روايات وقصص

رواية “صراع مع الزمن”. البارت الثالث والرابع للكاتبة أسماء يمانى.

رواية "صراع مع الزمن" للكاتبة أسماء يمانى.

رواية “صراع مع الزمن”. البارت الثالث والرابع للكاتبة أسماء يمانى.

حوريه: كنت بسمع كلامهم وانا بتقطع من جوايا، لكن لما شوفت اخواتى قد ايه هما فرحانين الحزن اتشال وجيه مكانه فرحه ليهم وصبرت نفسى ان كفايه اهلى هيكونو سعدا
– يوم الفرح لبسونى الفستان ومكيجونى، وكل ستات البلد جم يفرحو ويهيصو لى كنت حسا انها جنازتى مش فرحى، كنت قاعده وسط الستات وكلهم فرحانين وفجاه جت ست فى حدود خمسه واربعين سنه وقربت جنب ودنى وقالت انتى فكرا هخليكى تتهنى بيه ولا بفلوسه حته عيله مفعوصه زيك دي اسود ايام حياتك جايه
كنت بسمع ومصدومه وخفت من كلامها مين ديه وبتقولى كده ليه وسمعت امى بتقول
كريمه: اهلا وسهلا بالست ام حمدان نورتى وكمان جايه بنفسك دي الدار نورت
حوريه: سمعت اسمها وجسمى اتنفض وخوفت اكتر انا مش عارفه هعيش مع الناس ديه ازاى
– وبعد الفرح ماانتهى كل روح اتبسط واكل وكانو بيحكوه ويتحاكو على اكبر ليله اتعملت لبنت منصور وقد ايه هى محظوظه وروحت مع الحج عبد الرحيم البيت

البارت الثالث:

عبدالرحيم: اتفضلى ياعروسه الدار ديه كلتها هتبقى ليكى ومراتى الاولى والعيال فى الدار الى وراكى انا وعدت ابوكى هتكونى لوحدك عشان محدش يدايقك، ادخلى برجلك اليمين
حوريه: اول مادخلت لقيت دار كبيره وحلوه، كنت ببص عليها وفاتحه بوءى من شكلها، شافنى الحج عبد الرحمن عبد الرحمن اومال لما تتطلعى اوضتك وتشوفى الخلجات الى جبتهالك، الدار ديه بقت ليكى لوحدك وانا يابنت الناس رجل اعرف ربنا وعمرى ماغصبك على حاجه، انتى زى بنتى انا اتجوزتك لما لقيت ابوكى عايز يجوزك للراجل الحشاش وده معروف انه بيبع البنات، انا عملت الى يمليه على ضميرى وهتفضلى معززة فى دارك
حوريه: كنت بسمع كلام الحج عبد الرحيم ومبسوطه، حسيت امى عندها حق ان الدنيا هتفتحلى دراعتها اخيرا، وطلعت الاوضه وشوفت الخلجات الى جايبها وكمان كتبى القديمه، فعلا الحج عبد الرحمن راجل طيب، بس الى حزنى اوى لما سمعت ابويا كان عايز يعمل فيا ايه
– وعدى اسبوعين كنت سعيده مع الحج عبد الرحيم، لكن تهديدات مراته كان فى ودنى وخوفى منها كان معكر عليه حياتى وفى يوم جاتلى فى البيت
ام حمدان: جيت ابارك للعروسه واشوف الدار الى جيبهالك ابو حمدان، اسمعى وركزى معى كويس احسلك متحمليش ولاتفكرى تخلفى اصلى الهلومه ديه كلها لى ولعيالى، لو فكرتى بس او حصل هقرا عليكى الفاتحه فى القرافه فهما يابت انا مش بهدد انا بنفذ، يلا ياختى فوتك بعافيه
حوريه: بعد مامشيت انا خوفت منها اوى شكلها ست شرانيه، فجاه لقيت الباب بيخبط كنت خيفا تتطلع هى رحت ناحيه الباب مين
– انا امك ياضنايا امى حبيبتى
كريمه: حبيبتى مشاء الله بيتك يشرح القلب ايه الجمال ده جوزك راجل امير وكويس كل يوم يبعت لينا اكل ولبس لخواتك، مالك ياضنايا شكلك متاخد كده ليه
حوريه: حضنت امى وقاعدت اعيط واحكيلها الى حصل وانى هحكى للحج الى حصل
كريمه: بلاش يابنتى تكلمى هتخربى على نفسك ديه ام عياله ومش هيسكتو لو حصل مشكله بسببك، لو هيختار عياله هيجبره عليكى، تلاقيها بتهوش كلمتين من حرقت قلبها، الضره مره يابنتى اعزريها
– وعدى 5 شهور على موضوع ده وخلال الوقت ده الحج عبد الرحيم كانت صحته فى النازل كل فتره وانا كنت جانبه مسبتهوش ولقيته بيقولى
عبدالرحيم: تعرفى ياحوريه انت احسن حاجه اخترتها انتى الوحيده إلى وقفتى جنبى فى مرضى عيالى ومراتى مش مهتمين بحالتى انا خايف عليكى لو حصلى حاجه
حوريه: متقولش كده ياحج ربنا يديك الصحه
– وبعدها بيومين لقيت الباب بيخبط جامد وصويت، بيقولى الحقى الحج عبدالرحيم وقع طب ساكت فى الغيط وعياله خدوة
– جريت اجرى على البيت لقيت صويت وناس داخله وخارجه ويقولى الحج تعيشى انت، رقعت بصوت، لسه هروح اشوفه
– لقيت عياله اتلمو على هما وامهم ورمونى فى الشارع اجرى يابت من هنا ومشفش وشك تانى، منعونى احضر العزاء
– وروحت البيت وانا مكسوره والدنيا اسودت فى وشى ده الراجل الوحيد اللي خاف عليا اكتر من ابويا وعاملنى زى بنته ومكنش حد يعرف انه اتجوزنى عشان يحمينى من ابويا ولقيت الباب بيخبط، وفجاه مراته وعياله مسكونى ورمونى برا الدار
ام حمدان: يلا يابت ملكيش حاجه هنا ومات ياختى الى كان عملك واحده، يالا برا يابت زى ماجيتى وحتى ملقيش خلجات ده خدك شحاته مش لقيه تلبسى
حوريا: قعد اعيط واترجاهم يدونى جلابيه سوده استر نفسى بدل الجلابيه البيتى فجاه لقيت راجل كباره شكله من البندر مسك ايدي وشدني

البارت الرابع:

الى بيحصل هنا ميصحش كده وديه ليها حق زيكم واكتر كمان
حمدان: حق ايه يافندى ومين انت وايش دخلك انت امشى شوف حالك
– انا المحامى عصام الحسينى محامى والدك وهو سايب وصيه ولازم تتنفذ بالقانون ياسى حمدان
– الجميع اتصدمو وانا منهم سترنى بعد وفاته
– ودخل المحامى وبدا يقول الوصيه، قال الورث يتوزع كالاتى الدوار والارض الزراعيه والمنحل هيكونو ملك حوريه منصور الدويقى والاراضى الزراعيه والدوار التانى والمزارع ومصنع الالبان ملك العيال واى ايراد يطلع من الارض يعطوه التلت لحوريه
– انا كنت بسمع ومش مصدقه معقول اد ايه راجل طيب وعارف ممكن يحصلى ايه من مراته وعياله وامن مستقبلى
ام حمدان: الى بتقوله ياباشا انت اتجننت فى عقلك مين ديه الى تورث زى عيالى، بنت منصور الشحات
– اسمى المحامى عصام الحسينى: وده قانون واى حد هيخالفه هيتعاقب عليه، واتفضلو فى بيتكم لغايه مالتركه تتقسم
حوريه: كنت بسمع وانا فرحانه بس خايفه، هم مش هيعدو الموضوع بساهل دول اشرار ،مش هيسبونى فى حالى، وفعلا الى حسبته لقيته
– بعديها بيومين خبط الباب فجاه ولقيت مرات حمدان جايه تكلم معى وتقولى الصلح خير وانتى بقيتى زينا ومرات عمى بتحبك بس انتى عارفه قلبها محروق عشان جوزها سبها وراح لبنت قد حفيدته وهى تعبانه واجب عليكى تشوفيها
– كنت بسمع كلامها ومش مصدقه بس واجب على اشوفها ست كبيره وبعدها اخدت زياره ورحت اطل عليها خبطت الباب فتح لى رجب ابنه الثانى وقالى امى مريضه فوق طلعت عشان اشوفها، ولسه بفتح الباب، لقيت قلم على وشى من ام حمدان ومسكت شعرى وفضلت تضرب فى وعيالها اتلمو على يضربونى هما كمان
ام حمدان: انت فكرا يابت هسيبك تتهنى بفلوسى ده استحملته عشان الفلوس وعيالى هما إلى يورثو ،مش تورثى انتى واهلك، وفضلت تضرب فيه وربطتنى وحبستنى وقالت مش هسيبك يابت
حوريه: حرام عليكو انا عملتلكم ايه سبونى امشى خدو إلى انتو عايزينه
ام حمدان: عملتى ايه مش هسيبك غير بموتك عشان عيالى يورثو يابت، دا انا اللي هاخد روحك
رجب: لا ياما لو ماتت اهلها هما إلى هيورثو
حمدان: خلاص نموت اهلها كمان
حوريه: حرام عليكم اهلى ذنبهم ايه هعمل الى انتو عايزينه والله مش عايزه حاجه امى واخواتى بلاش انا مش عايزه فلوس خدوها
ام حمدان: اخرسى يابت انا حذرتك من الاول وانتى مسمعتيش الكلام بعد ايه، اسمك فى الوصيه خلاص انا مش هسيبك انتى ولا اهلك عشان تطلبى بالفلوس، متخافيش مش هتعرفى تزعلى عليهم عشان هتحصليهم حمدان اربطها كويس واربط بوقها كلمت الراجل
حمدان: ايوه ياما كلمته وكله تمام واديته قريشين عشان يروح بيته وميجيش
ام حمدان: عفارم عليك ياولا طالع لامك، سبونى بقا مع السنيوره شويه
حمدان: يالا يارجب حضر العربيه ويالابينا وعقبال ماالكبيره تخلص
ام حمدان: اقولك على سر يابت بما انك هتقابلى وجه كريم كمان ساعه، انا قتلت عبدالرحيم بسم بطئ كده، كنت جيباه مخصوص ليه لما قرر يتجوز ويبعتر فلوسه على شحاتين الى زيك كنت كل مايجى اقطرله فى الشاى لغايه ما مات افتكرت خلصت منه والتركه انا وعيالى هنتهنا بيها لكن سابك فى ارابيزى، لكن مافيش حاجه تصعب على بدريه
حوريه: كنت بسمع الكلام ده ومصدومه ازى الناس ديه ايه الشر والغل ده كله، لكن اهلى، ومش عرفا هيعملو فيا ايه، وفجاه ضربتنى على دماغى، اغمى عليا
– ولما فقت لقيت نفسى فى مكان ضلمه ضيق اوى مقفول كنت خايفه اوى ومش قدره اخد نفسى، وقعدت اصوت عشان حد يسمعنى ويجى ينقذن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock