعاد بشرى اعتقد انه يستخدم معى سياسه الترهيب والترغيب، تحدثت مع نفسى قليلا، لم لا اسجد له مجرد ساجده لكى انال كل مااتمنه.

لوسيفر: اتتحدث عنى هذا الكلام انا من سآاتى الثراء تحت قدميك ليس ربك

– اترفض لى شى بسيط مثل هذا الم تكن تقول انك واثق فى نفسك ومن عبادتك ماذا يفرق معك، مجرد سجده لى !!

لوسيفر: اذ قررت اسجد لى وكمل باقى العهود معى وكررها ثلاث مرات وسوف تمتلك خدام لكى ينفذوا كل ما تامر به .

حسين: كيف عرفت بقرارى وماهم الخدام الذين سامتلكهم

لوسيفر: حسين انت تتحدث كثيرا الم اقل لك صبرا وان تردد معى ماساقوله لك

حسين: نعم سوف اردد

لوسيفر: ردد معى ثلاث مرات

كانت الافعى وصارت ساحفظ السر وليس هناك قانون يحكمنا وان اكون خادم للروح العاليه الذى لااحد يحكمها اقسم بروح الشر الذى ليس لها للقانون حاكم عليها انى احفظ السر الى الابد ولن اخالفه وان خالفته سيقع على لعنات لوسيفر

– وبالفعل ردد حسين الطقوس الثلاثه وهو يركع تحت قدم لوسيفر وكان الطمع والجشع اعمى قلبه “ونسى ان الله الواحد الاحد القادر المقتدر على كل شى وان لاشئ يحدث الاباذن الله سبحانه وتعالى”

لوسيفر: بحق سحر الكلدانيين والكشدانيين الذين يعبدون الكواكب السبعه المتحيره

– كنعان – رسلان – همشان امركم بالحضور هنا والطاعه انا لوسيفر وان تكونوا لخدمه هذا الانسى الذى يسمى حسين.

حسين: شعرت برجفه فى جسدى مما كنت اردده معه ،ولااعرف مالطريق

– الذى ساسلك فيه،هل هو صح ام خطا لكن فضولى وجشعى ساعدنى ان اكون اقوى واكمل مابدات، وفجاه ظهر ثلاث كلاب سوداء قبيحه الشكل كبار فى الحجم ذو اسنان مدببه ينبحون على ويلهثون كانهم فى سباق، اصابتنى رهبه مما ارى وتحدثت ما هذه الكلاب البشعه

لوسيفر: حراس الجحيم هم من سيلازمونك فى حياتك القادمه هما خدام من الجن

حسين: كيف ذلك لم ترى شكلهم المخيف، وفجاه تحولوا
لاشخاص طوال القامه عراض البنيه ذات بشره سمراء يرتتدون ملابس سوداء وعمامه سوداء، اصابنى رجفه فى جسدى ورعب مما رايت

– اهم خدام من الجن كيف اتعامل معهم ، لكن لوهله فكرت نفسى انا من اخترت الطريق وهذه هى القوه التى سامتلكها ويجب ان اتحكم فيهم كما اشاء

– ثم رايت ظلام ولم اشعر بشى نمت نوم عميق ، فتحت عينى لاجد نفسى على سريرى فى غرفتى ، ماهذا اكان حلم .
– تعجبت عما حدث لى ،وتركت غرفتى لاذهب لوظيفتى كالمعتاد ،لكن ظهر خدام الجن ليس حلم انهم حقيقه ! كيف ذلك؟

كنعان: امرنا سيدى انا نذهب بك الى منزلك وانت تنتظر هنا ولاتتحرك حتى يأذن لك

حسين: كيف اكون حبيس فى منزلى؟

رسلان: هذا امر ، ولاتسال كثيرا ماتريده سوف تحصل عليه لكن كل فى وقته !!

حسين: تعجبت لامرهم من هو الخادم انا ام انتم ،لكن انتظرت ليس بيدى حيله ، وفجاه رن جرس الباب

الجزء الخامس:

رسلان: افتح الباب الان وسنجد ماتريده

– واستلم الجائزه لم افهم كلامه فى بدايه الامر فتحت الباب وظهر رجل يدعى جاسر الغورى وانه محامى ويبارك لى ان ترك عمى ورث كبير .

