روايات وقصص

رواية “الصولجان السحرى” البارت الأول والثاني للكاتبة أسماء يمانى.

رواية "الصولجان السحرى" للكاتبة أسماء يمانى.

رواية “الصولجان السحرى” البارت الأول والثاني للكاتبة أسماء يمانى.

البارت الأول:

كان قرار مش سهل كان على احدد مااريد و الطريق الذى ساسلكة وانه قدر واتكتب على أستكماله ومهما كان الصعوبات التى اواجهها وان طريق المغامره ليس سهل كما اعتقد بل انه ملىْ بمخاطر وان كبار كاهنه السحر الاسود يسعون لقتلى.

هذه انا نيره يوسف كامل عمرى خمسه وعشرون عام، حكايتى بدات يوم وفاه امى بعد انجابى، وكان جدى من تولى تربيتى بعد وفاتها، لان ابى لم يكن متواجد معنا بصفه مستمره بسبب ظروف عمله كقبطان بحرى، ووظيفته هى سبب تعرفه على امى فى احد الجزر التى كان يتردد عليها بحكم وظيفته وتم عقد قرانهم هناك.

كنت طفله ليس كباقى الاطفال اسمع اصوات غريبه اصوات تنادى على من عالم اخر ،كنت اخاف كثيرا مما اسمع، لانه كان يحذزنى من اشخاص التعامل معهم، كان هذا يثير الرعب بداخلى بعد الشى لكن مع الوقت اعتدت عليه لانه كان الطريق الذى يدلنى على وجهتى الصحيحه، اتى بفكرى يوم خروجى مبكرا من المدرسه الاعداديه فتوجهت الى بائع الحلوة، فاذا برجل يعرض على الاطفال حلوة مقابل الذهاب معه فاذا بصوت عالى جدا كاد ان يفجر راسى يحذرنى بالفرار بعيدا، ذهبت مهروله بعيدا ليس من الرجل بل من الصوت الذى بداخل راسى، وعرفت بعدها ان تم القبض على سفاح يخطف الاطفال، وفهمت انه صوت الذى يحمينى من الخطر.

وكانت اسعد لحظاتى هى الاجازات المدراسيه بسبب رويه ابى والذهاب معه فى جميع رحلاته البحريه وحبى للمغامره كنت دائما الشعور انى ملكه فى جزيره والبحر كان مملكتى وكنت اذهب اليه فى لحظات حزنى واشتياقى لامى.

حتى اليوم الموعود عندما ذهبت لاشترى بعد الاشياء لابى وانتظار عوده الى البيت، انه قررا اخيرا ترك وظيفته والعيش معنا بصفه مستمره دون الابتعاد عنا مره اخرى.

عندما عدت الى البيت رأيت على وجه جدى علامات حزن لأعرف اسبابها، جدى مأصابك لم انت حزين اين ابى لم يحين بعد موعد وصوله بعد.

الجد كامل: نيره اباكى لم يصل لقد ابلغنى طاقم السفينه باختفاء اباكى فى عرض البحر ولم يعثرو عليه ويرجحون بغرقه

نيره: لقد اتى على الخبر كصدمه لااعرف ماذا افعل وغبت عن الوعى ولما افقت كان جدى بجانبى يبكى، جدى ماذا حدث لابى ارجوك طمئنى عليه

الجد: لاعرف ياابنتى لكن اتصلو بى وقالو انهم لايعثرو على القارب الذى كان يقودها اباكى وانه غرق .

نيره: بصوت اجهش لحظه جدى اى قارب تتحدث ألم يكن على متن الباخره

جدى: لانيره اباك ترك السفينه لكى يعثر على صديقه فى الجزيره بعيده وغرقت كما قالو.

نيره: ماذا تقول جدى ابى على قيد الحياه و يجب ان اذهب واعثر عليه، وذهبت مهروله

الى غرفه ابى لكى ابحث عن شى يسهل رحلتى اليه ،وعثرت على ورقه مكتوب عليها اسمى من الخارج لما اقدمت بفتحها كان محتوها

لكل انسان على وجه الارض مستخلف لمهمه معينة عليه انجازها لايهم فى اى مرحله عمريه انما سياتى يوم وينهى الطريق المستخلف له وبوصله حياته ستقف عند هذه المرحله ويختم مصيره المكتوب له، وعلى كل من سابقه الامر والطاعة واستقبال اقدارهم بتأنى

والغريب انها معه خريطه ومحدد عليها علامه بالبلد وهى البرازيل وعلامات اخرى مكتوب فيها هنا وجهتى وكانت غابات الأمازون، لم افهم ماالذى يقصدى ابى فى البدايه، لكن شعرت انه رساله موجهة لى لااعرف اين هو، وانه متورط في امر ويجب عليه حمايته والعثور عليه وبالفعل احضرت امتعتى، ذهبت برحله لااعرف ما المكتوب لى وهل ساعثر على ابى ام كما قال جدى انه توفى.

– ووصلت بالفعل لوجهتى المطلوبه بجزيره ما فى البرازيل ،واخرجت الخريطه مره اخرى من حقيبتى لكى ابحث عن اى شى يدلنى ،وان غابات الامازون هى وجهتى اخر كلمه كتبها ابى

وبالفعل عثرت على رحله سياحيه تتوجه لنهر الامازون، وانضميت اليها ورايت معالم جمال نهر الامازون وغاباتها الكثيفه التى تعتبر الرئه التنفسيه للكره الارضيه، والرحله كانت استكشافيه لنرى معالم غابات الامازون وكان لها وقت معين لترحل الباخره ويجب على الكل ان يجتمع قبل غروب الشمس، تركتهم لكى اعثر على ابى لكن الاشجار كثيفه توغلت فى عمق الغابه حتى غابت الشمس وانا لا اعرف الطريق اشعرت انى فى ورطه، جلست بجانب شجره فى حيره وخوف لا اعرف ماذا سيحدث لى ووقت الرحله قد فات كنت ضائعة ولا اعلم اين ابى اصبحت وحيده فى مكان مظلم لا اعرفه.

البارت الثاني:

– فجاه ظهر طفل غريب يتكلم لغه غريبه لاافهمها، يرتدى رداء مكون من قطعه واحده من القماش تحتوى على ريش كثيف ووجه عليه الوان كثيره ويرتدى مثل تاج خشبى على راسه ،هم السكان الاصليون من القبائل المتواجده انهم من قبيله البيرو، اكيد يعرف المكان كيف اتفاهم معه

– حاولت التفاهم معه ولو بلغه الاشاره لكن الطفل نظر لى وامسك معصمى وذهب، شعرت انه يفهم مااريد وذهبنا مسافه ليس طويله، نظرت حولى كان هناك مستعمرات كثيره مصنوعه من الخشب اوراق الشجر، انهم مجموعة من سكان الامازون الاصلين، وهما قبيلتين قبيله البيرو و قبيله مواى هم من يستوطنون هناك

– لما رأتنى القبيله اجتمعوا حولى ويرتدون مثل ملابس الطفل حتى النساء يرتدون قطعه علويه وقطعه سفليه صغيره على خصرهن وعليها مجموعه من اوراق الشجر وشعرهم ضفاير طويله ووجههم يحتوى على الوان كثيره مثل الافارقه والهنود الحمر، اصابتنى رهبه مما ارى ولااحد يفهمنى لوهله ظننت اننى الوجبه الرئيسيه لهم بسبب صوتهم العالى وتكلمو بلهجه غريبه وصياح غريب لااعرف هذا صياح ام ترحيب بى وينظرون الى بااستغراب شديد.

– حتى وصل رجل طاعن فى السن لما رانى صدم وتكلم بلهجه مثلى قال انتى الموعوده التى اتت من اقصى بلاد العالم كى تحررنا من اللعنه، انتى الموعوده، اسمك يدور حولك ستشربين من الكاس المحرم وستحكمى النور بالنار وتحررى الصولجان السحرى.

– ما هذا لم افهم شيئا ! لكن لايهم انت تفهم مااقوله، صحيح! ساعدنى ارجوك لكى اعثر على ابى انه هنا صحيح ، لكن العجوز لم يابه لى وتركنى وغادر ، ذهبت مسرعه اليه، ايها الشيخ، ارجوك ساعدنى لكى اعثر على ابى

– نظر الشيخ الي وقال انتى وصلتى اخيرا انتظرناكى كثيرا ايتها حاكمه النور بالنار وستصلين لوجهتك عند طلوع الشمس.

– ماذا تقول انا اريد ان اعثر على ابى والذهاب باامان من هنا كيف اعثر عليه.

– نظر لى ستفهمين كل شى لكن استقبلى قدرك بتأنى، اذهبى معى وستفهمين.

– كلام العجوز غريب لكن بعث الطمأنينه بداخلى شعرت انه صادق فى كلامه، لكن كلامه يشبه بعض الشئ الرساله الذى تركها ابى، عندما اردت سؤاله امرنى بالسكوت والذهاب خلفه ،وقال ستعثرين على وجهتك، لكن اين الغابات كثيفه وطرق متعرجه وصعبه !

حتى وصلنا لكهف غريب لن تراه الا عندما تقترب منه مثل السحر، دخل الرجل العجوز الى الكهف وانا خلفه، ولااعرف اين انا لكن الغريب ان الطريق طويل ومن ينظر اليه يفكر انه كهف صغير، والرجل العجوز كان معه عصا اشعل بها نار لكى يرى الطريق لكن فى وسط الظلام اتى شعاع شمس من بعيد.

– مع اقترابى اكثر، شعاع ينتشر وسط الظلام حتى ينير الطريق ،ولما سألته

اين نحن لم ينظر الى ولم يتكلم حتى نهايه الطريق

– وفجاه توقف وقال وصلتى لوجهتك انظرى.

نيره: عندما نظرت رايت شئ خيالى مدينه غريبه شعرت لوهله انى بداخل قصه خياليه مما رايت ، لقد كنت على حافه جبل والمدينه باسفل الجبل، رأيت بحيرات وشلالات وقصور عاليه مدببه من الاعلى، لكن اتصدمت عندما نظرت بجانبى ابحث عن العجوز لم ارى بل رايت شابا طويلا عريض البنيه ذا شعر بنى ووجه وسيم.

نيره: من انت اين الرجل العجوز ماذا فعلت به ؟اين انا

– تكلم بهدو تام انا “اريان” الرجل العجوز الذى اصطحبك الى هنا

نيره: فى صدمه ماذا اجننت كيف ذلك انه رجل فى الثمانين من عمره كيف اصبحت شابا فى االثلاثين من عمرك

اريان: انه سحر مدينه أولجا المقدسه التى دنست من قبل اتباع السحرة والشياطين

نيره: أولجا هل هى مدينه حقيقيه انا لاافهم، هذا خيالى

اريان: نعم يانيره سميت أولجا يعنى المقدسه هذه مدينتى ومدينتك يانيره هذا عالمك انتى الموعوده التى ستحاربين قوى الشر بالصولجان السحرى وستنهى عهدهم ايتها حاكمه النور.

نيره: مهلا اريان انا لم افهم شيئا ماذا يحدث كيف كل هذا انا لست من هنا انا من عالم اخر ويوجد لدى اب وام اخرين هذا ليس عالمى ولااملك اى قوى بداخلى

اريان: لم تفهمى حتى ترى بنفسك لماذا اتيتى ومن انتى، وفجاه صاح بأعلى صوته جولان جولان

– اثار الخوف بداخلى على مايقوله! ومن جولان هذا ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock