روايات وقصص

إليزابيث باثوري “كونتيسة الدم” قصة حقيقة للكاتب عمرو عكروت.

اليزابيث - باثوري ملكة الدم، ملكة من اجمل النساء

إليزابيث باثوري “كونتيسة الدم” قصة حقيقة للكاتب عمرو عكروت:

اليزابيث – باثوري ملكة الدم، ملكة من اجمل النساء وامتد نفوذها من المجر الى سلوفاكيا، كانت تستحم بدماء الفتيات الشابات لتعزيز جمال بشرتها.
وهي واحدة من الحالات النادرة للمجرمات التي تجدن سعادة في التعذيب والقتل من اجل متعتها الخاصة.
خلال تاريخها الدموي قتلت 600 فتاة من الطبقة الفقيرة و27 فتاة من العائلة المالكة.
حيث كانت تبحث عن دم ملكي يليق بها ويقيها من الشيخوخة.
حصلت على لقب “كونتيسة الدم – ودراكولا الاناث”.
الكونتيسة إليزابيث باثوري 7 أغسطس 1560 – 21 أغسطس 1614 من اصول مجرية نبيلة الاصل مالكة للثروة والسلطة والتي امتد نفوذهم في المجر وسلوفاكيا وبولندا .
لم تكتف بشرب دماء 600 من فتيات الشعب بل ذهبت تبحث عن دم ملكي يقيها الشيخوخة فقتلت 27 من فتيات الأسرة المالكة !ولدت في القرن السادس عشر بوجه جميل وقوام حسين، وحين قامت ثورة المزارعين رأت بأم عينها اغتصاب وقتل أختيها فيما نجت هي من المجزرة
تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حيه بأن جعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك، وكان يلاحظ استمتاعها وابتكارها لأساليب جديدة، عندما أبتعد عنها زوجها لظروف العمل وجدت في نفسها شهوة للفتيات، فأخذت تلهو مع الخادمات الصغيرات وبعدها تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن وفي النهاية ذبحهن وكان يساعدها في التعذيب والتقاط الفتيات من الريف خادمها الأعرج وسيدة سوداوية شريرة أسمها آنا دارفوليا وكانت الكونتيسه تتمتع بتجويع الفتيات أسبوعاً كاملاً ثم غرز الدبابيس في الشفتين وتحت الأظافر وحرق مناطقهن الخاصة وبعدها قتلهن والاستحمام في حمام من دمائهن!!
وقام بحبسها و محاكمتها أبن عمها الكونت “جورجي ثورزو” و قد كان وقتها حاكم إقطاعات قرب بلدة “إيتشا” وقد كان هدفه الاساسي من ذلك هو الاستيلاء على أملاكها حيث كان يعتبر ندها الارستقراطي البرجوازي وفي التاسع و العشرين من كانون الثاني عام 1610م اخذ معه عدد لا بأس به من الجنود و أقتحموا قلعة “إليزابث” ووصف ما شاهدة في القلعة بـ “فوجأنا بوجود خدم و خادمات في أرجاء القصر، ثم وجدنا فتاة ميتة في إحدا الغرف و أخرى كانت تبدو عليها اثار التعذيب الشديد إني أود رؤيه تلك المرأة القاتلة محبوسة في غرفة ضيقة في قصرها” و تذكر روايات أخرآ انه اقتحم عليها المكان فجأة وهي تعدم فتاة بالضرب على ما يدعى انا تسمى “تورديزا” و في الثاني من كانون الثاني عام 1611م بعد اربعة ايام من اعتقالها اجريت لها محاكمة في “بيتشا” حيث حكم على اثنان من خادماتها المتورطات في جرائمها بقطع الاصابع ثم الحرق أحياء اما واحدة وهي “كاتا” فكان مصيرها مجهول أما الاعرج فقد حكم عليه بأن يطير رأسه و بقيت سجينة مدة 4 سنوات في غرفة لا ترى النور و في أواخر شهر آب عام 1614م وجدت ميتة في غرفة حبسها
تم استيحاء فيلم رعب عن حياتها يسمى “Stay Alive” من تأليف ويليام برنت بيل و ماثيو بترمان اصدر سنة 2006 في الفيلم يتم اعادة احيائها عن طريق نص يتم قرائته وبذلك تضمن عدم موتها أبداً وعودتها لاصطياد الافراد “في الفيلم قامت بقتل الرجال والنساء على حد سواء”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock