روايات وقصص

رواية:. “قلادة الموت” البارت الثاني عشر للكاتبة السورية نور.

رواية:. “قلادة الموت” البارت الثاني عشر للكاتبة السورية نور:

الماء من الماء والتراب من التراب ولكل شيئ أساس يتجدد منه، وربما يزيد عليه شيئ

البارت الثاني عشر:

ظلال هاربه او بالاحرى مسروقه مسلوبه من اصحابها
كانت حراشف آبا تسر واحده تلو الأخرى وظلال الرجال تسلب ما الذي يجري ما هذا الشيء الخفي الذي يختطف الحراشف ويختطف الظلال
قوى الجميع تنهار

اوسودير يضعف يلف وزراعيه حول رقبه التنين ويغمى عليه هو ورجاله

بينما يبدا التنين بالسقوط نحو الاسفل فقد بدات حراشفه تنزف دماً و سول تشعر بالتعب والبرد والجهد الكبير فهي الوحيده من رأت ما يحصل مع الجميع

يتهاوى التنين و يرتطم بالثلج المنهار والجميع على ظهره مفمى عليهم لا يشعرون لشيء البته

سول و آبا الوحيدتان اللتان بقيتا في وعيهم وهما تدركان الخطر المحيطه بهم

تلتف سول حول أوسودير محاوله ايقاظه من اغمائه وتنبيهه من الخطر المحدق بهم

يفتح عينيه في تكاسل وتعب ليرى نزيف ابا، وبرد سول وجفاف جلدها

يقف على قدميه ويبدأ بركل رجاله ليعودوا لوعيهم غير مدركين مما حصل شيئاً

يسحب أوسودير القلادة من عنقه ويرميها ارضا فتضمهم بأجنحتها عائدة بهم الى جزيرة سنتيل

يظهرون من العدم بجاتب الشلال الذي بدا دمويا بشكل مرعب فقد تلونت مباهه العذبة الشفافة للون الدم الأحمر ورائحة الدم وعلى سطحه أشلاء لتلك الحشرات العنكبوتية

شهق الرجال من هول المنظر وبشاعته وطلبوا منه إخراجهم بسرعة

ولكن طلبهم لم يكتمل و صمتوا عندما رأوا آبا بشكل التنين تتراقص و تتطير نحو السماء و تعود لتغطس في تلك الدماء وتختفي في الأعماق

رواية:. “قلادة الموت” البارت الثاني عشر للكاتبة السورية نور:

يقترب أوسودير وسول من ضفة المياه الدموية، محاولين النظر نحو الاسفل علهم يرو آبا

ولكن شدة احمرار الماء تمنعهم من الرؤية و قبل ان يلتفتوا
يخرج التنين بسرعة هائلة متجها نحو السماء من جديد و الدماء تقطر من جسده سيولا مرعبة

بترقب مرعب ينظر الجميع نحوه كيف يطير عاليا وكيف ينقض سقوطا نحو الماء من جديد

يختفي مجدداً في الأعماق ويظهر بنفس الطريقة

ولكن هذه المرة لا يقطر دما، بل أشلاء عنكبوتية تتساقط عن ظهره

يدقق أوسودير النظر فيرى الأشلاء المتبقية على ظهره تتجمع من جديد و تشكل حراشفا جديدة

غير تلك التي سلبت منها

يهبط التنين نحو الضفة وينفض جسده من بقايا الاشلاء ليظهر أسفلها حراشف جديدة حمراء دموية تضفي عليها جمالاً جديداً
فتبدأ بالتراقص من جديد لتثير غيرة سول

التي ألتفت على نفسها وبدأ رأسها يتصاعد ويتراقص بشكل لولبي بطيئ يجبر عيناك بالتعلق به

تزيد سول من سرعة الحركة اللوبية تزيد وتزيد لتبدأ بتشكيل إعصار ترابي صغير يلتف في مكانه، يصدر عنه غبارا كثيفاً

دقائق معدودة و يبدأ إعصار سول بالتباطأ و هي تظهر منه بشكل جديد ولون جديد

هذه هي القوة التي انتظر أوسودير ظهورها

وقد ظهرت بفعل الغيرة التي جعلت من لون الأفعى أصفرا ذهبياً لامع

لقد تجددت قوى التنين بفعل الماء الدموي

وتجددت قوى سول بفعل التراب و بعضا من الغيرة

يقترب أوسودير منهما ويعانقهما معا.

إنه يشعر بالسعادة فقد حصل على قوة جديدة تجعله يتغلب على الكائن الثلجي المجهول

تلتف سول حوله بحركة مفاجأة و تهمس بأذنه سأعيد لك ظلك و قواك المسلوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock