التخطي إلى المحتوى
كيم كارداشيان…. أيقونة تلفزيون الواقع الأمريكي

في سن التاسعة والثلاثين تتربع كيم كارداشيان على عرش النجومية ليس في أمريكا فقط بل في العالم بأسره، هاته الفاتنة الأرمينية الأصل نجحت في التحول في وقت وجيز لمثال يحتدى به في كل شيء لأن النجاح رافقها في كل ما تفعل لتصبح شخصية مؤثرة في اقوى بلد على الإطلاق، الولايات المتحدة الأميركية.

كيم هي نجمة تلفزيون الواقع

ليست هي وحدها بل كل أفراد عائلتها، حيث تحولت هاته السلسلة التلفزيونية لأفضل ما يتابعه الأمريكيون، بل أغلب الدول الناطقة  لغة شكسبير. وكما يقال النجاح يولد النجاح، فكيم لم تبق مكتوفة الأيدي في ميدان واحد، بل تعدت الحدود فولجت عالم الموضا من أوسع أبوابه من خلال سلسلة من الملابس تحمل بصمة كيم كارداشيان، عالم الماكياج هو الآخر كان وجهتها المفضلة بما في دلك المساحيق، أحمر الشفاه، فون دو تان، ماسكارا، وكل ما رافق انتباه النساء، المهم أن يكون من توقيع كيم.

لعبة فيديو تحمل اسم كيم ومداخيل تجاوزت ٨٥ مليون دولار امريكي.

لا مبالغة في الأمر لأن اللعبة موجودة وقد مكنت كيم كارداشيان من تحقيق هدا الرقم الفلكي من الأرباح وفي قت وجيز، لان نجمة تلفزيون الواقع الأمريكي أصبحت علامة تجارية تتهافت كبريات الشركات على خطب ودها في الاعلانات التجارية المتنوعة خاصة في بلد يعد الأفضل إطلاقا على مستوى الاستهلاك والتجارة الحرة.

في ٢٠١٥ أصبحت كيم كارداشيان ضمن ١٠٠ شخصية الاكثر تأثيرا

وهو خبر موثوق ويدل على أن كيم كارداشيان أصبحت بحق شخصية دات ثقل كبير في التأثير في الرأي العام الأمريكي، أي أن ما تقوله أو تفعله بجد إستجابة لدى المواطن الأمريكي، وهو ما بحيل ضمنيا للتأثير في الانتخابات المقبلة التي ستكون الحدث في أمريكا قريبا، علما أن كيم كارداشيان تنتمي للحزب الديمقراطى الأمريكي.

بكل جلاء يتضح أن نجمة تلفزيون الواقع تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التألق  في كل مناحي الحياة في أمريكا وقد تقودها شعبيتها الجارفة يوما ما لتصبح رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية وتدخل البيت الأبيض عن جدارة واستحقاق.

وحدها أوبرا قد تنافسها في دلك، وفي مقال قادم سنحدتكم عن أوبرا التي هي حتما كانت الملهمة الاولى لكيم في كل هاته النجاحات.

التعليقات

اترك رد