روايات وقصص

رواية أسيرة العادات والتقاليد ( بقلم نجلاء فتحي الجوهري) الفصل السادس عشر

رواية أسيرة العادات والتقاليد ( بقلم نجلاء فتحي الجوهري) الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

بداخل المنزل كان أحمد جالس مع الأستاذ فتحي وقد حضر الحاج سامي ومعه سالم وكانو يتحدثون فيما حدث

الحاج سامي: انا موافق يبني علي جوازك من نجلاء، بس البنات أمانة في رقبتك ليوم الدين، انا خلاص مبقتش ضامن حد بعد اللي حصل

أحمد: والله العظيم يا حاج هما زي بنتي ،وعمري ما أقصر في حاجة ناحيتهم ،وهيكونو مسؤوليتي لآخر يوم في عمري

الحاج سامي: ربنا يبارك فيك يا بني، انا عارف طالما إبني الله يرحمه اختارك من دون الجميع اكيد هو واثق انك قد المسؤولية وعارف انك هتحافظ علي أمانته

سالم: خلي بالك منهم انا لولا خايف عليهم من سعيد كنت خدتهم ربيتهم مع ولادي

أحمد: اوعي تكمل يا سالم، البنات من يوم مشوفتهم وقالوا لي بابا وهما ولادي، ومكانتهم في قلبي متتوصفش، ده ربنا زرع حبهم في قلبي من غير انذار

الأستاذ فتحي: دلوقتي ياحاج اطمنت ولا لسة

الحاج سامي: لسة لما اتأكد انهم بأمان

احمد: بص يا حاج انا هاخدهم بيتي وهناك انا عينت حراسة كاملة، ده غير التأمين ،انا كلفت شركة تأمين

وحراسات عشان تتولي أمر المراقبة والحراسة كذلك

الأستاذ فتحي: كدة تمام بس ان شاء الله انت هتشرفنا انت ووالدتك، وحسام، وإيمان،والحاجة فاطمة عشان كل حاجة تخلص وتاخدهم معاك

سالم: أيوة لازم الكل يعرف عشان محدش يتكلم ونقطع لسان أي حد،وانا وابويا هنكون موجودين

احمد: تمام، هستأذن انا ومعادنا بكرة بإذن الله

الأستاذ فتحي: استني يا احمد، اللي هقوله لك برة دلوقتي جاريني فيه اتفقنا

أحمد:: حاضر تحت امرك

ليستأذن سالم والحاج سامي للمغادرة

الأستاذ فتحي: نجلاء

نجلاء: نعم يابابا

الأستاذ فتحي: انا استأذنت لك من أحمد بكرة عشان مش هتروحي الشغل، في عزومة بكرة ومش هينفع تسيبي والدتك لوحدها

أحمد: ايوة ينجلاء خليكي بكرة عادي

نجلاء: باستغراب، حاضر هخليني، بس

أحمد: هستأذن انا، ليقبل الفتيات ويحتضنهم

لتقول له نوران: بابا انت هتمشي تاني

أحمد: معلش يحبيبتي، بس وعد ان شاء الله هتكون اخر مرة بعدها هاخدكم معايا علي طول

سما وملك ونور بفرحة: هيييييه

سما: يعني هنكون معاك علي طول يابابا

ملك: وماما كمان وهيكون عندي بابا وماما احلي من كل العيال

احمد: وهو ينظر لنجلاء صح

يلا باي وهاجي بكرة انا وتيتا ناهد، وعمو حسام، وطنط إيمان ،وتيتة فاطمة

ليغادر بعدها

اما بطلتنا من شدة الصدمة لم تتحدث فهي أصبح لديها شك كبير فيما يحدث، وكونه اصبح مقربا من والدها، وكل مايحدث ،ورؤيته التي سألها عنها في الطريق، وحديثه مع الحاج سامي وسالم، أيعقل ان زوجها من وصاه عليهم، ولكن كيف؟ولما هو؟

لتفق علي صوت والدها:نجلاء تعالي معايا عاوزك

لتذهب خلفه وشكها أصبح يقينا

نجلاء: أيوة يبابا، حضرتك عاوزني في إيه

فتحي: وهو ينظر لابنته وهو يعلم كونها أصبح لديها شك فيما يحدث

أحمد طالبك للجواز

نجلاء: وعينيها اتسعت، ح ح حضرتك بتقول ايه

فتحي: بقولك أحمد طالب ايدك، وانا وافقت وابوكي سامي وسالم موافقين

صدمة أخري

نجلاء: ايه، موافقين ازاي،طيب والبنات، هياخدوهم مني، وحضرتك

فتحي: البنات محدش هياخدهم منك، هيفضلوا معاكي وهما موافقين

نجلاء: وانا مش

فتحي: قبل ماتكملي فكري في ولادك أحمد الوحيد اللي هيقدر يحميهم، ويحميكي من كل اللي حواليكي

ده غير انه شاريكي ،وقبل كل حاجة ضمن لك حق بناتك، خدي شوفي، دي بوليصة تأمين بعشرة مليون جنيه بإسم الأربع بنات، وده عقد الفيلا اللي هتعيشوا فيها، احمد كتبها بإسمك عشان تضمني انه شاريكي، وعوزك زوجة اولا وأم لبنته ثانيا، زي مانتي عاوزة زوج وأب لبناتك، وغير ان بناتك بيحبوه، استخيري ربنا وفكري

لتغادر لغرفتها ولا زالت الصدمة مسيطرة عليها لتجد حياة بانتظارها،

حياة: هااه ينوجا بابا كان عاوزك ليه

نجلاء: لتنظر لها وهي تسرد لها ماحدث

حياة: بفرحة حقيقية، بجد مبروووك يروحي

نجلاء: مبروك علي ايه انتي كمان، انا

حياة: بعصبية انتي ايه هاااه، فوقي بقا حرام عليكي كفاية ظلم لنفسك ولولادك ،انتي ليه مصرة انك تعاني، ليه متوافقيش وتعيشي حياتك مع انسان يخاف عليكي، ليه تحرمي البنات من حنان الأب

نجلاء: خايفة ياحياة، والله العظيم خايفة

لتدخل والدتهم إليهم

الأم نجلاء: حياة سيبيني مع اختك شوية

حياة: وهي تغادر حاضر بس عقليها ياماما كفاياها حزن

الأم: نجلاء انتي ليه مصرة تعذبي نفسك وتعذبي ولادك، ليه دايما حاطة كلام الناس عامل اساسي في حياتك

نجلاء: عشان الناس مبتبطلش الناس هي اللي بتمشي حياتنا

الأم: غلط، كل تفكيرك غلط، حرري نفسك بقي من عادات الظلم دي، ليه تدفني نفسك ،مش احنا اللي بنمشي حياتنا، ربنا اللي كاتب لنا كل حاجة، انتي من امتي وانتي كدة ده انتي اكتر واحدة عارفة الكلام ده ، امال راح فين حفظك للقران هااه، ردي يبنتي محدش يعلم الغيب الا ربنا لو فضلنا نقول هيحصل وهيحصل، مش هنعيش

نجلاء: وهي تنظر لوالدتها بدون حديث

الأم:يبنتى حرام عليكى نفسك وعمرك اللي بيروح اللي من سنك لسة متجوزوش كفاية عاملة على كلام الناس وهو الناس دلوقتي مبيتكلموش فوقى لنفسك قبل فوات الأوان

وسعتها الندم مش هينفعك

البطلة : ياماما كفاية حرام عليكى انا تعبت انا خايفة على بناتى خايفة يجى فى يوم يقولى سيبيهم انا مش عاوزهم

سعتها انا اللي هبقى ظلمتهم مش قادرة

الأم: يبنتى الراجل شريكى وبعد كل اللي عمله ده مش موافقة إذا كان ضمن لك حق بناتك من قبل ما تعرفي انتى نفسك مكنتيش هتقدرى تقفى في وشهم غصبوا عليكى تتجوزى ابنهم ومهمهش حاجة ولما رفضتى خدو حقك وحق عيالك …فكرى عشان مترجعيش تندمى

البطلة:يا رب دلنى اعمل ايه يا رب مليش غيرك

انت سيبتنى ليه يا احمد انا خلاص تعبت كل واحد عاوزنى طمع مش عارفة اعمل ايه إلا هو عمل كل حاجة بدون مقابل عاوزنى زوجة وام عاوزة اوافق وخايفة مش عارفة هقدر اكون مع واحد تانى غيرك ولا لأ …………….

اما عند الأب فقد تحدث لخطيب ابنته الأخري، وأخبره بما حدث ،كما أكد عليه ضرورة الحضور لإنهاء الأمر، فلابد من إخبارها هي الأخري بالحقيقة

فهو أصبح لا يستطيع الاحتمال اكثر من هذا، فأخبره انه سيأتي فهو الآخر يريدها ان تعلم كل شيء ،لايريد ان يخفي عليها أكثر، فهذا الأمر يؤرقه طوال الوقت

********************************

اما عند أحمد فكان تراوده رؤيا، فكان يري أحمد قادم من بعيد، وهو يأشر له بحزن علي مكان ما، لينظر لما يشير إليه ،فيري نجلاء وهي جالسة علي أرض خضراء، وحولها الأربع فتيات وهم يضحكون، ولكنه يري حية سوداء كبيرة تقترب منهم وعلي وشك ان تنال منهم ، ليركض إليهم ولكنهم اختفوا فجأة، كمن لم يكن لهم وجود، ليسمع قوله ….خلي بالك من الأمانة

ليستيقظ اثر قوله هذا وهو يلهث كمن كان في سباق ما، والعرق الغزير يتصبب من جميع جسده،ليجد أذان الفجر يرفع، فيتأكد انها رؤيا، ويتذكر حديثه مع نجلاء بالأمس “””نجلاء: الرؤية الحق علي حسب الأقوال اللي سمعتها معظمها بيقول انها بتكون قبل الفجر ده وقتها، وكمان رؤيا الميت حق، يعني لو واحد متوفي وجالك في المنام وطلب منك تنفذ له حاجة او وصاك علي حاجة او كان عاوز ياخد معاه حاجة، وفي رؤية تحذيرية، بمعنى انه يكون في عدو مترصد لك وانت مش عارفه فربنا يبعتلك رؤية تحذرك، وفي رؤية بتكون بعد استخارة ربنا سبحانه وتعالي ودي بيدلك علي الطريق الصحيح، ورؤية حماية، لما يكون في حاجة بتهاجمك يقوم ربنا سبحانه وتعالي يسلط عليك من يحميك، وغيرها كتير جدا “”

لينهض ويصلي فرضه وهو يدعو الله أن يحفظهم ويرشده إلي الصواب

أحمد: خير يارب

***************************

وفي اليوم التالي كانت حياة قد خاطبت إيمان، وأخبرتها بما حدث، لتقرر الحديث مع صديقتها عند قدومهم

في الشركة هنا لك شخص ما يتحدث بصوت خافت مع أحدهم

………….:يا محمود بيه الله يخليك قولي أعمل ايه الواد مازن عيل خرع وهيسلم نمر علي طول وهيعترف عليا

محمود: مانت اللي حمار، كان لازم تتصرف صح وتختار الشخص المناسب، مش عيل اهبل، وبعدين عاوزني اعمل لك ايه هو انا اللي قولت لك اسرق،

انا قولت لك العب في الحسابات مش اسرق ،اديك هتودي نفسك في داهية

…………:معلش يامحمود بيه، ساعدني المرة دي وبس

محمود: خلاص يا إسلام هساعدك المرادي، بس أهم حاجة رأفت صاحبك ميعرفش حاجة انت سامع، وخليك ناشف قدامه، وانا هخلي حد يظبط الدنيا

إسلام: شكرا يا محمود بيه وانا اللي اسمها نجلاء دي هي اللي هببت الدنيا، بس انا هوريها

محمود: انت بتقول ايه، نجلاء هي اللي كشفت اللي انت عملته

إسلام: باستغراب ايوة هي، بس متقلقش انا

محمود: اوعي حسك عينك تقرب لها انت سامع، أصل المرادي انا اللي هخلص منك

إسلام: حاضر خلاص تحت أمرك

محمود: يلا اقفل سلام

إسلام: وبعدين بقي

رأفت: مالك يبني بتكلم نفسك كدة ليه

إسلام: هااااه لا ولا حاجة ،بس قلقان شوية

رأفت: هههه ومن امتي إسلام باشا بيقلق، لا ده فيه تطور

إسلام: بقولك ايه سيبك مني دلوقتي، انت عامل ايه في التوبة، وأخبار الجو بتاعك ايه لسة منفضالك

رأفت: جو مين!

إسلام: نجلاء ولا انت صرفت نظر

رأفت: مانت عارف ان الموضوع ده منتهي من زمان، ونجلاء مش أكتر من أخت، اما التوبة الحمد لله، عقبالك انت كمان

إسلام: ان شاء الله

******************

اما بالخارج فكانت ندي متوجهة لمكتب الفتيات لمقابلتهم، والحديث مع نجلاء وإخبارها بكل شئ، فهي لاتطيق نظرة الإشمئزاز في عين من أحبت،ولكنها لم تجد سوي إيمان

ندي: إيمان امال نجلاء فين؟

إيمان: غريبة !في حاجة يا انسة ندي عاوزة نجلاء في إيه، المدير عارف انها مش جاية

ندي: للللللا لأ انا اللي عاوزاها في موضوع شخصي

إيمان: موضوع شخصي! !

ندي: طيب خلاص شكرا لما تيجي هاجيلها، لتتجه للخارج ولكنها تعود مرة أخري، طيب انا عاوزة عنوانها ابقي اروحلها ممكن تدهولي

إيمان: هو في حاجة ياندي،؟

ندي: بعدين يا إيمان، هاتي بقي العنوان

إيمان: وهي تدون لها العنوان اتفضلي بس عشان تروحيلها محتاجة مواصلة لأنها عايشة في قرية

ندي: شكرا

لتغادر اما إيمان فلا زالت قلقة، فهي علمت من صديقتها ماحدث ذاك اليوم، كما أن ندي دوما تتعامل معها بعدائية،لتفق علي صوت زوجها

حسام: حبيبتي سرحانة في إيه

إيمان: هاااه حسام، لا ولا حاجة، بس انا قلقانة علي نجلاء ياحسام، مش عارفة ليه الدنيا ملطشة معاها كدة

حسام: حبيبتي اوعي تقولي كدة، وبعدين متقلقيش نجلاء ربنا بيحبها وهيقف معاها واحنا كلنا معاها،

وبعدين نجلاء أخت رائعة اي حد يتشرف بيها،بس انا حاسسها دايما حاطة كلام الناس حواليها

إيمان: معاك حق، وده عيب نجلاء للأسف وكلنا قولنا لها متفكريش في كلام الناس بس هي اللي مصرة تتعب نفسها، هي خايفة علي. البنات

حسام: خلاص متقلقيش أحمد هيحميها ومستحيل يخلي حد يقرب لها

إيمان: الا صحيح قولي يا حوسو

حسام: خير اللهم اجعله خير إيمي بتدلعني مش مصدق ودني يالمبي

إيمان: ههه، انت كنت عارف ان أحمد عاوز يتجوز نجلاء، ولا

حسام: هههه ااااه قولي كدة بقي، ايوة كنت عارف، بس احمد كان مذبذب الظروف اللي مر بيها وتجربته الاولي خلته معندوش ثقة في حد خصوصا الستات، بس الحمد لله

إيمان: يعني هو حبها

حسام: فوق ماتتخيلي، المهم سيبينا منهم بقي شوية، هنروح امتي عشان تشوفي بيتك، ولو عاوزة حاجة معينة نعملها

إيمان: بخجل شديد، ااحم ممكن بعد العزومة دي ،حتي عشان اقول لماما، واعرف بابا فتحي

حسام: كدة تمام، هقوم انا بقي عشان اخلص شغلي قبل مانمشي، هتوحشيني الساعتين دول،واه هروحك الأول وبعدين اعدي عليكم انا واحمد وماما ناهد، عشان نروح كلنا مع بعض

إيمان: حاضر

حسام: الله علي المطيع ياناس، لا انا لازم اقدم معاد الفرح

ليغادر وهي تبتسم على محبوبها وزوجها

************************

اما في هذا المنزل البعيد الذي يعتبر تحت الإنشاء، نجد سعيد يتحدث مع احدهم ويخبره بما قرر فعله

سعيد: خلاص جهزت كل اللي قولت لك عليه

……..:اطمن يريس كل حاجة زي ما طلبت، متقلقش قولنا معاد التنفيذ واحنا ننفذ

سعيد: المعاد هقولك عليه دلوقتي، بس لازم كل حاجة تخلص، ما انا مش اعمل كل ده وفي الآخر واحد تاني ييجي ياخدها مني، لو مخدتهاش بمزاجها يبقي غصب عنها

………:طيب والجماعة هتعمل معاهم إيه

سعيد: لا سيبك منهم، محدش هيقدر يعمل حاجة

المهم المكان دة محدش يعرفه، عشان كل حاجة تخلص بروقان

………:اشطي يريس، متقلقش محدش يعرف المكان ده خالص، وبعدين احنا مش هينوبنا من الحب جانب، قصدي بعد ماتخلص

سعيد: وهو يلطمه علي وجهه، انت اتجننت بتقول ايه، اياك حد يقرب لها او يلمسها سامع إياك

……..:كده برده يريس، بس معلش مقبولة منك

سعيد: طيب يا اخويا يلا روح اجهز عشان نخلص مهياش ناقصة تأخير

***************************

وعند بطلتنا، بعد ان أرهقها التفكير طوال الليل، وتضرعها إلى ربها ،وطلبها للعون من الواحد الأحد، نجدها قد استقرت لرأي ما ،ليأتي إليها الفتيات وهن فرحات كثيرا بقدوم والدهم

سما: ماما نجلاء ممكن تلبسيني الفستان الجديد، عشان اقابل بيه بابا وييجي يلاقيني حلوة وياخدني معاه، عشان خاطري ياماما

ملك: وانا كمان ياماما، عاوزة اروح مع بابا لبسيني

نوران: …………

نجلاء: وانتي ساكتة ليه يانوران، مش عارزة انتي كمان تلبسي

نوران: ايوة عاوزة، بس خايفة

نجلاء: خايفة من إيه يروحي!!

نروان: انك مش ترضي تخليني اروح مع بابا

نجلاء: بابتسامة، لا يحبيبتي متخافيش ،هتروحي مع بابا انتي وملك، وسما، وكمان نور

نور: حقيقي ياماما هتيجوا معايا عند بابا وهنكون سوا، وانتي هتفضلي ماما

سما: صح ياماما، هنفضل مع بابا وهكون زي صحابي

نوران وملك :هيكون عندنا بابا أحلي من كل العيال

هيييه هيييه

نجلاء: بابتسامة فهي ستغامر من أجل اطفالها وليحدث مايريده الله، فالله سبحانه وتعالي يسير حياتنا بمشيئته، وكل مايفعله الله فهو خير ،

وما يسعنا سوي قول “””الحمد لله “”” لتريح قلوبنا،

فهي تريح قلوب الجميع

لتستمع لجرس المنزل ينبأهم بقدوم الجميع، لتركض الفتيات الصغيرات لملاقاة والدهم،اما هي ففضلت البقاء بغرفتها لبعض الوقت

وبالخارج كان الجميع قد وصلوا ورحب بهم الجميع، حتي ياسين قد أتي من الخارج لاستقبالهم، فوالده قدم أخبره بما حدث وضرورة حضوره ،ليفاجئوا بالفتيات وهن يركضن لحضنه وهو يستقبلهم بعاطفة حقيقية

أحمد: حبايب بابا وحشتوووني كتيير خالص

الفتيات وهن لازلن داخل أحضانه: انت كمان يابابا وحشتنا، هنيجي معاك بقي يابابا

أحمد: ان شاء الله

إيمان: لاااااااا انا زعلانة خالص، كده مفيش ازيك ياخالتوا إيمان اهئ اهئ

لتذهب الفتيات لها: لا متزعليش ياخالتوا، احنا بنحبك

وكذلك الجميع

فتحي: طيب اتفضلوا ياجماعة، مش هنقف كده ،ليتحدث بصوت خافت لأحمد:مروان فين، مجاش ليه هو كمان انا مأكد عليه

أحمد: كلمته وانا في الطريق قال قدامه 10دقائق

ويوصل

فتحي: تمام، الجماعة كمان علي وصول،

حسام: عمي ليه القلق ده كله، بإذن الله كل حاجة هتكون كويسة

فتحي: ربنا يستر

ليأتي كلا من الحاج سامي، ومعه سالم، وقد اتت معه زوجته،وكذلك هناء، زوجة سعيد، فهي تريد التكفير عن مافعلت في الماضي

وكذلك حضر مروان

وحان اللقاء بين الحبيبان فهل ستتقبل حياة الحقيقة ام سيكون لها رأي آخر؟

ماذا سيفعل سعيد وما مخططه؟

ماذا تريد ندي من نجلاء؟

والأهم ماذا ستفعل بطلتنا هل ستوافق علي الزواج ام ماذا؟

***************************

الفصل السابع عشر من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock