روايات وقصص

رواية “الميراث الملعون” الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى.

رواية “الميراث الملعون” الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى:

البارت الثامن والتاسع:

البارت الثامن:

وغيره ليا وحاسس انهم عايزين ياكلونى

“ساره” ايه يانكل خلصت كده ممكن تسمحلى امشى

“فوزيه” هو انتى ياحبيبتى مش فارق معاكى كل الى حصل ده وانك مش هتورثى

“ساره” ههههههههه اة تصدقى مش فارقه

“ياسين” كنت مستغرب اوى من الى اسمها ساره ولقتها وهى طالعه قربت منى وقالت بصوت واطى، متفرحش كده ديه بدايه لعنه الفلوس لان الميراث دلوقتى انتقل باسمك، ورمت الكلام وسبتنى ومشيت كنت مستغرب بس قلت اكيد عشان الفلوس بقت باسمى

“دريه” وانت بقى عايز تكوش على كله حاجه يابن الخادمه، اخر الزمن الخدام بقوا اسياد

“عصام” خلاص المحامى خلص كلامه اظن مافيش حاجه تانيه تتقال يلا بينا ياسعاد وانت يا ياسين خلى شعبان يفرجك على القصر جدك

“ياسين” حاضر، شكرا ياعمى، ولقيته ضحك وسابنى وناديت شعبان عشان اتفرج على القصر فعلا فرجنى على القصر كله وكان شكله ياخد العقل من الانتيكات والزخارف القديمه لكن لحظت فى اوضه غريبه،

لقيت شعبان بيقول ديه اوضه مقفوله مش بتتفتح من ايام جدك وهو الوحيد الى يقدر يفتحها وسمعنا صوت عمى توفيق هو بينادى على شعبان عايزه فأستاذن ومشى وانا الصراحه كنت مستغرب اوى من الاوضه وكان عندى فضول اعرف فيها ايه وقربت عليها ومسكت المقبض والغريب انها اتفتحت من غير مفتاح ودخلت لقيت اوضه فاضيه لونها اسود وفجاه الباب اتقفل عليا جريت عليه مرضاش يفتح وفضلت انادى لكن مافيش حد وفجاه سمعت صوت صريخ جامد من الاوضه بصيت ملقتش حد والصريخ عمال يزيد وفجاه لقيت الحيطه بتتحرك وبتفتح اكنه باب سرى وسرداب تحت الارض

رواية “الميراث الملعون” الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى:

البارت التاسع:

لقيت الحيطه بتتحرك اكنه باب سرى ودخلت لقيت سلالم من حديد قديمه لسرداب تحت الارض نزلت لمسافه طويله لقيت اوضه غريبه عليها حديد تشبه الزنزانه بالظبط فتحت الباب لقيت رسومات عليها باللون الاحمر ولقيت خربيش محفوره على خيطان اكنها خرابيش ضوافر انسان كنت بحسس وامشى على الحيطه وفجاه شوفت ذاكريات غريبه ظهرت فى بالى عن شكل بنت لبسا فستان اسود وبتتجلد على ضهرها وصوت اطفال بتعيط ساعتها شيلت ايدى بسرعه من المنظر الى شوفته وطلعت على الباب اجرى لقيت واحده فى وشى شعرها ابيض وشكلها متبهدل وصوتت فى وشى مره واحده،

صرخت وزقتها وطلعت اجرى على فوق ورحت عشان افتح المقبض الباب مكنش عايز يفتح فضلت اخبط على الباب وفجاه لقيته فتح لوحده اكن حد فتحه من برا وطلعت بسرعه ولقتها فى وشى ساره بفستانها الاحمر وشعرها القصير وعينها الرمادى الجميله،

“ساره” الى جابك هنا متنزلش المكان ده تانى انت فاهم لو خايف على حياتك

“ياسين” استنى راحه فين وسيبانى انتى غريبه اوى انتى ليه من ساعه ماشوفتينى بتتكلمى معايا بلالغاز لو تعرفى حاجه قوليهالى على طول

“ساره” بصيت ليه ولسه هتكلم حسيت بحد بيراقبنى من بعيد روحت قربت اوى منه وجيت جنب ودنه وقلت لو عايز تعرف كل حاجه قابلنى بعد العشاء وراى القصر عند البيت المحروق ومتقولش لحد لمصلحتك

“ياسين” حسيت بحاجه غريبه لما قربت منى والغموض الى فيها شدنى اكتر ليها

_ ونزلت لتحت ولقيت العيله متجمعه ومنهم ساره وقاعدين بيتعشوا وراح المحامى نادى عليا عشان اقعد معاهم على السفره، واول ما قعدت لقيت عمى توفيق بصلى بغيظ وقام من على الاكل وبعديها عياله ومراته وراه، راح المحامى طبط عليا وقال، معلش بنتى وعيالها عصبين شويه بس طيبين متزعلش منهم

رواية “الميراث الملعون” الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى:

وفجاه لقيت نهله بنت عمتى قامت جرى من على كرسيها وجأت قاعدت جنبى وتقولى انت بقى عندك كام سنه ومخلص كليه على كده .

 

_ بصت ليها، وقلت اة عندى 30 سنه ومخلص كليه تجاره ولقيت، عمتى اتحولت فجاه بقيت حبيبها وقالت اصلى نهله وحيده ملهاش صحاب ومش بتقعد مع ولاد عمها كتير من هنا ورايح انت الى هتخرجها وتفسحها يا ياسين مش كده ياحبيبى انتوا قرايب بردوا يابن الغالى ونبى كان ليك وحشه

_ كنت مصدوم من رد فعلها بس انا بردوا مش اهبل وعارف التغير ده بسبب ايه الفلوس والورث وساره كمان شكلها عارفه اهلها الى بصتلى فضلت تضحك بصوت عالى خلت الكل يلاحظ حتى ابوها قالها ساره عيب كده

“ساره” سورى يابابا اصلى الفيلم الى بتعمله نهله وعمتى قديم اوى وكوميدى كمان ه‍هههههههههههههههه

“دريه” ماتلم بنتك شويه ياعصام مش هتطلع جنانها علينا مش كفايه تختفى ومحدش بيكون عارف بتروح فين وانتى ياسعاد انتبهى ليها بدل ماتروح زى الى راح

“ياسين” ولقيت ساره ملامح وشها اتغيرت واتحولت لحزن وغضب اتجاه عمتها وسابت الاكل وقامت مشيت وهى ماشيه لقتها عملت اشاره بدماغها انى احصلها

“عصام” لاحول الله يارب، دريه ياريت تخلى بالك من كلامك بعد كده انا شبعت سلام يلا ياسعاد، وكمان بنتى مربيها كويس وعقله مش مجنونه

رواية “الميراث الملعون” الجزء الثالث للكاتبة أسماء يمانى:

“ياسين” حسيت فى حاجه من كلام عمتى مين الى راح ساره ليها اخ او اخت مات طيب، وليه بيقول عليها مش مجنونه العيله ديه غريبه وشكلها ليه سر كبير

_ رحت استاذنت من الاستاذ عبدالله انى شبعت وانى هطلع ارتاح وعملت نفسى طالع واستغليت فرصه بيتكلموا مع بعض وفى مشده فى الكلام بينهم، وخرجت برا القصر من غير ماحد يشوفنى، وطلعت من الباب الخلفى للقصر وطلعت على الجنينه الى وراى القصر وكان وفيها اشجار كتير دخلت ومشيت مسافه مش طويله وكلها كان زرع وشجر وكان فى بسين قديم ولقيت كوبرى خشب صغير فوق البسين طلعت عليه لقيت بيت صغير بس ضايع ملامحه بسبب الحروق الى بقى فحم ولقيت ساره طالعه من البيت جريت عليها قلت انتى ازاى تدخلى البيت ده بالليل كده انتى مش خيفا

“ساره” اخاف انا الكلمه ديه مبقتش اعرفها من سنين طويله صدقنى مش ده الى يخوف الناس الى جوه هما الى يخوفوا، بجد انت ساذج اوى يا ياسين لكن طماع بردوا زيهم طبعا مش دم واحد بس بلاش النقطه ديه هى الى تسيطر عليك اوزنها الاول لحسن تخسر كتير

“ياسين” على فكره مش هخسر اكتر من الى انا فيه، بس بعيدا عن الاهانه الى قولتيها ليا لكن حاسس ان فى حزن كبير جواكى وانك مختلفه عنهم انتى مين بالظبط وقوليلى انتى شوفتينى الاول قبل كده صح ارجوكى قولى

“ساره” اة شوفتك وكنت عارفاك كمان انت مين كنت عايزه احظرك من الاول لكن ملحقتش

“ياسين” تحظرينى من ايه، طيب والشغل انتى جتيلى قبل كده على هناك وفى حد حاول يقتلك

“ساره” شغل ايه ومين الى قتل انا مش فهما انت بتقول ايه

“ياسين” بعدين بقى شغل تخاريف المهم كنتى عايزه تقابلينى ليه وايه الى جوه الاوضه ديه تحت السرداب ديه وايه الست الى تحت هناك وايه ؟

“ساره” اهدا وكل حاجه هتعرفها لكن فى وقته ، وبعدين انت شوفتها استحاله ازاى !

“ياسين” شوفتها وهجمت عليا بس ايه المكان ده والى بيحصل، وليه قولتى لعنه الفلوس وانها انتقلت ليا

“ساره” تعرف ثروه جد جدك جبها منين وازاى

“ياسين” منين مش كان باشا كبير

“ساره” اة كان باشا، و كان دتكتاتور كبير، كان بيجمع الفلوس بدم الفلاحين الغلابه وياخد اراضى منهم وياما شرد اسر ويتم اطفال والقصر الى انت شيفه ده هو الى عمله اما بقى الزنزانه الى تحت كان عملها عشان يعذب الى يعصاه لانه كان ماسك منصب كبير فى البلد زمان

“ياسين” وده ايه علاقته بكل الى احنا فيه ولعنه ايه بتقولى عليها وجدى كان داخله ايه بكل الى بيحصل

“ساره” فى اسرار كبيره مستخبيه جوه حيطان القصر ده ميعرفش سرها الى من دمها وعايش فيه لكن مش لمصحتك انك تعرف لان كده بتكون بتروح لنهايتك برجليك.

“ياسين” مش فاهم حاجه وايه الاسرار الى فى البيت ده فهمينى انا حاسس انى تايهه

“ساره” جدك كان زى ابوه لكن بقى اسوء لانه دخل فى امور اقوى ممنا عشان الثوره والمال ميرحوش والدم كتر ولعنه تملكت من العيله والدم بعد ماكان دم ناس غلابه ملهمش ذنب بقى دمنا احنا منا فينا بسبب الفلوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock