روايات وقصص

البارات السابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

البارات السابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

– “طارق” وبعدين ده كان موتك

– “نهى” لا لسه، ساعتها اغمى عليا، ومحستش بنفسى ولما فقت لقيته ربطتنى وحبسنى فى الاوضه وفضلت كده يومين، وفى يوم سمعت صوت خناقه كبيره، بين بابا وعم رفاعي وكان بيقوله الفلوس الى قلت عليها، وانت متقدرش تاكل عليا الفلوس، ده انا اوديك فى داهيه، ده انت قلت شريكك وخات فلوسه كلها انت فاكر هتضحك عليا بملاليم ترميهم فى وشئ لا فوق كده ده انا رفاعى يعنى بكلمه منى تروح فى داهيه، راح بابا قاله يعنى عايز ايه يارفاعى قال والفلوس الى خدتها يكون نصها ليا بابا رد قاله بس كده يارفاعى حاضر

– “طارق” وبعدين الى حصل كملى ادهاله

– “نهى” ابدا قتله زى غيره مش جديده

-“طارق” طيب بعد كده حصل ايه والى خلى ابوكى يقتلك بعد كل ده

– “نهى” بسبب الى عملته فيه حسرته

– “طارق” الى عملتيه

– “نهى” كنت عايزة احسره على اكتر حاجه بيحبها،

– “طارق” هو بعد كل ده ابوكى بيعرف يحب

– “نهى” اه تصدق الفلوس اكتر حاجه بيحبها الى سرقها من شريكه، كان حطتها فى خزنه كبيره فى الاوضه بتاعته روحت سرقت مفتاح ولميت الفلوس وحرقتها كلها وفضلت اضحك لانى حسيت انى انتقمت منه ورجعت حقوق ناس ملهاش ذنب “طارق” طيب بدل ماتحرقيها كنتى خديها واهربى

– “نهى” مقدرش اولا لانها فلوس حرام وملعونه بدم زي ابويا وثانيا عمره ماكان هيسبنى فى حالى او اعرف اهرب منه

– “طارق” وبعدين عمل فيكى ايه

– “نهى” اول مالقى الفلوس بتتحرق جرى عليها و يطفى فيها وفضل يصرخ زى المجنون سعتها فضلت اضحك عليه بهستريا وقلته انا فرحانه فيك اخيرا لقيت حاجه تحرق قلبك زى ماحرقت قلبى عليه راح مسكنى وفضل يضرب فيا، وفضل يضرب دماغى فى الحيطه بطريقه مجنونه، ويقولى هقتلك اخرتك زيهم انتى فكرا هتجبيلى العار او تقدرى تفلتى منى انتى متسويش حاجه وتجى تحرقى فلوسى ده انا اقتلك وادفنك مكانك، وفضل يشتم ويضرب لغايه ما موت ودفنى جنبهم وبقيت روح محبوسه هنا

– وديه قصه ارواحنا المحبوسه والملعونه هنا

– “طارق” طيب اللعنه ديه جات منين

– “عماد” بسبب عم رفاعى، كان شغال مع دجاله بتعمل سحر اسود، وكان كل ماحد يموت او بالمعنى الاصح ابويا يقتل حد جديد كان عم رفاعى ياخذ حاجه منهم لعمل السحر الاسود، وكان بيعمل طلاسم كمان لحبس الارواح، وطبعا لانه بيدخل البيت فى اى وقت كان بيستغل ده، وهو حابسنا هنا وبيتغذى على اروحنا وقوته بتقوى بينا

– “طارق” ازاى، وانا فى ايدى ايه اعمله

– “عماد” انت الموعود ياطارق روحك شفافه عشان اللعنه تتفك لازم يتقتل الى قتلنا على ايد روح طاهره،

– “طارق” طيب مين الى قتلكم قولى، وفجاه الكتاب وقع من ايدى بتاع نهى لقيت فيه صوره لعم جلال، مع نهى

– “يوسف ” مش صوره نهى، مع عم جلال، ازاى

– “نهى” ايوه هو، ابويا جلال، الى استغل البيت لدار للطلبه، عشان البوليس ميخدش باله من الى بيحصل والااختفاء الناس، وهو يكون بعيد عن الشبهات، اتبرع للدار للجامعه بس هو يكون مسؤل فيه عشان يقدر تكون كل حاجه تحت عينيه ويقفل الدور ومحدش يجى جنبه

– “يوسف” ايه معقول عم جلال يطلع منه كل ده معقول هو القاتل، وقتل بنته كمان طارق “عشان كده عم جلا مانع حد يطلع، عشان جريمته متكشفش

– طيب انا مش فاهم انا اعمل ايه دلوقتى

– “عماد” تقتل عم جلال

– “طارق” انت بتقول ايه اقتل ان مش قاتل انت اتجننت

– “عماد” انت فاكر انك ممكن تطلع اللعنه محدش يقدر يخرج من هنا ابدا، وبعدين دة مش ملاك ده قاتل وانت، فاكر لو عرف انك عرفت حاجه هيسيبك، هيقتلك زى ماقتلنا

– “طارق” مش هقتل حد، وحتى لو هقتله انت بتقول مافيش حد يقدر ينزل هقتله، ازاى -عماد “بسيطه هو هيجى، “طارق” ازاى يعنى وانت بتقول مش بيطلع

– “عماد” عشان يتاكد انتوا موتو ولا لا هو عارف اللعنه وكل ماطالب بيكون عنده حب فضول ويطلع يبقى عارف انه مش هينزل وبغير القفل وديما بيراقب الى بيحصل بس من بعيد

– “طارق” قصدك هو عارف من الاول ان يوسف هنا

– “عماد” وشافه كمان وهو بيطلع، ولو طلع وشافكم عايشين هيحاول يقتلكم

– “طارق” مش هقتل حد ابدا، واول مايفتح هحاول نهرب، وفجاه سمعنا صوت، جرينا ناحيه مكان الباب، طلع عم جلال قلت معقول زى ما عماد قال بس اكيد مش هقتل حد

– عم جلال، الى جابكو هنا، (بصوت غليظ)، انا مش قولت محدش يطلع هنا، وطلع سكينه وعايز يقتلنا، فعلا عماد عند حق بعدنا انا ويوسف خطوه لوراى ومكناش عرفين نعمل ايه، وفجاه االنور اطفى، وسمعنا صوت صريخ عالى، لما رجع النور، لقينا عم جلال متقطع ودمه سايح والسكينه فى ايدى انا، ايوه جات ازاى،

– “نهى” سامحنى كنت عارفه انك مش هتقدر تعملها وانت الامل الاخير، قدرت اتحكم فيك واخليك تعملها، بس متخفش مافيش حاجه هتضرك ولا حد يعرف انك، هنا مع السلامه

– وفجاه الدنيا نورت والارواح كلها اختفت، ماعدا عم رفاعى الى ظهر مره واحده، واتحرق قدامى وسمعت صريخه العالى، بسبب اعماله السحر الاسود واحنا جرينا على الباب، انا ويوسف وقدرنا ننزل، ولمينا الشنط انا ويوسف وحلفنا، مانرجع تانى، وانتهت اللعنه بموت عم جلال، وفعلا اتقيدت الحادث ضدد مجهول والغريب ان التحريات اثبتت ان انا ويوسف كنا موجدين فى البلد ساعه وقت ارتكاب الجريمه وفعلا الكل الى فى الدار شهدوا بكده، ولما فتشو فى الدور الرابع اكتشفوا الجثث الضحايا وانها موجوده من 15 سنه

الكاتبة أسماء اليمنى تتحدث عم قصه شبح الدور الرابع:

وديه كانت قصتى مع شبح الدور الرابع بس حسيت بسعاده انى قدرت احرر ارواح بريئه ملهاش ذنب وده فضل سرنا انا ويوسف الى معرفش بيه حد لحد دلوقتى، لكن عرفتكم انتو بيها عشان لو قبلت حد قالك فى اشباح فى مكان ده لازم تصدق بلاش تغامر تعمل فيها الواد الشجاع وابعد عنه فورا محدش يعرف ممكن يحصلك ايه، او تشوف ايه ممكن يغير حياتك او ينهيى محدش بيسلم فى كل مره، (عشان احنا مسلمناش لما دخلنا عماره عائله وهدان)

انتظرو الجزء الثانى.

 

أقراء المزيد للقصه:-

 

الجزء الأول البارات الأول “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

 الجزء الأول البارات الثاني “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

الجزء الأول البارات الثالث “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات الرابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات الخامس “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات السادس “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

الجزء الأول البارات السابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock