التخطي إلى المحتوى
فن المقامة وأسباب نشأتها ومبتكرها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أيها الزائر الكريم سوف نتعرض في هذه المقالة لفن المقامات ، ذاك الفن الأدبي العربي القديم محاولين في مقالتنا هذه التعريف بمفهوم المقامة في اللغة والاصطلاح ، وسبب نشأة هذا الفن ، وعلام تبنى المقامة ، ومن هو مبتكر أو مخترع هذا الفن العربي

فن المقامة

المقامة في اللغة: اسم مكان من الفعل (قام)، وكانت تطلق على المجلس الذي يجتمع فيه القوم،وعلى الجماعة من الناس الذين يضمهم المجلس، ثم أطلقت على الكلام الذي يدور في المجلس على سبيل المجاز المرسل، وعلاقته المحلية،واصطلاحا: هي قصة قصيرة يودعها الكاتب ما يشاء من فكرة أدبية أو فلسفية أو خطرة وجدانية أو لمحة من لمحات الدعاية والمجون

مبتكر فن المقامة

لم تتفق الآراء حول مبتكر فن المقامة،ولكن اختلف العلماء قديما وحديثا من مؤرخي الأدب في تحديد أول من كتب في فن المقامة، فقال بعضهم: هو العالم اللغوي أبوبكر محمد بن الحسن بن دريد صاحب کتاب جمهرة اللغة، وقال بعضهم: هو المطهر الأزدي

سبب نشأة فن المقامة

انتشرت ظاهرة التسول في العصر العباسي، وقد احترف هذه المهنة طائفة سمیت بالساسانيين، كانوا يستجدون الناس ببعض الشعر، ثم تطور الأمر إلى اختراع هؤلاء الساسانيين قصصا يحكي فيها الرجل فقره، وما حل به من نكبات، بأسلوب مشوق مؤثر لينال به عطاء الناس

بناء المقامة

يبني صاحب المقامة مقاماته على هيئة قصص قصيرة، لكل قصة راو يسميه: کعیسی بن هشام، وبطل يقوم بالأفعال الغريبة والأمور الطريفة كأبي الفتح السكندري في مقامات بديع الزمان الهمزاني وكالحارث بن همام ، وأبي زيد السروجي في مقامات الحريري ، أما أسلوبها فيقوم غالبا على السجع وحشد عدد كبير من المحسنات البديعية ، وتضمينها أبياتا من الشعر ، سواء من شعر الكاتب نفسه ، أو من التراث الشعري القديم

التعليقات

اترك تعليقك