روايات وقصص

رواية.. “فضيحة طبيب” الجزء الثالث للكاتبة حنان حسن.

رواية.. “فضيحة طبيب” الجزء الثالث للكاتبة حنان حسن.

بعد ما نويت اتعلل باني مرهق…. وعندي صداع

عشان انام لوحدي في ليلة الدخلة…

حصلت حاجة غريبة

او تقدروا تقولوا

اني اتفاجئت …
بشيئ مكنتش متوقعة

شيئ خلاني اتوترت …

لدرجة ان الصينينة الي عليها العصير المسموم …واللبن

وقعت من ايديا ….

واتدلق العصير المسموم

….واللبن علي الارض

اصلي لما بصيت علي السرير ملقتش تغريد

هي الي كانت قاعدة ومنتظراني

والصدمة …اني لقيت واحده تانية خالص

عارفين مين الي ؟
كانت قاعدة علي السرير وبتنتظرني؟

للكاتبة حنان حسن

(سكر)….

ايوه هي سكر… الممرضة

الي انا شوفتها في المستشفي لما حصلتلي التهيؤات…

لكن ازاي انا شايف سكر في غرفة نومي ؟

هي التهيؤات رجعتلي تاني
ولا ايه؟

وفضلت متنح ….وواقف ابص لسكر
وانا مش مصدق عنيا…

وقبل ما اتكلم نص كلمة …
ولا اسالها اي سؤال

لقيت سكر بتبتسملي

وبتسالني…

قالت.. ايه يا عمرو؟

انت مش مصدق اننا اتجوزنا
ولا اية؟

بعد ما سمعت سؤالها

بصيتلها بدهشة وقبل ما ارد عليها

لقيتها بتقولي…

انا كمان فرحانة اوي
يا عمرو بجوازنا

وبحمد ربنا ان حلمي اتحقق

ومدت سكر ايدها ناحيتي

وهي بتقولي …

تعالي نحتفل باول ليلة في جوازنا يا حبيبي

اقتربت منها ببطئ

وسالتها؟؟؟

قلت…سكر؟
انتي موجودة في الحقيقة
فعلا بجد؟

ابتسمت سكر

وقالت…طالما قاعدة معاك …
وبكلمك
ابقي حقيقة

للكاتبة حنان حسن

قلت… منتي كنتي قاعدة معايا….

وبتكلميني قبل كده

واختفيتي مره واحدة

وكلهم قالولي….

انك كنتي وهم
وتهيؤات

ابتسمت سكر

وقالت..
انا دلوقتي مراتك …وفي غرفتك… وعلي سريرك….

يعني مفيش مجال للوهم

فسالتها؟؟؟

قلت…يعني انتي حقيقة بجد ؟

لكن ازاي؟

دا انا اتجوزت تغريد ؟

والماذون كتب كتابي علي تغريد؟

يبقي ازاي بتقولي اني اتجوزتك انتي؟

ابتسمت سكر
وقالت بهدوء….

وانا ايه؟ وتغريد ايه؟

ما احنا الاتنين شخص واحد

بصيتلها بدهشة
بعد ما استعصي علي الفهم

وقلت…
لا معلش عيدي تاني الي انتي بتقولية ده

لاني مبقتش فاهم حاجة بجد؟

يعني ايه انتي وتغريد شخص واحد؟

ردت سكر موضحة
وقالت…

انا( القرين) بتاع تغريد

يعني انت لما حبتني واتعلقت بيا كنت بتحب تغريد

قلت…قرين؟؟؟؟
يعني انتي مش بني ادمة زينا؟

وده معناه اننا مش هينفع نتمم الجواز ؟

ردت سكر
متسائلة

وقالت…
هي تغريد بني ادمة عادية زيكم؟
ولا مش بني ادمة؟

قلت…لا طبعا تغريد بني ادمة زينا

ردت سكر بثقة

وقالت… خلاص يبقي الجواز هيتم عادي

بصيت لسكر وقلت…
انا مازالت مش فاهم اي حاجة

اقتربت مني سكر
وهي تحاول التودد الي

وقالت..
حبيبي … انا هفهمك

انا وتغريد شخص واحد

للكاتبة حنان حسن

والي حصل..انك لما فسخت خطوبتك علي تغريد

تغريد كانت هتموت لانها بتحبك بجنون ….

وكان لازم قرينها يرجعك ليها باي ثمن
حرصا علي بقاء حياتها

عشان كده
جيتلك المستشفي ….

وحاولت الفت نظرك ليا

والهدف من كده
انك تنشغل بيا …وتحبني
ولما يحصل كده

اكيد تغريد حالتها كانت هتتحسن

وسالتها بتعجب؟؟؟

قلت…يعني مين فيكم الي بتحبني بالظبط؟

انتي ولا تغريد ؟

ردت سكر

وقالت…
منا قلتلك….
انا وتغريد شخص واحد

واحنا الاتنين بنحبك لدرجة متتخيلهاش

واحنا الاتنين حلالك….
وبنعشقك يا قلبي…

وبنتمني رضاك …

وكمان بنحلم نعيش خدامين لتراب رجليك يا حبيبي

وفي اللحظة دي

اقتربت منها عشان اضمها

لكن لقيتها بتبعد عني بدلال

فا سالتها

وقلت…
ايه؟
مش هنبدء ليلتنا ؟
زي ما قولتي ولا ايه؟

ابتسمت سكر
وقالت…
لا طبعا هنبدء ليلتنا

وهنخليها …..ليلة
ولا الف ليلة وليلة

وسابتني سكر واتوجهت للحمام وهي بتقول…

انتظرني هنا
لغاية ما ادخل استعد….

لاجمل ليلة في العمر

وبالفعل…
تركتني سكر

واختفت في الحمام

وبعد شوية…

لقيت باب الحمام بيتفتح
لكن…. الي خرجت منه هي…(تغريد)

وتغريد لما قربت ناحيتي

لقيتها لابسة قميص نوم
قمة في الاثارة

للكاتبة حنان حسن

وبصراحة كانت جميلة جدا
في الليلة دي

وافتكرت كلام سكر

لما قالتلي…
انهم الاتنين واحد

لكن انا بردوا
مكنتش مقتنع …
بموضوع…. انهم الاتنين شخص واحد

و كنت منتظر سكر هي الي تخرج من الحمام

وكنت لسه هسال تغريد عن سكر

لكن لقيت تغريد
بتفاجئني …

.بتصرف غريب

وهو …
اني لقيتها امسكت باسدال للصلاة ….

وبدات ترتدية

وبعدها …افترشت سجادة الصلاة

ولقيت تغريد جاية
بتسالني…
وبتقولي…انت مش هتتوضي يا حبيبي
عشان تصلي معايا؟

فا رديت علي استحياء

قلت..
انا صليت العشاء …
والفجر لسة ماذنش

وسالتها..
انتي هتصلي اي صلاة فيهم دلوقتي؟

نظرت تغريد لعيني

وامسكت بيدي ..
وقبلتها
وهي بتقول…
انا هصلي صلاة شكر لربنا

لاني اخيرا اتحقق حلم عمرى

و بقيت معاك يا عمرو

بصيت لتغريد بدهشة…

ولم انطق بكلمة واحدة

وتركتني تغريد وانصرفت للصلاة

ووقفت انا اشاهدها
وهي تصلي

وبدات اركز في تفاصيلها الجميلة

واسلوبها الرقيق الذي راق لي

ولقيتني بقول لنفسي

هو في حد ممكن يهتم بحد كده؟

معقولة تغريد بتحبني للدرجة دي فعلا؟

و قلت لنفسي …

ايوه …وليه لا؟

مهي ايناس اختي قالتلي
قبل كده

ان تغريد كانت بتحبني من
زمان اوي فعلا

ورفضت كل العرسان الي كانوا بيتقدمولها

عشان تنتظرني لغاية ما اخلص دراسة

وتركت التفكير والحيرة

وبدات ادقق في تفاصيلها اكتر

ولقيتني بقول لنفسي…

انا ازاي مخدتش بالي من تفاصيلها واحنا مخطوبين؟

تغريد فعلا جميلة…
و كل حاجة فيها عاجباني

للكاتبة حنان حسن

ولاحظت …
ان في شيئ بيجمع بين تغريد …وسكر فعلا

لكن معرفش ايه هو

واثناء ما كنت بتفحص تغريد بعينايا
ومركز معاها…
.
لقيتها بتسلم وبتختم الصلاة
وبعدها..
نزعت عن جسدها الجميل اسدال الصلاة

وعادت مفاتنها تتضح امامي مره اخري

فا حاولت اقاوم اي اغراء

وفضلت اقول لنفسي

فوق يا عمرو واوعي تنسي
( قرار الانتقام)
و الاتفاق الي اتفقتة مع ايناس اختك

وفي اثناء ما كنت بحاول افكر نفسي بالبلاوي الي
اتسببت فيها تغريد ليا ولعيلتي

لقيت تغريد بتقترب مني

وبتقولي…

انا دعيتلك في الصلاة

فا سالتها؟؟؟
قلت..دعيتي قلتي ايه؟

قالت..ده سر
ومش هقولهولك غير الصبح

استغربت من كلام تغريد

وسالتها تاني

اشمعني الصبح يعني؟

قالت…عشان الدعوة مش هتتحقق غير الصبح

وهمست تغريد في اذني برقة بالغة

وهي تقول…

وبعدين…
انا دلوقتي مش عايزة
اقضي الوقت في الكلام خالص

وسالتها…
قلت…
اه اكيد جعانة وعايزة تاكلي
صح؟

ردت تغريد

وقالت…
مش متعودة اكل قبل النوم

قلت…تحبي اشغللك التلفزيون؟

ردت تغريد بغيظ

وقالت….انا مش بتفرج علي التلفزيون الصبح

عشان اتفرج عليه باليل

قلت…امال عايزة نقضي الوقت ازاي؟

اطلقت تغريد ضحكة مليئة بالدلع والشقاوة

وسالتني…

وقالت…
هو انت عندك هواية تانية بتتفوق فيها
زي منتا بتتفوق في الغباء كده؟

ابتسمت بعد ما فهمت سؤالها

واجبت …
قلت….ايوه عندي هواية الاستعباط

فا ابتسمت تغريد …
و لما عرفت اني بحاول اقاوم

في اللحظة دي

اتخذت تغريد قرار الاقتحام

واقتربت مني ….
وخبات راسها ..بجانب قلبي

…فا قمت بضمها لصدري

للكاتبة حنان حسن

وكانت تلك اللحظة

بمثابة بداية لدخلتي علي تغريد

وفي الصباح استيقظت ووجدت تغريد تنام بجانبي

وقد تمت دخلتي عليها بالفعل

وبصيت جنبي علي السرير

لقيت تغريد نايمة زي الاطفال

وشعرها الناعم الطويل …متناثر بجانبنا علي السرير

البعض منه
بيخفي جزء كبير من وجهها الجميل

والبعض الاخر من شعرها كان مفرود علي ذراعي

فا مسكت بيدي خصلات شعرها

التي تخفي وجهها

ووضعتها بجانب راسها

ولقيت نفسي بزيح بعض خصلات الشعر جانبا

لادقق النظر في ملامح وجهها الطفولي الجميل

وفي اثناء ما كنت بتامل وجهها

لقيتني ببتسم بسعادة

وانا بتذكر ما حدث في الليلة السابقة
بكل تفاصيلها…

ومكنتش قادر انكر بيني وبين نفسي
اني كنت سعيد… ومرتاح نفسيا

ده غير احساسي بالرضا …

والغريبة ان الاحساسيس دي كلها
كنت مفتقدها تماما

ومره واحدة
لقيتني بفوق لنفسي

وتذكرت قرار الانتقام..

واتفاقي مع ايناس..

والعصير المسموم …
الي كان مفروض تشربة تغريد

لكن انسكب علي الارض

وانتفضت من مكاني

وانا بلوم نفسي علي لحظات الضعف الي عيشتها مع تغريد

ولقيتني بقول لنفسي…

هو ايه الي بيحصلك ده يا عمرو؟

مش هي دي تغريد الي اتسببت في خراب بيتك

وضياع مستقبلك؟

انت ازاي نسيت نفسك وضعفت ادام شوية اهتمام؟

ولقيتني بقوم بسرعة من علي السرير
وبخرج من الغرفة عشان اروح لايناس..

واشرحلها الي حصل

عشان تجهزلي كوباية عصير مسمومة غير الي اتدلقت

وبالفعل خرجت من شقتي وروحت لشقة ابويا

ودخلت لايناس غرفتها

واول ما ايناس شافتني ادامها
سالتني بلهفة

قالت…طمني يا عمرو عملت ايه؟
البت شربت العصير؟

لما سمعت سؤال ايناس

كان مفروض اني اقولها ان العصير اتدلق….
واخليها تجيبلي عصير مسموم غيرة

عشان اسقية لتغريد

لكن معرفش ايه الي خلاني اخبي الحقيقة عن ايناس

واحاول احمي تغريد منها؟

للكاتبة حنان حسن

ولقيتني برد بتردد

وقلت..
العصير؟ لا…
اقصد…. ايوه

ولقيتني بسال ايناس
سؤال غريب

قلت…هو احنا مش ممكن ننتقم من تغريد…
باي وسيلة تانية غير القتل
يا ايناس؟

بصتلي ايناس بغضب

وقالت..بقولك ايه يا عمرو

لو كنت قلبت قطة ؟

وقلب الخصاية الي جواك رق؟

ومش هتقدر تحطلها السم
قول؟

وانا ممكن انهي حياتها بمعرفتي

و بوسيلة اسرع من كده

رديت عليها باسلوب جاد
وقلت..
ايه الكلام الي انتي بتقولية ده يا ايناس؟

بقولك انا بنفسي سقيتها العصير

بس انا مش عايز اورطك في جريمة قتل
خوفا عليكي انتي مش اكتر

ردت ايناس بحماس

وقالت…
لا اطمن ومتشلش همي
ولا تشيل هم نفسك

لاننا مش هننكشف …

وانا متاكده ان موضوع
القتل ده هيعدي

ومحدش هياخد بالة من حاجة

وبدات ايناس تشرحلي….
وتفهمني الي هيحصل

قالت…. انا حسبت عدد نقط السم الي في الزجاجة
بعدد الايام
ولقيت ان من الافضل اننا نزود جرعة السم
في الشهر الاول

للكاتبة حنان حسن

عشان تمرض بسرعة

وتبان ادام الناس انها بتعاني من امراض مزمنة

والكل يتعود انها مريضة

يعني انا الليلة …
هزودلها نقطتين
في العصير

وبمجرد ما تبدء تمرض من اول شهر ..
هيبدء العد التنازلي لوجودها
في حياتنا

يعني مسالة كام شهر فقط
وتغريد دي
مش هيبقي ليها وجود في
الدنيا خالص

بس اانت شد حيلك يا عمرو

واسقيها العصير بانتظام زي
ما اتفقنا

بصيت لايناس

وقلت..
ايوه طبعا منا ناوي اعمل كده

وسيبتها وخرجت

ولما رجعت لغرفتي

لقيت تغريد صحيت من النوم

واول ما شافتني

لقيتها بتقولي

زعلانة منك يا قلبي

قلت…ليه زعلانة

قالت…عشان سيبتني نايمة في الصباحية بتاعتنا
وخرجت ومصحتنيش

قلت… معلش
اصلي لما صحيت حسيت اني تعبان شوية

فا نزلت لايناس اختي اشوف عندها اي مسكن

انا طبعا كنت بقولها العذر ده عشان تسكت

لكن …الغريبة ان بمجرد ما تغريد
سمعت اني تعبان

الا ولقيت اهتمامها بيا زاد اضعاف

وزاد الدلع والحنية

وانا بصراحة كنت متعطش للحنان والاهتمام

وكان عندي فضول
اني اعرف ايه الدعوة الي تغريد دعت بيها في صلاتها

فاسالت تغريد
قلت…مش هتقولي دعيتي باية امبارح في الصلاة؟

بصتلي تغريد بحنان
وقالت…

دعيت ربنا انك تصحي من النوم تلاقي نفسك بتحبني

اصلي عارفة انك عمرك ما حبتني يا عمرو

بعد ما سمعت كلام تغريد

عرفت انها قريبة جدا من ربنا
ودعوتها مستجابة

لاني فعلا ….صحيت الصبح لقيت نفسي فعلا بحبها…

ومش بحبها وبس…. لا
دنا كمان بحاول احميها من ايناس اختي

ومبقتش شايف ولا عايز حد غيرها
وحتي سماح مبقتش افكر فيها …
و الاغرب من كده اني نسيت سكر كمان
ومبقتش افكر في امرها بالرغم من انه غريب

للكاتبة حنان حسن

المهم…عدت الايام

وطبعا انا مكنتش بشتغل

وابويا كان متكفل بمصاريفي
انا وزوجتي

وطبعا ده كان خانقني

لكن الي كان مهون عليا

اني كنت بقضي وقتي كلة مع تغريد

وطول الوقت بنهرج …ونضحك

وكان الي يشوفني

يقول …اني معداش عليا اي حزن …
ولا شوفت اي هم طول عمري

بصراحة ….
كنت عايش مع تغريد ..

السعادة الي عمري ما عرفتها في حياتي

ومكنش في شيئ بينغص عليا حياتي

غير زن اختي ايناس عليا
في موضوع القتل

وطبعا انا كنت باخد ايناس علي اد عقلها

وكنت باخد منها العصير المسموم

وارمية في الحوض

وكان الموضوع بيتكرر كتير

وبقالنا علي الموضوع اكتر من شهر
وواضح ان ايناس اختي اخدت بالها
اني برمي العصير

لان معاملتها معايا متغيره
بقالها يومين

يعني امبارح مثلا

مجابتش العصير كا العادة

عشان اسقية لتغريد

وده معناه انها فقدت الامل

بس انا طبعا مش هسيب الامور كده

انا لازم احسم امري مع ايناس… وافهمها اني بحب تغريد
ومش ناوي اقتلها

وكمان هطلب منها انها متقربش من زوجتي تاني

واثناء ما كنت بفكر
اني اتصل ب ايناس

عشان احسم معاها موضوع القتل ده

سمعت جرس الباب
فا قمت افتح ….

وانا بعتقد ان تغريد رجعت
من عند امي

لان امي اتصلت بيها عشان تاخد صينية الاكل
الي امي طبختة لينا …

المهم… اني لما روحت افتح

اتفاجئت ….
بان امي هي الي طلعت صينية الاكل

فا سالت امي

وقلت..ازاي يا امي
تطلعي الصينية بنفسك؟

ردت امي
وقالت…
انا قلت ا جيبلك الاكل قبل ما يبرد

قلت ليه وفين تغريد؟

قالت. …
تغريد دخلت مع ايناس اوضتها وبيرغوا

وانت عارف بقي رغي الحريم

اول ما سمعت ان تغريد مع ايناس… اتفزعت

وسالت امي بقلق

قلت…ايه الي دخل تغريد عند ايناس في غرفتها؟

ردت امي
وقالت…

ايناس اختك جت اخدت تغريد من المطبخ

للكاتبة حنان حسن

وقالتلها ….تعالي نشرب عصير
في غرفتي

اول ما سمعت الكلام ده

طلعت اجري علي شقة ابويا

ولما دخلت الشقة

اتوجهت بسرعة علي غرفة ايناس اختي

لكن قبل ما اوصل للباب عند ايناس

سمعت صوت بكاء …وسمعت كمان صوت حد بينازع… وبيتالم
وحاولت افتح الباب….

لكن كان مقفول من الداخل

فا دفعت الباب بكل قوتي…
ودخلت غرفة ايناس

عشان اتفاجئ ب….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock