التخطي إلى المحتوى
السعوديه..ثورة محمد بن سلمان في مجال حقوق الإنسان

عرفت المملكة العربية السعودية ثورة في حفوق الإنسان على عهد ولي العهد محمد بن سلمان الدي نجح في منح العالم صورة مغايرة للمملكة في مجال حقوق الإنسان، خاصة حقوق المرأة التي استفادت من تغيير إيجابي جعلها كباقي نساء العالم تندمج بشكل ناجح في كل مناحي الحياة الاقتصادية ،الاجتماعية، والسياسية داخل المملكة.

حق سياقة السيارة كان نقطة البداية

وهو في الحقيقة من أهم الحقوق التي ساهم ولي العهد محمد بن سلمان في تجسيدها على أرض الواقع محدثا قطيعة مع الماضي حيث كانت النساء محرومات من هدا الحق المتعارف عليه دولياً.

يحسب ادن لولي عهد المملكة العربية السعودية جرأته في حسم هدا الامر ومنح بلده صورة مشرقة لدى منظمات حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.

انفتاح واضح في المملكة العربية السعودية

 

وهو أمر واضح وضوح الشمس في سماء مدينة جدة ، حيث يكتشف الزائر للمملكة أن نمط الحياة تغير بشكل واضح من خلال الإنفتاح على المسرح ومعاهد الفن، دون إغفال عامل مهم وهو احياء فنانين عالميين لحفلات غنائية من طراز رفيع جعلت المواطن السعودي في صلب الحدث وفي تفاعل دائم مع مستجدات الساحة الفنية والثقافية.

والحقيقة أن للمملكة العربية السعودية دورا حاسما داخل العالم العربي وتملك وزنا بحكم تواجد الأماكن المقدسة على أراضيها مما جعلها تحتل الريادة في اتخاد القرار على الصعيد العربي والإسلامي.

على عهد محمد بن سلمان، نجحت المملكة في تسويق صورة مشرقة في مجالات عدة حيث حدث داك التناغم بين الأصالة والمعاصرة في بلد كان يعتبره العديدون لوقت قريب محافظ ومنغلق على داته، لكن القرارات الأخيرة المتمثلة في حق السياقة وحق المرأة في السفر دون حاجة لموافقة ولي أمرها جعل المملكة العربية السعودية تنخرط بشكل إيجابي في منظومة حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا وفتح الباب أمام حقوق أخرى قد يستفيد المواطن السعودي منها في أقرب وقت.

التعليقات

اترك رد