التخطي إلى المحتوى
تفاصيل علاقة مغني الراب المغربي مسلم وأمل صقر

علاقة مسلم وأمل صقر: خرجت زوجة مغني الراب المغربي محمد الهادي المزوري المعروف بإسم “مسلم” بتصريح لقناة شوف تيفي المغربية، تتهم فيه الفنانة المغربية أمل صقر بالوقوف وراء طلاقها من زوجها محمد الهادي المزوري. حيث عبرت عن حزنها الشديد مما قامت به الفنانة أمل صقر مع زوجها، وذكرت زوجة مسلم أن الفنانة المغربية كانت مع علاقة طويلة الأمد مع زوجها ما أدى إلى تفكيك أسرتها وحصولها على الطلاق، خصوصاً وأنها أم لطفلين. وقد خلق الفذيو ضجة واسعة في مختلف منصات التواصل الإجتماعي ما جعل الفنانة أمل صقر أمام وابل من الإنتقادات بالرغم من عدم التأكد من صحة الإتهامات الموجهة لها حتى الآن.

تفاصيل خبر علاقة الفنانين مسلم وأمل صقر

إستفاق المغاربة اليوم الإثنين على وقع فذيو تظهر فيه إمرأة تقول أنها زوجة مغني الراب المغربي الملقب بمسلم، وأنها تريد أن تتحدث عن موضوع مهم كان سببا في طلاقها وإنهيار عشها الزوجي. حيث أكدت زوجة مسلم في تصريح لها لقناة شوف تيفي المغربية حول علاقة مسلم وأمل صقر، وأن هذه الأخيرة ساهمت في طلاقها من زوجها. حيث أنها ربطتها علاقة مع مسلم لأزيد من 5 سنوات حسب تعبيرها. كما أضافت أيضا أنها تلقت تهديدات من الفنانة أمل صقر تخبرها بأنها مستعدة لنشر صورها الشخصية في المواقع الأزرق إذا لم تلتزم بالصمت وتتراجع وتطلب الطلاق من زوجها.

ردة فعل الفنانين مسلم وأمل صقر بعد إنتشار خبر علاقتهما

وخلق هذا الخبر صدمة كبيرة بالنسبة لمتابعي الفنان المغربي مسلم، حيث أن هناك منهم من ما زال غير قادر على إستعاب حقيقة الخبر، نظرا للسمعة الجيدة التي يمتاز بها مغني الراب مسلم، والذي يعتبره الكثيرون قدوة ويبادلونه كل الحب والإحترام. وفي أول رد للفنان أمل صقر على إتهامات زوجة مسلم السابق، نشرت الفنانة في حسابها الرسمي على إنستغرام صورة مكتوب على آية قرآنية ” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..“، وهي بمثابة رسالة لها لكل من يتهمها على أن الخبر غير صحيح وأن كل ما نشر في حقها ما هو إلا اتهامات زائفة الغرض منها تشويه سمعتها.

ردة فعل مسلم حول اتهامات زوجته السابقة

أما فيما يخص الفنان مسلم صاحب أغنية ”ماما“ التي لقيت نجاحا باهرا ليس فقط في المغرب بل وصل صداها إلى معضم الدول العربية، فهو لم يخرج بعد بأي تصريح رسمي ينفي فيه الإتهامات الموجة إليه من طرف زوجته السابقة، وفيما يبدوا ليس من البديهي التسرع في الحكم على الآخرين حتى تكتمل الصورة وتعرف الحقيقة، خصوصاً أنه أحيانا ليس كل ما يقال يمكن إعتباره صحيحا، بل لابد من التحقق من المصادر والإستماع لكلا الطرفين لكي يعطى لكل دي حق حقه.

التعليقات

اترك تعليقك