التخطي إلى المحتوى
باكستان، الهند….شرارة حرب في الافق

بعد التصريح الشهير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص استعداده الوساطة لحل مشكلة كاشمير العالقة مند عقود بين الهند وباكستان ،جاء قرار نيودلهي ليصب مزيداً من الزيت على نار  مشتعلة أصلا فتم نزع صفة الحكم الذاتي عن كاشمير مما يعني أن الهند تعتبر كاشمير مند تلك اللحظة واقعة تحت سيادتها بشكل كامل وهو ما أزعج الجارة باكستان التي خرجت عن صمتها بشكل علني.

عمران خان…الهند تحضر لعمل عسكري

أختار الرئيس الباكستاني الوقت المناسب للحديث عن مشكلة كاشمير ودلك بمناسبة عيد الاستقلال وبالضبط من مظفر أباد عاصمة قسم كاشمير الواقع تحت سيادة باكستان.

واضاف عمران خان أنه يعرف بالضبط ما الدي تخطط له نيودلهي وان باكستان لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرك هندي في هاته المنطقة الحساسة والتي كانت على الدوام بؤرة توتر بين دولتين نوويتين وقويتين عسكريا.

والحقيقة أن الرئيس الهندي الدي يمثل حزب جاناتا دي الميول القومية يريد تغيير المعادلة على الأرض من خلال حسم عسكري يخلط اوراق باكستان خاصة ادا علمنا أن الهند ربحت كل حروبها السابقة ضد باكستان، وهو ما يفسر رغبة نيودلهي في حسم عسكري يضع كل كاشمير تحت السيادة الهندية.

باكستان ترفع القضية لمجلس الأمن الدولي

وهو القرار الدي تتجه نحوه باكستان في صراعها مع الجارة الهند، قرار هدفه تدويل قضية باكستان ومحاولة تحقيق تطبيق حق تقرير المصير الدي كانت إسلام أباد تطالب به على الدوام لحسم صراعها مع نيودلهي التي ترفض هدا الإجراء لأنه قد يعيد كاشمير لسيادة باكستان، وهو ما يفسر رغبة الهند في الهروب إلى الأمام من خلال حسم عسكري يضع باكستان أمام واقع لا تستطيع تغييره, لان السيطرة الجغرافية ستغير من وضعية التفاوض وتضع الهند في موقع قوة.

ومع دلك يبقى استخدام السلاح النووي أمرا واردا من الطرفين في هاته المواجهة مما يتطلب تدخلا ديبلوماسيا لتفادي كارثة بدأت تطل براسها من شبه الجزيرة الهندية.

التعليقات

اترك رد