روايات وقصص

البارات الثاني “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

البارات الثاني “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

-عم “جلال” ايوة ياطارق، انا شوفت يوسف كان معه شنطته ومشى

– “طارق” غريبه اوى ازاى ياعم جلال !

– عم “جلال” ليه يعنى هو انا هاكدب عليك يابنى ،انا راجل قد وابوك

– “طارق” لا ياعم جلال مش القصد والله، على العموم مع سلامه ،

غريبه “يوسف” كان متفق معايا ان نسافر سوى البلد ،بس مقولتش لعم جلال الكلام ده، مش عارف ليه ،لكن انا مش مطمن من الى بيحصل، وطلعت الاوضه وبفتح الدولاب عشان احضر هدومى لقيت شنطه يوسف موجوده طيب ازاى عم جلال بيقول انه سافر وخد شنطته حسيت سعتها ان فى حاجه غريبه ويوسف فى خطر

– وفجاه لقيت عماد زميلنا جاى يجرى عليا،

– “عماد” طارق يوسف مسافرش ،يوسف اختفى من ساعه ما طلع الدور الرابع

– “طارق” ايوه انا متاكد انه مسافرس بس ايه الى انت بتقوله ده ياعم عماد ازاى يعنى طلع فوق.

– “عماد” ايوه ياطارق ،يوسف قالى ان فى صوت بينادى عليه كل يوم،وانه شاكك ان فى حد محبوس فوق ،لكن ان قولتله بلاش تطلع لوحدك، وافتكرت انه سمع كلامى ،لكن معرفتش انه طلع

– “طارق” انت اتجننت مقولتش ليه من بدرى، يبقى لازم نطلع نشوفه انا وانت.

– “عماد” عشان معرفتش غير دلوقتى، وبعدين انا اخاف اطلع معاك ياعم انا سمعت انه الدور ده فيه عفاريت، وان فى واحده اتقتلت هناك.

– طارق “انت مجنون بتصدق الكلام ده؟

– “عماد” طيب الاصوات الى كنا بنسمعها انا وانت ياعم طارق.

– “طارق” زى عم جلال ما قال ديه من العماير الى جنبنا، بقولك ايه انا هطلع اشوف يوسف، عشان لو فوق وحصله حاجه، ذنبه فى رقبتى ورقبتك، هتطلع معايا ولا.

– كنت بقول الكلام دة، ل عماد بس مش مقتنع بيه، لان متاكد ان الدور ده فعلا فيه حاجه غريبه ،لكن بصبر نفسى بكلام ده عشان انقذ صاحبى يوسف .

– “عماد” امرلله، هطلع معاك.

– وطلعنا انا وعماد الدور الرابع انا مكتش من النوع الى بخاف كان قلبى قوى شويه، غير عماد الى كان خايف ومستخبى ورايا طول مااحنا طالعين على السلم، اول ماطلعت لقيت باب حديد وعليه قفل كبير اكن باب سجن، بس القفل كان مفتوح.

– “عماد” اده هو ليه فى باب حديد هنا، الى بيحصل ده

– “طارق” معرفش ياعماد، بس ادام القفل مكسور، يبقى يوسف جوه، لازم ندخل

– “عماد” لا ياعم انا خايف،

– “طارق” ياعم متخفش سيبها على ربنا بس متعملش صوت، لغايه مانشوف اخره الى جوه ده ايه.

– وفجاه سمعنا صوت صريخ عالى اوى، عماد اتخض ومسك فى ذراعى، ولسه هيتكلم ،قولت له شششششششش ياعماد بلاش صوت.

– اول مادخلنا الدور،كان فيه 6 غرف، 3 على الشمال و3على اليمين وابواب الغرف قديمه ودايبه، وفجاه سمعنا صوت موسيقى اشتغل لوحده صوت زى فى خروشه وكانت اغانى قديمه ،بس المكان كان ضلما ومكنتش عارف فين مصدر الصوت طلعت كشاف الى كان معايا وفتحته، لقيت الحيطان شكلها غريب اوى لونها اسود وعليها بقع دم حمرا.

– وفجاه صوت الاغانى وقف، رحنا اتسحبنا واحده واحده وببص لقيت قطه سوده طلعت مره واحده، عماد قاعد يصرخ وجرى جوا اوضه من الدور، والكشاف وقع من ايدى والدنيا ضلمت وانا بقيت لوحدى، مش عارف اعمل ايه سعتها حسيت ان نهايتى قربت.

أقراء المزيد للقصه:-

 

الجزء الأول البارات الأول “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

 الجزء الأول البارات الثاني “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

الجزء الأول البارات الثالث “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات الرابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات الخامس “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

الجزء الأول البارات السادس “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى.

الجزء الأول البارات السابع “شبح الدور الرابع” قصه للكاتبة أسماء يمانى:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock