روايات وقصص

البارت السادس رواية “قلادة الموت” للكاتبة السورية نور شاهين.

البارت السادس رواية “قلادة الموت” للكاتبة السورية نور شاهين:

هي مصدر حياة خبأت بأضلع بين تدفق الدماء وضربات القلب هي جهل لاخرة تتمزق فيها الأوردة

يصل الرجال إلى القبيلة و يبدأون يتلفتون يميناً و يسارا يرون مجموعة من الجماجم البشرية مصطفة بجانب جزع شجرة بشكل غريب

وأكواخ حجرية مسقوفة بجزوع الشجر وبعض الاوراق تخرج من داخلها بعض النساء أو بالأحرى أشباه النساء فقد بدوا قصار القامة ببشرة سمراء داكنة يرتدون بعضا من جلود الحيوانات تستر عوراتهم فقط تفوح منهم رائحة مقززة تشعرك بالغثيان تقترب أحد النساء منهم وتبدأ بتلمس وجوههم وأجسادهم بطريقة تشعرك بالقشعريرة المقرفة

تتمتم المرأة ببضع كلمات

فيبدأ رجال القبيلة بوخز رجال أوسودير ليجبروهم على السير نحو أحدى الأكواخ ليتم حبسهم داخله

يتوزع بعدها رجال القبيلة مشكلين دائرة كبيرة ليخرج لهم رجل بدين كبير السن قبيح المتظر يرتدي على رأسه ما يشبه التاج ولكنه مصنوع من ريش الطيور الطويل

يتوجه نظره نحو سول الجاثية على ركبتيها قرب أوسودير محاولة فك قيوده بيديها و أسنانها

يتجه العجوز نحوها ويركلها بقدمه بعيداً عنه

ويتمتم بكلمات شبيهة بالتأنيب

البارت السادس رواية “قلادة الموت” للكاتبة السورية نور شاهين:

تقف سول على قدميها و تتجه نحوه و هي تنظر داخل عينيه وكأنها تحاول تذكر شيئ ما

تغمض عينيها وهي تضع يدها على رأسه و تنتفض بعيداً عنه وهي تقول لقد عرفتك أنت من قتلت والداي ومن أخفيت سر ولادتي و عودتي

وجعلتني وسيلة لإطعام نساؤك و حماية قبيلتك

أنت من تحكمت بقواي و استنفذت روحي

تهجم عليه محاولة قتله ولكنه يضربها بكف يده ضربة تسقطها أرضا

أوسودير يسمع كلامها نعم هو يفهم ما يقولون وكيف لا وهو أحد أحفاد ساتانا الشيطان

يغمض عينيه و يتمتم بكلمات تشد سول له فتومئ له برأسها وكأنها فهمت ما يقول لا لقد فهمت فهو يخاطر عقلها

فتقف من جديد و تجري بسرعة كبيرة نحو العجوز وتقفز على رقبته وبحركة خاطفة تدق عنقه وتسقطه ميتا دون حراك

ما فعلته أثار غضب الاقزام فتهافتوا عليها و بدأوا بضربها و استنزاف قواها

رجال اوسودير ينظرون للمعركة الغير عادلة فيكسرون الباب و يخرجون للمعركة مستلين سيوفهم وبدأ بالأطاحة برقابهم و لكن عدد كبير كالذباب كلما اطحت به عاد بعدد وقوة أكبر

البارت السادس رواية “قلادة الموت” للكاتبة السورية نور شاهين:

أوسودير يراقب سول سول فقط فهو يدرك بأنها تمتلك المزيد من القوى و ينتظر استنزافها الأخير لتتحول و تبدي ما عندها ولكنه

أنتظر كثيراً دون أمل فالأرض قد ارتوت من دمائهم

لن يتحمل خسارة أحد من مساعديه ولا حتى سول أحد أسرار الحياة

ينفخ جسده لدرجة التضخم فيقطع ما عليه من حبال و

يقف بشكل مستقيم ويحرك يديه بحركة تشبه حركة الساحر فترتفع الجماجم المركونة جانبا نحو السماء و بحركة سريعة من يديه تتجه الجماجم نحو رؤوس الاقزام فتردي أكثرهم قتيلا

و وسط المعركة يقف الجميع في ذهول ينظرون له

و هو يقف في شموخ

يركع أمامه ما تبقى من أقزام مسلمين أمرهم له معلنين الطاعة

أوسودير لرجاله احملوا سول و أوقفوا نزيف جراحها

بسرعة

و يعادو النظر للاقزام محدثهم بلغتهم أما أنتم فعليكم إخباري بالمكان الذي اخفى فيه سيدكم سر عودة سول

ينظر الرجال لبعضهم ثم ينظرون نحو جثة سيدهم و يشيرون جميعهم نحو جسده

أوسودير هل يحمل السر معه

يضرب أحد الاقزام على صدره

و يقول له لقد خبأه داخل صدره باستخدام السحر

أوسودير هههههه يا له من ماكر حقير ولكنه ليس بمكري

يتجه نحو الجثة ويرفع سيفه عالياً وينزله داخل بطنه و بحركة سريعة يشق صدره نصفين فيتدفق دمه النتن و يظهر بين أضلعه حجر ترابي منقوش عليه حروف تلمع كتبر الذهب

يمد أوسودير يده وينتشله من بين ضلوعه محاولا تخليصه من الشرايين الدموية الملتفه حوله بشكل كبير …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock