التخطي إلى المحتوى
الصداع النصفي .. !! يسبب مرضا ليس له علاج تعرف على هذا المرض وخاصة عند النساء
الصداع النصفي .. !! يسبب مرضا ليس له علاج تعرف على هذا المرض وخاصة عند النساء

الصداع النصفي يعتبر من المشاكل التي نواجهها في حياتنا اليومية ولكن يجب الحذر بعد قراءة هذه الدراسة لانه يتسبب بمرض خطير وليس له دواء أو علاج .

فقد قامت دراسة كندية بالكشف عن أن المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي قد يصابون بمرض الخرف في وقت مبكر من العمر.

وأشارت الدراسة بأن احتمالية اصابة النساء بهذا المرض أكبر بثلاثة أضعاف من الرجال , وبينت الدراسة بأن النساء الكبيرات في العمر واللاتي يعانين من مرض الخرف , بأن لديهن تاريخ مع الصداع النصفي في المراحل العمرية السابقة .

وكشفت النتائج بأن مرض الزهايمر من الأمراض المرتبطة ارتباط كلي وبشكل خاص بالاصابة بالصداع النصفي , ويصيب الصداع النصفي مرأة واحدة من بين خمس نساء بينما يصيب رجلا واحدا من بين 12 رجل.

ويظن الباحثين في هذا المجال بأن الصداع الشديد قد يسبب الالتهابات داخل الدماغ مما يعمل على اتلاف الاعصاب وهذا يؤدي الى فقدان الذاكرة وظهور مرض الزهايمر .

وتم اجراء استبيان لنحو 700 شخص لما هم فوق ال65 عام والذين عانو من صداع نصفي في حياتهم وتمت المتابعة لدمة 5 سنين , وخلال المتابعة أصيب حوالي 51 شخص بمرض الزهايمر او الخرف .

وبما أن الدراسة كانت صغيرة وتعتبر النساء هم الأكثر عرضة للاصابة بمرض الصداع النصفي بنسبة 3 أضعاف , لم يعاني الرجال المشاركين في هذه الدراسة والذين أصيبو بالخرف لم يعانو بالصداع النصفي في حياتهم .

تعرف على القاتل الأول في الدول الغنية

ولكن بينت النتائج بأن الذين يعانون من مرض الزهايمر احتمالية وجود تاريخهم مع الصداع النصفي بما يزيد عن 4.2 مرة.

وهذا يؤكد [ان الذين يعانو من الصداع النصفي سيكونو أكثر تعرضا للاصابة بمرض الزهايمر والتدهور العقلي , مما يتطلب وجود مراقبة عن قرب لاكتشاف هذا المرض مبكرا ويعتبر الارتباك والنسيان من العلامات الاولية للاصابة بهذا المرض.

وصرحت الدكتورة سوزان تياس وهي كبيرة مؤلفي هذه الدراسة من جامعة واترلو في كندا: “لا يوجد لدينا أي طريقة لعلاج مرض الزهايمر لحتى الآن، لذلك إن الوقاية تعد أمرا مهما ورئيسيا “. وتابعت قولها : “بأن التحديد لصلة المرض بالصداع النصفي يعمل على توفير الأدلة لنا للتوجه نحو استراتيجيات جديدة للحماية من مرض الزهايمر”.

التعليقات

اترك رد