حسين: لكن مهلا انا وحيد ليس لى قرايب غير اختى ومسافره مع زوجها دوله عربيه وليس لدينا اقارب وابى وامى توفاهم الله من خمس سنوات كيف ذلك ؟

جاسر الغورى: ليس من شانى انت من تدعى حسين الدمنهورى وهذا شيك باستلامك التركه لك وحدك لانها باسمك وكمل هذه الاجراءات لكى اذهب

حسين: لم استوعب الامر فى البدايه لكن عندما رايت رسلان يضحك وينظر لى فهمت الامر انها من اساليب لوسيفر قد وفى وعده معى حتى الان

– واخيرا تحقق حلمى وتحدث مع “همشان” اريد ان امتلك شركه والد نيهاد

همشان: لك ذلك اهب الان الى الشركه وهتمتلك كل شى فيها

حسين: لم استوعب الامر لكن ذهبت الى الشركه والأمر الذى لايصدق ان صاحب الشركه يرحب بى ويقول عمك له افضال كثيره على وانه قبل وفاته اشترى الشركه منى وانا شريك بجزء بسيط والان اصبحت لك

حسين: الخبر اسعدنى كثيرا وكان معى ملازمنى فى خطواتى

رسلان: الخادم لكى احقق مااريده

حسين: وتحققت سعادتى عندما قبلت نيهاد وتعرفت على ،هذا غريب قبل الان كانت لاترانى ، وطلبت ان تكون شريكه معى بحق نصيبها فى الاداره فى الشركه وتقربنا من بعض كثيرا ، وطلبت يدها للزوج ووافقت ورحب ولدها كثيرا

حسين: لوهله افتكرت كلام لوسيفر (فلاش باك)

لوسيفر: اى خطوه تاخذها يجب ان تستدعنى بطقوس محدده

حسين: كيف هى الطقوس ؟

لوسيفر: فى بيت الخلا وتردد ما اقوله” الى خادم الظلام وسيدهم الى العين الثلاثه التى ترى الغيب الى ابابيل الحارث العارف الكامل اظهر الان وايضا تقراءه القران بالمقلوب وتردد بصوت عالى (استغفر الله العظيم)

حسين: بالفعل حدث ذلك واستدعيته لكى اخذ منه امر بزواجى ، ووافق لوسيفر بسرعه دون تردد مما اثار الشك بداخلى ، لكن لم يفرق معى الان انا امتلك مااتمنه بكثير

– وبالفعل تم الزواج وحياه سعيده اثمرت على ثلاث اطفال وولدين وبنت

– لكن كان يعكر صفو حياتى خدام الجن الذين معى، وبسببهم نيهاد كان تخاف مما كان يحدث فى المنزل اصوات وخيالات والاسوا راتهم معى وانا اتحدث معهم

– كان رسلان يتحدث معى فى غرفتى لكى اتفق معه فى اخذ شركه جديده ويقوم بالسيطره على صاحبها ،لكن لسوء حظى نيهاد سمعت هذا الكلام بل رات رسلان معى ذو الشكل القبيح

حسين: نيهاد مهلا لا تخافى من شى انه شى عادى انهم خدام ينفذو لى كل ماامر

نيهاد: فى خوف ماذا تقول انا رايت كثير ولم اتكلم كفى ،اجننت لم تعلم ان هذا كفر ما هذا الذى تتكلم الجن ينفذو ماتامر وماالمقابل ياحسين

حسين: نيهاد ليس هناك مقابل لايوجد شى يستدعى الفزع والخوف

نيهاد: اى خدام هذا ده جن اعوذ بالله اصرفهم فى الحال او تحرقهم لااريد مثل هذا فى بيتى لم ترى منظهرهم كيف تتقبل منظرهم القبيح هذا شرك بالله

رسلان: كيف تجرؤى وتتكلمى معنا الاتعرفى من نحن ومن نخدم

نيهاد: لم استوعب مايحدث معى جن ويهددنى هذا كثير يجب انا اترك البيت

حسين: كفى رسلان انت تخدمنى افهمت اصمت

رسلان: هههههههههههه انت كائن ضعيف ولانخدم الضعفاء بصوت نبرته حاده افهمت الا تعرف من نحن حراث الجحيم ناخذ امر من سيدنا لوسيفر افهمت .

حسين: لا انا ليس ضعيف وانا اتعامل مع سيدك ليس انت مجرد خادم ووسيط لسيدك ولى .

رسلان: بغضب وتحول شكله لوحش وعينه ملئتها السواد وبصوت خشن غليظ انت لم تعرف غضبنا بعد ياحسين انصح زوجته ونفسك قبلها واتقى شرنا

حسين: كنت فى رعب شديد لم استوعب ماذا يحدث معى انقلب السحر على الساحر كما اسمع ، ونيهاد غاضبه منى فى نفس الوقت وتهدد انها ستترك المنزل ومعها الاطفال خوفا منى ، اتتنى فكره انى استتدعى لوسيفر وذهبت لبيت الخلاء ونفذت الطقوس المطلوبه الى حاكم الظلام العارف الى سيد الشر استدعيك

– وفجاه ظهر بشكل بشع كائن له قرون طويله وينفر نار من انفه وعينه ماهذا المنظر البشع كيف ورطت نفسى فى كل هذا
لوسيفر” ماذا ياحسين انا لست حلال مشاكل اسريه لك اليس هذا ماتريده

حسين: فى رجفه وخوف ليس هكذا انما الخادم الجن رسلان لايريد ان يطيع امرى

لوسيفر: ومن انت لكى يطيعك يأنسى انا أومر واخذت مقابل الثراء والقصر الفخم ونيهاد أليس هذا كان حلمك ، ولاتنسى لم اخذ المقابل بعد

حسين: ما الذى تقوله انى ركعت لك الم يكفى هذا وماذا تريد تكلم معى

– ضحك لوسيفر ضحكه مخيفة واختفى وانا لا اعرف ماذا افعل انه تخلى عنى والخدام الجان يسضعفونى ولااقوى لمحاربتهم ماذا افعل ؟

الجزء السادس والأخير:

– تركت نيهاد المنزل مع الاطفال ، وانا اصبحت وحيد فى فزع ورعب بسبب خدام الجن شعرت انى فى جحيم ليس منزل لااطيق العيش في القصر الفاخر كان حلمى زمان لكن الان لااريده

– تركت المنزل وتمشيت فى شوارع القاهره ولااحتسب الوقت غير انى امشى لااشعر بشى حتى توقفت امام صوت جميل اخاذ سرحت معه وابحث مكان هذا الصوت انه اذان الفجر فى الحسين احساس اول مره اعيشه ان اسمع اذان بهذا الجمال شعرت براحه نفسيه غريبه

– ثم رايت شيخ كبير يدلف الى المسجد ووقف ينظر لى من بعيد ثم اقترب منى وقال الم يحين الوقت بعض ،

حسين: ماذا تقول اى وقت ايها الشيخ

– وقت الندم على مافعلت وقت الهدايه ،

– ملامح خوف ورهبه تملكت وجهى ثم هممت بالانصراف امسك يدى وقال ادخل ياحسين طريق الى الله مفتوح دائما ، الحق نفسك بالهدايه

– كلامه يبعث بداخلى الطمنينه لكن لوسيفر لو خالفته لااعرف ماذا افعل ، وعرفته نفسى

– انا حسين الدمنهورى

– انا اسمى الشيخ يوسف الحجازى نعم اعرف وانت محتاج تعرف ربك وتلغى غرورك وطمعك والوقت لم ياذن بعد .

حسين: كيف تعرف من انا ؟

– شعرت ان الشيخ يعرف مابداخلى وتكلمت كيف الجأ لله وانا من عصيته

الشيخ يوسف: ياحسين ليس كل شئ يجب ان نعرفه هناك وقت عندما يحجب ربك عليك شئ يكن لصالحك وربك عالم الغيب لطيف بالعباد ، عالمنا يحتوى على كائنات ظلاميه غير ملموسه والطريق الوصول اليهم عن طريق السحر الاسود اعوذ بالله

حسين: فى ندم وحسره يارتنى قابلتك من خمس سنوات ياشيخ مش هيبقى حالى كده

الشيخ يوسف: انه من الشيطان ربنا بيختبر عباده ياحسين وهو عالم مافى القلوب ويفتح باب التوبه لعباده ،

حسين: هرجع لربى لكن لما اخلص من ذنوبى الاول ، ثم تركته ورحلت لكن بداخلى شعور انى اقوى منهم ان لازم اقفل الصفحه من حياتى وانهيها للابد واتخلص من ابليس اللعين .

– لما دلفت الى البيت رايت لوسيفر امامى هو وخدامه الثلاثه قيعان -رسلان -همشان

لوسيفر: اتعصى امرى ياحسين انسيت العهود ان مخالفتى انت اقسمت بى ودنست قرآنك ودينك اتعرف ربك الان

حسين: الله يهدى من يشاء ويغفر لعباده ،ماذا تفعل بى اتقتلنى هيا لااهاب شى لا اهابك انت شيطان لعين

لوسيفر: لقد تحول للوحش الاسطورى زيل طويل وقرون تملها النار وجسده مثل الذئب ووجه مثل الخنزير وبصوت غليظ وعالى الم تعرف غضبى بعد انا لن اقتلك بل ستصبح انت القاتل انت لم تعرف عقوبه من يخلف وعدى ستسقط عليك لعناتى ،اة انا لست اسامح مثل ربك .

حسين: ماذا تقول كيف قاتل انا لااهابك يالعين

لوسيفر: هيشان امرك ياسيد الظلام تملك جسده واقتل زوجته واولاده بيديه رسلان _ قيعان احضرهم الان

حسين: بصريخ لا ماذا تفعل لا زوجتى لاتقتلها ، وفجاه اتى الجنى رسلان _ وكيعان فى هيئتهم الاصليه ومعهم نيهاد و الاولاد وبصريخ لا اهربى .

– فجاه صمت وتقمص همشان “حسين” واتى بمسدسه واطلق رصاصه ناريه اخترقت قلب نيهاد وبعد ذلك الاطفال الصغار البنت الرضيعه والولدين الذى لم يتجاوز عمرهم خمس سنوات اطلق عليهم الرصاص .

– وخرج همشان من جسد حسين وتركه فى حاله اغماء تام

لوسيفر: اقترب من اذنيه انا لم اقتلك لكن هذا عقابك ياحسين وعقاب من يخالف لوسيفر ليس سهل اللعب مع شيطان ، اه هذا هو المقابل الذى كنت اريده ارواح اطفال صغار وانت من سهلت على مهمتى سلام ايها القاتل

حسين: فاق حسين وسط صوت زحام عربات الشرطه العاليه ، وتقول له ايها المذنب القاتل ، وتم محاكمتى بالموبد لعدم اكتفاء الاداله ، وها انا بعد خمسه عشره سنوات ادون كل ماحدث لى ،وكان الشيخ يوسف هو الشخص الوحيد الذى تردد على وعلمنى الصلاة والتوبه بعد ما الكل تخلى عنى وتركنى، بعد ماحدث لى لعلها تكون عظه من بعدى ويدركو ان لاوعد مع شيطان وان الله هو الدائم وبفضل صلاتى لم يظهر لى، لكن لم اعتق من الكوابيس واحساس بالذنب على زوجتى واولادى

لكن هل تقبلت توبتى ياالله ، اصلى لك وادعو بالغفران والتوبه ، اقبل دعائى يالله وان التقى بمن احببت وكانت كلمته قبل وفاته ويلقى ربه .

وكتب كلمته الأخيرة يظهر لى فى المنام ويتحدث لى “انا لن اتركك كما تظن ولنا لقاء اخر لوسيفر!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock